الزراعة تحقق طفرة انتاجية وخدمية غير مسبوقة في اثني عشر عاما
شهد قطاع الزراعة في مصر طفرة غير مسبوقة وقفزات هائلة تحولت معها التحديات إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع، حيث نجحت الدولة عبر استراتيجية متكاملة في تحقيق خطوات تاريخية بدأت بالتحول الرقمي الشامل وإطلاق منظومة "كارت الفلاح" لرقمنة الخدمات، بالتوازي مع حوكمة منظومة الأسمدة وإحكام الرقابة عليها لمنع التلاعب.
ولم تقتصر هذه الجهود على الإنتاج النباتي فقط، بل امتدت لدعم الأمن الغذائي والحيواني عبر "المشروع القومي للبتلو"، وضخ استثمارات ضخمة في قطاع الدواجن تصل إلى 20 مليار جنيه، مما أثمر عن تحقيق اكتفاء ذاتي كامل من بيض المائدة. وتتوج هذه النجاحات بالطفرة التصديرية الكبرى ونفاذ الصادرات الزراعية المصرية إلى 170 سوقاً عالمياً بنمو يتجاوز 30%، ليؤكد المنتج المصري قوته وتنافسيته العالية في الأسواق الدولية كركيزة أساسية للتنمية المستدامة.













