الزمان
خالد عويضه: اعتذارات النجوم عن مهرجان الموسيقي فرصة لإعطاء المواهب مساحة أكبر الزراعة: تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معامل ومعاهد «البحوث الزراعية» خلال الأسبوع الخامس من سبتمبر 2026 في يوم القضاء المصري:حلقة نقاشية لمناقشة كتاب (ما القضاء؟) بالمجلس الأعلى للثقافة بعد فوزه بالفهد الفضي في لوكارنو.. «خوفو» يواصل رحلته الدولية بثلاث مسابقات رسمية في نامور وأوبسالا وليدز في رحاب المسجد الأحمدي.. وزير الأوقاف ومحافظ الغربية ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام يؤدون صلاة الجمعة احتفالًا بالعيد القومي الـ228 رسوم تراخيص السيارات 2026 بعد التخفيض.. كم يدفع صاحب المركبة بداية من اليوم؟ ضبط صانعة محتوى بالدقهلية بتهمة نشر مقاطع فيديو خادشة للحياء السيسي يفتتح منتدى «العلمين - أفريقيا للأعمال» ويترأس قمة «أودا - نيباد» غدًا الري: دراسة لحماية 5 مناطق ساحلية بدلتا النيل بمواد صديقة للبيئة شقق الإيجار المنتهي بالتملك 2026.. الشروط والأسعار وأماكن الوحدات ومدة السداد 4 ملايين زائر للمتحف المصري الكبير منذ افتتاحه.. إشادات دولية بتجربة الزيارة ضبط عنصر إجرامي بالطالبية بحوزته 15 فرش حشيش وسلاح ناري
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

حزب بن غفير يقدم مشروعا لإلغاء اتفاق أوسلو

نقلت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد، أنّ اللجنة الوزارية لشؤون التشريع الإسرائيلية، تستعد لبحث مشروع قانون جديد يقضي بإلغاء اتفاق أوسلو وما نتج عنه من اتفاقي «الخليل» و«واي ريفر»، وذلك وفقا لمبادرة تقدمت بها عضو الكنيست ليمور سون هار ميلخ، من حزب «عوتسما يهوديت» الذي يترأسه الوزير المتطرف إيتمار بن غفير.

وبحسب نص الاقتراح الذي ذكره موقع «آي 24 نيوز»، فإنّ الاتفاقات الموقعة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية «ستُلغى بشكل كامل، بما يشمل إنهاء جميع الالتزامات القانونية والسياسية المترتبة عليها، إضافة إلى إلغاء التشريعات الإسرائيلية المرتبطة بتنفيذ هذه الاتفاقات».

ويدعي مقدمو المشروع أن «اتفاقات أوسلو، التي وُقعت في تسعينيات القرن الماضي، لم تحقق أهدافها المعلنة في تحقيق السلام»، بل أسهمت - بحسب نص المبادرة - «في تصاعد التوترات الأمنية وتدهور الوضع الأمني، وصولا إلى الأحداث التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة»، وذلك وفقًا لما نشرته شبكة «قدس» الإخبارية.

وفي تصريح لها قبيل جلسة النقاش، قالت النائبة ليمور سون هار ميلخ إن «الاتفاقات لم تحقق السلام بل زادت من التحديات الأمنية»، معتبرة أن «الوقت قد حان»، بحسب تعبيرها، لاتخاذ «قرار استراتيجي يعيد النظر في هذه الترتيبات».

ومن المتوقع أن يثير طرح المشروع نقاشا سياسيا واسعا داخل الأوساط الإسرائيلية، نظرا إلى «حساسية الاتفاقات المعنية، ودورها في مسار العلاقات بين الجانبين خلال العقود الماضية»، وفق إعلام الاحتلال.

يذكر أنّ منظمة التحرير الفلسطينية، وقعت، في 13 سبتمبر 1993، مع إسرائيل اتفاق أوسلو، بحضور الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون.

وتمخّض الاتفاق عما سميّ بـ«حكم ذاتي للفلسطينيين» في الضفة الغربية وقطاع غزة. ويُعرف هذا الاتفاق رسميا باسم «إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي»، بينما أُطلق عليه اسم «أوسلو»، نسبة إلى مدينة أوسلو النرويجية، حيث جرت هناك المحادثات السرّية التي أنتجت الاتفاق.

أما اتفاقية «واي ريفر»، فوقعت في 17 نوفمبر 1998، ونصت على انسحاب إسرائيل من بعض مناطق الضفة الغربية وعلى مكافحة الإرهاب.

والترتيبات الأمنية المتعلقة بإعادة الانتشار في الخليل (بروتوكول إعادة الانتشار في الخليل)، فهو بروتوكول يقضي بإعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي في الخليل استنادا إلى الاتفاق الانتقالي، وقد وقع في 15 يناير 1997.

click here click here click here nawy nawy nawy