الزمان
نقيب الفلاحين يحذر من موجة جديدة في أسعار البطاطس.. وقد تصل إلى 30 جنيهًا للكيلو التموين تبدأ إعادة الدعم للمستحقين المستبعدين بالخطأ بعد فحص التظلمات فرحة تاريخية في أشمون بعد تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 بكأس العالم تصعيد عسكري في جنوب لبنان وقطاع غزة.. عمليات نسف وقصف إسرائيلي مكثف كريم عبدالباقي: “الأوكتاجون” يعكس قوة الدولة المصرية وتطور منظومة إدارة مؤسساتها في عهد الجمهورية الجديدة محافظ الغربية يعتمد تنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام والفني للعام الدراسي 2026/2027 الزراعة: تعلن حصاد أنشطة استصلاح الأراضي خلال النصف الثاني من يونيو: إزالة تعديات وتطهير 68 مسقى المهندس محمد فراج : افتتاح “الأوكتاجون” رسالة قوة واستقرار تعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا أحمد الريان : أفتتاح “الأوكتاجون” يعكس قوة الدولة الحديثة ويعزز ثقة العالم في مصر قائمة المنتخبات المتأهلة لدور الـ16 في مونديال 2026 بعد تأهل مصر دعاء تيسير الأمور المعطلة.. كلمات تبعث الطمأنينة وفتح أبواب الفرج النائب ياسر عرفة: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديدة نقلة كبيرة في إدارة الدولة وتعزيز الأمن القومي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وزير الصحة: التصنيع المحلي ركيزة أساسية لصمود سلاسل الإمداد الصحية عالميًا

 

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن التصنيع المحلي يُعد ركيزة أساسية لتعزيز قدرة سلاسل الإمداد الصحية على الصمود أمام الأزمات العالمية، مشددًا على ضرورة التحول من الاعتماد على رد الفعل إلى التخطيط الاستباقي لضمان استدامة الخدمات الصحية.

جاء ذلك خلال مشاركته في فعالية «من السياسات إلى التطبيق.. نموذج وطني لسلاسل إمداد عالمية قادرة على الصمود»، التي عُقدت بمقر البعثة الدائمة للمملكة العربية السعودية ضمن فعاليات جمعية الصحة العالمية الـ79 بجنيف.

وأوضح الوزير أن جائحة كوفيد-19 كشفت عن نقاط ضعف رئيسية في سلاسل الإمداد الصحية تمثلت في الاعتماد المفرط على الاستيراد وضعف الرؤية اللحظية للبيانات وهشاشة التصنيع المحلي، مشيرًا إلى أن مصر واجهت خلال الجائحة تحديات في توفير الواردات الطبية وتقلب أسعارها.

وأشار إلى أن الدولة نجحت في مواجهة هذه التحديات من خلال استراتيجية متكاملة قامت على ثلاثة محاور رئيسية: التكامل الرقمي بربط أكثر من 5000 منشأة صحية بمنظومة متابعة لحظية، والتوسع في التصنيع المحلي لتغطية 85 إلى 90% من الاحتياجات الدوائية، إلى جانب تعزيز التعاون الإقليمي.

وأضاف أن هذه الجهود مكنت مصر من الانتقال إلى نموذج وطني أكثر مرونة وقدرة على الصمود، حيث ساهمت في تنفيذ مبادرات صحية كبرى مثل فحص 60 مليون مواطن وعلاج 5.5 مليون مريض بفيروس الالتهاب الكبدي “سي”، مع استمرار تقديم الخدمات الحيوية كالرعاية المركزة والغسيل الكلوي دون انقطاع.

وأكد الوزير أن الأمن الدوائي أصبح جزءًا أساسيًا من الأمن القومي الصحي، مشيرًا إلى أن تعزيز التصنيع المحلي يقلل الاعتماد على الخارج ويضمن توفير المستحضرات الطبية باستمرار، موضحا أن تحول مصر إلى مركز إقليمي للتصنيع الدوائي يتطلب تطوير المنظومة الرقابية، وتعزيز حوكمة المشتريات الاستراتيجية، وتوسيع التكامل مع الدول العربية والإفريقية.

ولفت إلى أن حصول هيئة الدواء المصرية على مستوى النضج الثالث من منظمة الصحة العالمية عزز الثقة الدولية في المنتجات المصرية، مؤكدًا أن مصر تمتلك البنية التحتية والقدرات التي تؤهلها لأن تكون مركزًا إقليميًا لتوفير الدواء واللقاحات.

واستعرض نجاح منظومة الشراء الموحد في خفض تكلفة علاج فيروس “سي” من 900 دولار إلى 40 دولار للمريض الواحد، بنسبة انخفاض بلغت 95%، مشددًا على أهمية الاستثمار المستمر في البنية التحتية والتكنولوجيا والحلول الرقمية لرفع كفاءة إدارة سلاسل الإمداد.

واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن الدول التي تبني جاهزيتها الصحية في أوقات الاستقرار تكون أكثر قدرة على مواجهة الأزمات، داعيًا إلى تعزيز التعاون الدولي والإقليمي لبناء أنظمة صحية مرنة وقادرة على الصمود تعتمد على التكامل والتكنولوجيا والتصنيع المحلي المستدام.

click here click here click here nawy nawy nawy