الزمان
الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار حتى الأحد.. وارتفاع تدريجي في درجات الحرارة وزير الري يبحث مع الجامعة الأمريكية التوسع في تحلية المياه لإنتاج الغذاء وخفض التكاليف وزير التعليم: إلغاء التقييمات وتقليل أيام الدراسة قرارات سهلة.. لكن هدفنا تعليم جيد للطلاب الصحة تطلق برنامجًا لتدريب كوادرها بالمحافظات على مواجهة التأثيرات الصحية للتغيرات المناخية الرئيس السيسي: تحطيم الذاكرة الوطنية محاولات مستمرة.. والوعي سلاح مواجهة التحديات قبل غلق الموقع.. خطوات تسجيل استمارة الصف الثالث الإعدادي وطريقة سداد الرسوم المطلوبة ضبط 8 نسانيس داخل مزرعة للإنتاج الحيواني والداجني بالعاشر من رمضان سعر الذهب منتصف اليوم الاثنين «تحديث لحظي».. عيار 21 الآن بعد التحرك الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم في مصر؟ فوائد قشر الرمان.. 5 استخدامات مهمة لبقايا الفاكهة التي يتخلص منها كثيرون الرئيس السيسي: استقرار مصر تحقق بتضحيات ودماء أبنائها.. وعلى المواطنين متابعة تفاصيل ما أنجزته الدولة بدء الجلسة العامة لمجلس النواب لنظر قرار إرسال قوات للسعودية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

إدارة ترامب تتعهد بتقديم 8.1 مليار دولار إضافية كمساعدات إنسانية للأمم المتحدة

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، تخصيص تمويل إضافي قيمته 8.1 مليار دولار للمساعدات الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة، موضحة أن هذه الأموال تهدف إلى تقديم مساعدات منقذة للحياة لضحايا الكوارث الطبيعية والمجاعة، وكذلك إلى "من هم في حاجة ماسة للمساعدة حقا".

وسيتم تخصيص هذه الأموال على مدار العام المقبل، لتُضاف إلى مساعدات بقيمة ملياري دولار تعهدت إدارة ترامب بها في ديسمبر الماضي.

وأكد مايك والتز، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي اليوم الخميس، أن هذا التمويل الجديد يعد "أحدث خطوة" في هذا المسار.

يشار إلى أن هذا المبلغ يمثل جزءا بسيطا مما كانت تقدمه الولايات المتحدة في الماضي، بيد أنه يعكس ما تراه إدارة الرئيس دونالد ترامب مبلغا سخيا لا يزال كافيا للحفاظ على مكانة أمريكا كأكبر مانح إنساني في العالم.

كانت إدارة ترامب قد أوقفت مليارات الدولارات من المساعدات الخارجية الأمريكية، ما دفع وكالات الأمم المتحدة إلى تقليص إنفاقها ومشاريعها الإغاثية وآلاف الوظائف لديها.

كما أن مانحين تقليديين آخرين للأمم المتحدة، مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا واليابان، خفضوا أيضا حصص مساعداتهم.

وكان توماس فلتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، قد وصف وكالته بأنها "مرهقة، وتعاني من شُح الموارد، وتتعرض لهجوم حقيقي"، مجددا تأكيد خطة الوكالة لعام 2026 التي تستهدف الوصول إلى 87 مليونا من أكثر الناس احتياجا في العالم بتكلفة تبلغ 23 مليار دولار، وذلك على الرغم من أن 300 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.

وتتبع الولايات المتحدة تحت قيادة إدارة ترامب نهجا انتقائيا في تسديد التزاماتها للأمم المتحدة، حيث تختار العمليات والوكالات التي تراها متوافقة مع أجندة ترامب، وتتجنب تلك التي لم تعد تخدم المصالح الأمريكية.

وصرحت وزارة الخارجية الأمريكية بأنه يتعين على وكالات الأمم المتحدة إما التكيف، أو الانكماش، أو الموت.

أما المنتقدون فيرون أن تخفيضات المساعدات الغربية كانت قصيرة النظر، وأنها دفعت الملايين نحو الجوع والنزوح والمرض، كما أضرت بالقوة الناعمة للولايات المتحدة حول العالم.

click here click here click here nawy nawy nawy