جامعة أسوان ترسل رسالة طمأنينة للعالم.. الملتقى الدولي للسياحة الرياضية يعزز الأمن على ضفاف النيل
في أجواء تعكس الاستقرار والأمان، ووسط مشاركة محلية ودولية متميزة، انطلقت فعاليات الملتقى الدولي الخامس لاستثمار السياحة الرياضية بمدينة أسوان، ليؤكد مكانة مصر كوجهة آمنة وجاذبة للاستثمار والسياحة.
ويُعقد الملتقى تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد أحمد جوهر وزير الشباب والرياضة، والمهندس عمرو لاشين محافظ أسوان، وبإشراف الدكتور لؤي سعد الدين نصرت القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات السياحة والرياضة والاستثمار.
ويهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع السياحة الرياضية، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والهيئات الرياضية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.
أكد الأستاذ الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، أن تنظيم هذا الملتقى الدولي يأتي في إطار حرص الجامعة على دعم توجهات الدولة المصرية نحو تنشيط السياحة الرياضية، مشيرًا إلى أن أسوان بما تمتلكه من مقومات طبيعية ومناخ أصبحت مقصدا سياحيا هاما للوفود السياحية من مختلف أنحاء العالم وأن ما تتمتع به عاصمة الثقافة والاقتصاد والشباب العربي الإفريقي أسوان من الأمن والأمان فهي مؤهلة لاستضافة الفعاليات الدولية.
وأضاف أن الملتقى يبعث برسالة واضحة للعالم بأن مصر تنعم بالأمن والاستقرار، وأنها قادرة على تنظيم كبرى الأحداث الدولية بكفاءة عالية، بما يعزز من ثقة المستثمرين ويدعم خطط التنمية الشاملة.
ومن جانبه، صرح اللواء خالد سمير، نائب رئيس الاتحاد المصري وعضو لجنة البارا بالاتحاد الدولي ،أن الملتقى يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات الدولية في مجال الرياضات المائية، خاصة في ظل ما تمتلكه أسوان من إمكانيات فريدة تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا للسياحة الرياضية.
وأشار إلى أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يسهم في اكتشاف المواهب الرياضية، ويدعم انتشار رياضات الكانودو والتجديف، مؤكدًا أن التعاون بين المؤسسات الرياضية والجامعات يعزز من بناء أجيال قادرة على المنافسة إقليميا ودوليا.
وأوضح الدكتور عرفه سلامة نائب رئيس مجلس ادارة الاتحاد المصري للرياضة للجميع، أنه يعكس الملتقى الدولي الخامس لاستثمار السياحة الرياضية بأسوان رؤية متكاملة نحو استثمار الرياضة كأداة للتنمية، ورسالة إيجابية تعكس صورة مصر الحديثة كدولة آمنة، مستقرة، وقادرة على استضافة كبرى الفعاليات العالمية.













