الزمان
المتحدة للرياضة توقع أكبر عقد رعاية فى تاريخ النادى الأهلى مع شركة فودافون حركة تنقلات وترقيات ضباط الشرطة لعام 2026: ضخ دماء جديدة وتمكين للشباب بالأسماء.. اعتماد حركة ترقيات وتنقلات الشرطة لعام 2026 البريد يطمئن أصحاب المعاشات: سيولة متوفرة بجميع الفروع وماكينات الصراف.. ونخدم 6 ملايين مستفيد التموين تواصل استقبال تظلمات «غير مستحق».. إعادة صرف الدعم للمستحقين بأثر رجعي الأعلى للإعلام يبحث شكوى حسين لبيب ضد الإعلامي أمير هشام بسبب تصريحات حول نادي الزمالك الشهر العقاري يمنع تقديم خدماته للأجانب غير الحاصلين على إقامات أو بطاقات إعفاء ضبط تشكيلات عصابية تخصصت في النصب الإلكتروني.. استولوا على أموال المواطنين عبر روابط مصرفية وهمية أمل عمار تهنئ رئيس محكمة النقض بتوليه منصبه.. وتؤكد دور القضاء في حماية الحقوق وترسيخ سيادة القانون الرئيس السيسي يوجه بتطوير الإعلام المصري ومواكبة التحولات العالمية.. ويؤكد أهمية الحفاظ على التراث الإعلامي خطوات سداد فاتورة التليفون الأرضي 2026.. تعرف على طرق الدفع وموعد تطبيق غرامة التأخير مجلس حكماء المسلمين يدين إحراق مسجد بطولكرم ويطالب بمحاسبة مرتكبي اعتداءات المستوطنين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

إحالة المتهم بقتل أبنائه الـ4 وإلقاء جثثهم داخل الملاحات في الإسكندرية للمفتي

أحالت محكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار محمود عيسى سراج الدين، أوراق "ح.م.ع"، 49 عامًا، بائع فول متجول، لمفتي الجمهورية لبيان الرأي الشرعي في إعدامه؛ وحددت جلسة دور الانعقاد القادم موعدًا للنطق بالحكم؛ لاتهامه بقتل أبنائه الـ4 وهم: "م"، 15 عامًا، و"غ"، 14 عامًا، و"م"، 12 عامًا، فتيات، والطفل "ر"، 12 عامًا، خنقًا مستخدمًا غطاء رأس، وإلقاء جثثهم في ملاحات بحيرة مريوط.

وتعود وقائع القضية المقيدة برقم 1731 لسنة 2026 جنايات كرموز، إلى تلقي مديرية أمن الإسكندرية إخطارًا بالعثور على 4 جثث مجهولة الهوية داخل الملاحات، وبها تغير في ملامحها بسبب المياه المالحة، على الطريق الساحلي.

وبانتقال الشرطة إلى موقع البلاغ، تم تشكيل فريق جنائي، وتمكن من تحديد هوية أصحاب الجثث بعد فحص بلاغات التغيب على مستوى الإسكندرية والمحافظات، بجانب مراجعة المترددين على الطريق القريب من موقع العثور على الجثث، وفحص تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط المنطقة.

وتوصلت جهود البحث، إلى أن مرتكب الواقعة هو والد المجني عليهم، من محافظة المنيا، وعقب استئذان النيابة العامة، أُلقي القبض عليه، وبمواجهته، أقر بارتكاب الواقعة، إذ بيت النية وعقد العزم المصمم على قتلهم خنقًا، ثم تخلص من الجثث بإلقائها في الملاحات لمدة 10 أيام.

وأدلى المتهم، في التحقيقات أنه تخلص من أبنائه الذين كانوا يساعدونه في بيع الفول، إثر شكه في سلوك والدتهم، التي ألقى بها في نهر النيل بمحافظة المنيا عام 2024، ثم تمكن من الهرب إلى محافظة دمياط للعيش هناك، قبل أن يتوجه إلى محافظة الإسكندرية، ويجهز على أبنائه شنقًا.

وأقر المتهم في التحقيقات أنه أقدم على قتل أبنائه بدعوى عجزه عن الإنفاق عليهم، بجانب ما كان يتعرض له مما وصفه بمعايرة من المحيطين به بسبب والدتهم، بحسب زعمه، فيما نجا شقيق الضحايا الخامس، حيث كان مستغرقًا في النوم إلى جوار عمته المقيمة في منطقة الورديان، لتعلقه بها، ولم يستطع أخذه.

وأوضحت التحقيقات، أن المتهم كان يقيم هو وأبناؤه الـ5 لدى شقيقته "عمتهم" في منطقة الورديان، ويوم الواقعة أخذ 4 منهم الساعة 7 صباحًا، وترك نجله الصغير "ر" نائمًا، ثم عاد بدونهم الساعة 3 عصرًا، وغادر المنزل مرة أخرى الساعة 7 مساءً، وعند سؤال شقيقته عن الأطفال، أجاب بأنه استأجر شقة لهم، وخرج ولم يعد حتى اكتشاف الواقعة.

وكشفت التحقيقات، أن المتهم اصطحب أبناءه ليلًا إلى مزلقان سكة حديد في محاولة للتخلص منهم أسفل عجلات القطار، إلا أن مراده لم يتحقق إثر وجود عدد من المواطنين، فقرر التوجه بهم إلى منطقة الملاحات، مستغلًا في ذلك سلطته الأبوية، وطاعتهم له النابعة من قسوته عليهم، وأطبق عليهم خنقًا واحدًا تلو الآخر، مستخدمًا في ذلك أغطية رؤوسهم، وألقى بجثثهم في المياه، وفرّ إلى محافظة الدقهلية محاولًا التخفي، قبل ضبطه.

وأوضحت تسجيلات إحدى كاميرات المراقبة الأخيرة على الطريق الساحلي أول خيوط الواقعة، حيث تبين أن المتهم ظهر في الكاميرا، وبعد ذلك اختفى، إذ اتجه إلى مكان العثور عليهم الذي لا توجد به كاميرات، وبعد أن قام بقتل وإلقاء أبنائه في الملاحات، ظهرت صورته في الكاميرات أثناء عودته.

وأشارت التحقيقات، إلى أن المتهم من محافظة المنيا، وزوجته "س.ع.ا" من محافظة الشرقية، وكانت تقيم معه في الصعيد، وحدثت خلافات بينهما عام 2023، إذ قام بحفر حفرة لدفنها وهي على قيد الحياة، لكن شقيقه الأكبر تدخل وتصالحا، وبمرور الوقت، أخذ زوجته بدعوى التنزه ودفعها في مياه نهر النيل، وغادر لفترة بمحافظة دمياط، ثم استقر في الإسكندرية لبيع الفول، وهي الواقعة التي سُجلت بالقضية رقم 21513 لسنة 2024 جنح مركز سمالوط.

وبتقنين الإجراءات، تم ضبطه، بعد نقل جثث الضحايا إلى مشرحة كوم الدكة، وتحرر محضر بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة، قررت حبس المتهم احتياطيًا على ذمة التحقيقات، إلى أن أُحيل لمحكمة جنايات الإسكندرية، التي أصدرت بحقه حكمها المتقدم، بعضوية المستشارين: تامر ثروت شاهين، وعبد العاطي إبراهيم صالح، وبحضور وكيل النائب العام، أحمد أبو زيد، وسكرتير المحكمة، حسن محمد.

click here click here click here nawy nawy nawy