هيئة التجارة البحرية البريطاني: التهديد البحري في مضيق هرمز عند مستوى حرج
قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، إن مستوى التهديد البحري الإقليمي في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عمان لا يزال عند مستوى حرج.
جاء ذلك في بيان للهيئة، الاثنين، غداة بدء البحرية الأمريكية حصار كل حركة الملاحة الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، بما فيها الواقعة على الخليج العربي وخليج عُمان، وهو ما اعتبرته طهران "قرصنة".
وقالت الهيئة إن "التهديد البحري الإقليمي في منطقة الخليج العربي، ومضيق هرمز، وخليج عمان، يظل عند مستوى حرج بسبب أنماط الهجمات الأخيرة، واستمرار التدخل في الملاحة، والاضطراب التشغيلي المستمر، بما في ذلك مرافق الموانئ، بجميع أنحاء المنطقة".
وأضافت أن "وقف إطلاق النار الأمريكي- الإيراني لمدة أسبوعين لم يؤد إلى استعادة حركة الملاحة الطبيعية، حيث لا تزال عمليات العبور محدودة جداً.. تطلب إيران تنسيقاً مسبقاً مع قواتها المسلحة، وقد نشرت رسومات توجيه بديلة تضع منطقة خطر فوق مخطط فصل حركة المرور (TSS)"
ووفق الهيئة، "أعلنت جهة ما (في إشارة للولايات المتحدة) حصاراً فعالاً اعتباراً من 13 أبريل 2026 على جميع الموانئ الإيرانية والساحل الإيراني شرق مضيق هرمز".
وتابعت: "ينطبق الحصار على جميع السفن باستثناء العبور المحايد عبر المضيق إلى ومن وجهات غير إيرانية،.. تظل السفن المحايدة خاضعة لعمليات الزيارة والتفتيش.. يُسمح بشحنات المساعدات الإنسانية، لكنها قد تخضع للتفتيش".
وبحسب الهيئة البريطانية، "تشير وسائل الإعلام إلى وجود ألغام في مضيق هرمز"، مبينة أنه "يجب على المشغلين اعتبار مخطط فصل حركة المرور (TSS) والمياه المجاورة منطقة محتملة الخطر من الألغام إلى حين التحقق من مواقع الألغام وتخفيف التهديدات على السفن العابرة".
"ومع ذلك، وبالرغم من هذه التقارير، لوحظ أن حركة السفن في المنطقة تستمر في العبور عبر المياه الإقليمية العمانية"، وفق الهيئة البريطانية.
وفي 2 مارس الماضي، أعلنت طهران تقييد حركة الملاحة في المضيق الحيوي، مع استثناء الدول غير المشاركة في العدوان على إيران.
والأحد، أعلنت إيران والولايات المتحدة انتهاء مفاوضات جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين بشأن مسؤولية التعثر في ذلك.
وفجر 8 أبريل الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي.

