أحمد الريان: الجهود السعودية صنعت نقلة تاريخية في منظومة الحج والعمرة وأسعار الموسم الجديد مفاجأة
أكد أحمد الريان، عضو غرفة شركات السياحة، ورئيس مجلس إدارة المجموعة المصرية للسياحة أن الاستعدادات لموسم العمرة الجديد تسير بوتيرة جيدة، في ظل التنسيق المستمر بين وزارة السياحة والآثار وغرفة شركات السياحة والجهات المعنية بالمملكة العربية السعودية، بما يضمن تقديم خدمات متميزة للمعتمرين المصريين.
وقال الريان إن المملكة العربية السعودية تواصل تقديم نموذج عالمي في إدارة منظومة الحج والعمرة، من خلال التطوير المستمر للبنية التحتية، والتوسع في الخدمات الرقمية، ورفع كفاءة منظومة النقل وإدارة الحشود، وهو ما انعكس بصورة واضحة على جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن خلال المواسم الأخيرة.
وأضاف أن ما تبذله المملكة من استثمارات ضخمة في خدمة الحرمين الشريفين يعكس رؤية طموحة تستهدف الارتقاء بتجربة الحجاج والمعتمرين، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة السعودية وجميع الجهات العاملة في منظومة الحج والعمرة لتيسير أداء المناسك في أجواء آمنة ومنظمة.
وأشار عضو غرفة شركات السياحة إلى أن الشركات المصرية بدأت استعداداتها مبكرًا للموسم الجديد، من خلال مراجعة البرامج والتجهيز للتعاقدات مع مقدمي الخدمات بالمملكة، انتظارًا لإعلان الضوابط المنظمة لموسم العمرة، بما يضمن تقديم برامج تتناسب مع مختلف الشرائح مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة.
وأوضح الريان أن موسم الحج الأخير قدم العديد من الدروس الإيجابية التي يمكن البناء عليها خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن تقييم الموسم والاستفادة من الملاحظات يساهمان في تطوير الأداء ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين عامًا بعد عام.
وشدد على أهمية التعامل مع شركات السياحة المرخصة فقط، باعتبارها الضمانة الحقيقية لحصول المواطن على برنامج معتمد يحفظ حقوقه ويجنبه الوقوع ضحية للكيانات الوهمية أو السماسرة، مؤكدًا أن الالتزام بالمسارات الرسمية يصب في مصلحة المعتمر والدولة على حد سواء.
واختتم الريان تصريحاته بالتأكيد على أن التعاون الوثيق بين مصر والمملكة العربية السعودية في ملف الحج والعمرة يمثل أحد أهم عوامل نجاح المنظومة، معربًا عن ثقته في أن موسم العمرة المقبل سيشهد مستوى متميزًا من التنظيم والخدمات، بما يلبي تطلعات المعتمرين المصريين ويعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.

