مصطفى بكري: لبنان يتحول إلى غزة أخرى.. والعالم يشاهد ولا أحد يحرك ساكنا
قال الإعلامي مصطفى بكري أن ما أُعلن عن وجود اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يتضمن نقاط لوقف الحرب مؤقتًا، ظنه البعض أنه سيؤدي إلى كبح التصعيد الإسرائيلي ووقف العدوان على لبنان، إلا أن ذلك لم يحدث.
وأضاف "بكري" عبر برنامجه "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد، اليوم الخميس، قائلاً: "لبنان يتحول الى غزة أخرى والعالم يتفرج ولا أحد يحرك ساكنًا وأمريكا عاجبها الوضع جدًا تقول لا احنا متفقناش، يعني بتوقف مع إيران وتستمر في حربك ضد لبنان، ما أنت كدة بتوقف جبهة ضد جبهة بتوقف جبهة علشان تسيبك تضرب في الجبهة التانية يعني أنت الكسبان من هذا الأمر".
وتابع أن التطورات الأخيرة تنذر بخطر أكبر، خاصة مع تصاعد تهديدات إيران المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز، ما دفع العالم للتحرك بحثًا عن حلول سريعة لتفادي أزمة أوسع.
وأشار إلى أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحمل دلالات قد تُفهم كدعوة لمزيد من التصعيد، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى دخول أطراف جديدة في الحرب، مضيفًا أن العالم ينتظر ما قد يحدث يوم السبت المقبل، مؤكدًا أنه في حال عودة العمليات العسكرية، فإن المنطقة ستواجه تطورات خطيرة قد تشمل إغلاق الممرات الملاحية.
وشدد على ضرورة التعامل بحذر مع هذه التطورات، وعدم الإفراط في التفاؤل، مؤكدًا أن إسرائيل لن تتغير والولايات المتحدة الأمريكية لن تقبل بترتيبات لا تحقق مصالحها
وأشاد بدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتشكيل قوة عربية مشتركة منذ عام 2015، مؤكدًا أنها تمثل ضرورة لحماية الأمن القومي العربي، عبر إنشاء منظومة دفاعية موحدة لا تستهدف أحدًا، لكنها تضمن الردع في مواجهة التحديات المتزايدة.
وأردف أن المنطقة مقبلة على مزيد من الأزمات، ما يتطلب امتلاك أدوات ردع حقيقية لحماية الأمن القومي العربي في مواجهة التهديدات المختلفة.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه أصدر تعليمات ببدء مفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن، وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير الماضي، وخلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل في إيران، بحسب منظمة الطب الشرعي الإيرانية، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.

