المعاهد الأزهرية في فلسطين تختتم امتحانات الثانوية الأزهرية
اختتمت إدارة المعاهد الأزهرية في فلسطين، اليوم، الامتحانات الوجاهية لشهادة الثانوية الأزهرية لطلبتها في الفرعين (العلمي والأدبي)، باختبار مادة الرياضيات التطبيقية للفرع العلمي.
وقد انطلقت هذه الامتحانات يوم الثلاثاء الموافق 2 يونيو 2026، بصورة مركزية في معهد غزة الديني، حيث تقدم 450 طالبا وطالبة من 7 معاهد أزهرية، منها 6 معاهد في قطاع غزة، ومعهد في الخليل.
واستقبل عميد المعاهد الأزهرية، الدكتور علي رشيد النجار، وفدا من دائرة شئون اللاجئين، برئاسة رامي المدهون، مدير عام الدائرة، وبعضوية كل من: الدكتور محمد كرسوع، المدير المالي، والدكتور حسن الطيبي، رئيس اللجنة الشعبية، وأحمد الحسنات، مدير مخيمات الوسطى، وأيمن عبيد، مدير الشئون الإدارية، وأعضاء اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم الشاطئ: مازن المدهون، وصوفيا الشرافي، والدكتور محمد البوبو، ومحمود عاشور.
واصطحب عميد المعاهد الوفد الزائر في جولة تفقدية شملت لجان الامتحانات، اطلع فيها على أحوال الطلبة، ومستوى الانضباط والهدوء داخل اللجان، وكذلك الترتيبات اللوجستية التي وفرتها الإدارة لضمان سير الاختبارات بأفضل صورة ممكنة.
وبين الآليات المتبعة لعقد هذه الامتحانات، حيث يتم استلام الأسئلة من جمهورية مصر العربية عبر البريد الإلكتروني، ويتم طباعتها وتوزيعها على اللجان، ثم ترسل أوراق الإجابة إلى الكنترول بمشيخة الأزهر الشريف بجمهورية مصر العربية بواسطة الماسح الضوئي (السكانر) عبر البريد الإلكتروني يوميا عن طريق سفارة دولة فلسطين، ليتم تصحيحها واعتماد النتائج من الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، الدكتور أحمد الطيب.
وناقش المجتمعون سُبل تعزيز التعاون المشترك، وتفعيل الشراكة الثنائية، وتكامل الجهود لتحديد أفضل الآليات الكفيلة بدعم المعاهد الأزهرية وخدمة طلبتها، والارتقاء بالمخرجات التعليمية والمستوى الأكاديمي للطلبة.
بدوره، نقل رامي المدهون تحيات الدكتور أحمد أبو هولي، رئيس دائرة شئون اللاجئين، إلى المعاهد الأزهرية والعاملين فيها، مشيدا بالدور التاريخي والوطني والديني الذي تقوم به المعاهد الأزهرية، التي ترسخ التعليم الديني الوسطي، والتي تخرج فيها العديد من القيادات الوطنية والدينية.
وأكد أن هذا الإرث التاريخي هو امتداد للأزهر الشريف بجمهورية مصر العربية، ودوره في تعليم أبناء الشعب الفلسطيني أرقى العلوم العلمية والشرعية والثقافية، وأنها أقدم مؤسسة تعليمية في قطاع غزة.
وأشار إلى أن دائرة شئون اللاجئين، ممثلة في الدكتور أحمد أبو هولي وكوادرها الإدارية والشعبية، تؤازر المعاهد الأزهرية وتشد على أيديها للمضي قدما نحو التعافي المبكر من آثار الحرب على قطاع غزة، واستعادة دورها في تقديم رسالتها، وعودة جميع فروعها إلى التعليم الوجاهي.
كما أشاد بأجواء الامتحانات التي يسودها الهدوء والانضباط، معربا عن سعادته وافتخاره بهذا الإنجاز الوطني الذي حققته المعاهد بعقد الامتحانات الوجاهية لطلبتها، وعودة الحياة إلى أروقتها.

