الزمان
quot;الزراعةquot; تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثاني من يونيو الجاري برعاية النائب وسيم كمال عثمان.. القودة تنهي خصومة ثأرية بين عائلتي quot;حميدةquot; وquot;عبدالظاهرquot; بالهرم محافظ الإسكندرية يوجه بسرعة رصف الشوارع وترميم الحفر والبدء في رفع كفاءة كوبري أبيس إزالة 26 متغيرًا مكانيًا ومخالفات بناء بالإسكندرية ضمن أعمال المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات محافظ مطروح يفتتح مسجد اسبيته ويؤكد الاهتمام الكبير بالمشروعات التنموية والخدمية بشمس الحكمة الزراعة: تستعرض جهود وأنشطة معاهد ومعامل ”البحوث الزراعية” خلال الأسبوع الثاني من يونيو لجنة التضامن تبحث ثلاثة طلبات احاطة بشان بطاقة الخدمات المتكاملة لذوي الاعاقة أسعار الذهب.. 405 جنيهات هبوطًا في عيار 21 خلال أسبوع برشلونة يضم رسميًا حمزة عبد الكريم من الأهلي بعقد حتى 2029 إيران تكشف أهم بنود الاتفاق مع أمريكا.. «هرمز والعقوبات والصواريخ» تفاصيل الاتفاق المرتقب بين أمريكا وإيران.. هدنة 60 يومًا وصفقة نووية تاريخية تحذير عاجل من بنك مصر للعملاء | حيلة جديدة للاحتيال وسرقة بيانات الحسابات.. «فلوسك هتروح عليك»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

النائب عمرو الورداني: قضايا الطلاق عبء اقتصادي.. وحجم الإنفاق المرتبط بنزاعات الأحوال الشخصية يتراوح سنويا ما بين 5 لـ12 مليار جنيه

- الورداني: الطلاق قد يُلجأ إليه كحل في بعض الحالات إلا أنه يظل خيارًا غير مرغوب لما يترتب عليه من آثار ممتدة تمس الأسرة والمجتمع

كشف النائب عمرو الورداني رئيس لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، أن قضايا الطلاق في مصر تمثل عبئًا اقتصاديًا متصاعدًا، موضحًا أن حجم الإنفاق المرتبط بها وبنزاعات الأحوال الشخصية يتراوح سنويًا ما بين 5 إلى 12 مليار جنيه، وهو ما يعكس حجم التأثير المالي والاجتماعي لهذه القضايا على الدولة والمجتمع.

جاء ذلك خلال لجنة الاستماع الأولى التي تعقدها لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، لمناقشة ملف الأسرة المصرية، وبحث تطوير الإطار التشريعي المنظم له، بما يواكب التغيرات الاجتماعية ويحافظ على القيم والثوابت المجتمعية.

وأوضح الورداني أن الطلاق قد يُلجأ إليه كحل في بعض الحالات، إلا أنه يظل خيارًا غير مرغوب لما يترتب عليه من آثار ممتدة تمس الأسرة والمجتمع والاقتصاد معًا، مؤكدًا أن التعامل مع هذا الملف يتطلب رؤية أكثر شمولًا تتجاوز الإطار التشريعي إلى تطوير أدوات التطبيق والوقاية.

وأشار إلى أهمية وضع منظومة أكثر انضباطًا لقضايا الأحوال الشخصية، تقوم على معايير واضحة وحلول واقعية تساعد على استقرار الأسر مستقبلًا، مع الحفاظ على الثوابت والقيم، وتحديث الآليات بما يتناسب مع متغيرات الواقع.

وشدد رئيس لجنة الشئون الدينية على ضرورة تطوير عمل مكاتب تسوية المنازعات الأسرية وفق منهج علمي قائم على التدريب والتأهيل وقياس النتائج، مؤكدًا أن تطوير التشريع لا يعني إلغاء القوانين القائمة، وإنما تحديث ما يحتاج إلى تطوير في إطار يحافظ على استقرار الدولة ومؤسساتها، مع التأكيد على أن حماية الطفولة تمثل أولوية أساسية لا يمكن تجاوزها.

click here click here click here nawy nawy nawy