الزمان
مصر تؤكد جاهزيتها لاستضافة كأس العالم للدارتس 2027 وزير الري:يشارك في جلسة مخرجات الاجتماع الوزاري للمياه بمنطقة المتوسط وتحضيرات مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦ هيئة الكتاب تستعد لافتتاح الدورة التاسعة لمعرض دمنهور للكتاب وزير المالية: مد فترة تقديم إقرارات الضرائب العقارية حتى نهاية 2026 الرئيس اللبناني: أي تأخير في تنفيذ إسرائيل لاتفاق الإطار سيُبقي التوتر في الجنوب هانز فليك يحصد جائزة أفضل مدرب في الدوري الإسباني عن شهر سبتمبر غزة: تشييع جثامين 51 شهيدا انتشلتهم طواقم الإنقاذ من تحت أنقاض النصيرات نبيل فهمي يؤكد ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية شاملة بقيادة وملكية ليبية نائب ترامب: ثمة مجال للتوصل إلى اتفاق مع إيران.. ونعتقد أن المرشد لا يزال على قيد الحياة وزيرة الإسكان تصدر 4 قرارات إزالة لمخالفات بناء بالساحل الشمالي القوات الأمنية الصومالية تحرر ناقلة نفطية بعد احتجازها 6 أشهر المفوضية الأوروبية تعتزم تزويد وكالة فرونتكس بقوة للاستجابة السريعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

محافظات

كشف أثري جديد بالإسماعيلية: مقابر ومناطق سكنية وأفران تعود لعصر الانتقال الثاني بتل الكوع

كشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة بمنطقة تل الكوع بوادي الطميلات بمحافظة الإسماعيلية عن مجموعة من المقابر والمناطق السكنية والأفران والصوامع، التي تعود إلى عصر الانتقال الثاني، في كشف أثري جديد يسلط الضوء على طبيعة الحياة في شرق الدلتا خلال تلك الفترة التاريخية المهمة.

وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أهمية الكشف الجديد، موضحًا أنه يقدم صورة أكثر وضوحًا لطبيعة الاستيطان في شرق الدلتا، باعتباره مجتمعًا متكاملًا يضم مناطق سكنية ومخازن ومنشآت إنتاجية ومناطق دفن، مشيدًا بجهود البعثات الأثرية في الكشف عن المزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف يبرز أهمية موقع تل الكوع كأحد أهم المواقع المرتبطة بمحور وادي الطميلات، الذي كان يمثل ممرًا رئيسيًا للاتصال بين شرق الدلتا والحدود الشرقية لمصر، لافتًا إلى أن النتائج تسهم في فهم التحولات التاريخية من عصر الانتقال الثاني إلى بدايات الدولة الحديثة.

فيما أشار الدكتور محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، إلى أن أعمال الحفائر أسفرت عن الكشف عن 10 مقابر مشيدة بالطوب اللبن بأحجام واتجاهات مختلفة، منها مقابر مستطيلة تشبه المصاطب وأخرى ذات طراز معماري مميز، تعود إلى الأسرة الخامسة عشرة.

كما تم الكشف عن منطقة سكنية تبلغ مساحتها نحو 30×60 مترًا، محاطة بجدار من الطوب اللبن، وتضم وحدات معمارية تشمل صالات وغرفًا متعددة، إلى جانب أفران وصوامع تخزين شرق المجمع السكني، ما يعكس طبيعة الحياة اليومية في الموقع.

وكشفت البعثة عن عدد من اللقى الأثرية المهمة، من بينها جعارين وأدوات برونزية وأوانٍ فخارية ومكاحل من الألباستر وقنينات من طراز "تل اليهودية"، إضافة إلى هياكل عظمية وأخرى حيوانية، أظهرت تنوعًا في أنماط الدفن والحياة اليومية.

كما تم لأول مرة اكتشاف دفنات آدمية خارج المقابر المشيدة، بعضها في وضع القرفصاء، وهو نمط غير مألوف ويخضع لمزيد من الدراسة العلمية، إلى جانب دلائل على استمرار الاستخدام حتى منتصف الأسرة الثامنة عشرة، بما يعكس استمرارية الاستيطان والتحولات بين عصر الهكسوس وبداية الدولة الحديثة.

وأكد مصطفى حسن، مدير منطقة آثار الإسماعيلية ورئيس البعثة، أن الموقع كان على الأرجح نقطة اتصال تجاري مهمة، مستدلًا بوجود أختام وعلامات إنتاج على بعض الأواني الفخارية التي تشير إلى شبكات تبادل واسعة خلال تلك الفترة.

ويقع تل الكوع على مساحة تُقدّر بنحو 55 فدانًا بالحافة الجنوبية لوادي الطميلات، ويُعد من أبرز مواقع عصر الانتقال الثاني في شرق الدلتا، حيث كشفت الحفائر السابقة والحالية عن وحدات معمارية ومقابر تعكس أهمية الموقع التاريخية والحضارية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy