الزمان
شرطة لندن: لا يمكننا منع تظاهرة مؤيدة لفلسطين في 7 أكتوبر النائب محمد زين الدين: قانون التصالح في مخالفات البناء وتفعيل الرقابة على رأس أولويات دور الانعقاد الثاني الرئيس الألماني عن يوم الوحدة: يوم التأم فيه جرح عميق أمين حزب مستقبل وطن بالغربية: قرى مركز طنطا تشهد طفرة حقيقية في الخدمات النائب سمير البيومي يقدم طلب إحاطة بشأن مخالفة آلية تسعير الدواء الجديدة للدستور زوجة لاعب طرابزون: صلاح يحظى بمكانة خاصة في عائلتنا اعتماد 7 معاهد أزهرية جديدة بسوهاج.. ورئيس المنطقة يهنئ إدارة الجودة جيش الاحتلال يزعم اغتيال قائدين في المنظومة الصاروخية للجهاد الإسلامي بغارتين منفصلتين على غزة استطلاع رأي: حالة من الاستياء لدى الناخبين تجاه ترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الرئيس الكيني يعرب عن تعازيه في ضحايا حادث مروري أسفر عن مقتل 17 شخصا محافظ بني سويف يستقبل نقيب المحامين ويبحثان تعزيز التعاون ودعم العمل النقابي سينر ينسحب من بطولة شنغهاي للأساتذة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

النائبة عبير عطا الله: التعليم الفني أكثر المسارات تأثيرا في صناعة المستقبل

أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن إطلاق الدراسة بمدارس مستقبل مصر المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية الزراعية مع بداية العام الدراسي 2026/2027، يمثل نموذجًا جديدًا للتعليم الذي يصنع المستقبل، ويؤكد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان القادر على المنافسة والإبداع والإنتاج.

وقالت "عطا الله"، في بيان اليوم الأحد، إن العالم يشهد تحولًا غير مسبوق في طبيعة الوظائف، إذ أصبحت المهارة والكفاءة العملية والتخصص التقني هي المعايير الحقيقية للتميز، ولم تعد فرص النجاح مرتبطة بالمسار الأكاديمي التقليدي وحده، بل أصبحت الدول المتقدمة تتنافس على استقطاب أصحاب المهارات الفنية والتكنولوجية المؤهلة.

وأضافت أن التعليم الفني الحديث لم يعد مجرد وسيلة للحصول على وظيفة، بل أصبح منصة لإعداد رواد أعمال، ومبتكرين، وخبراء قادرين على العمل داخل أوطانهم وخارجها، والمنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية، والمشاركة في قيادة الاقتصاد القائم على التكنولوجيا والمعرفة.

وأوضحت أن الشراكة بين جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وأكاديمية ITSAgro الإيطالية تعكس توجه الدولة نحو بناء منظومة تعليمية ترتبط بالمعايير الدولية، وتنقل أفضل الخبرات العالمية إلى الطلاب، بما يجعل خريجيها قادرين على المنافسة في أي سوق عمل، وليس داخل مصر فقط.

وأكدت أن الجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي داخل المشروعات الإنتاجية يمثل النموذج الأكثر نجاحًا في إعداد الكفاءات، لأنه يربط التعليم بالواقع، ويمنح الطالب الخبرة والثقة منذ اليوم الأول، ويؤهله لمواكبة التطورات المتسارعة في قطاعات الزراعة والتكنولوجيا والصناعة.

وأضافت أن مستقبل الدول لن يقاس فقط بعدد الجامعات، بل بقدرتها على إعداد كوادر فنية وتقنية تمتلك المهارة والابتكار والقدرة على التطوير؛ ما يجعل التعليم الفني أحد أهم أدوات بناء الاقتصادات الحديثة وتعزيز القدرة التنافسية للدول.

واختتمت: "علينا أن نغيّر نظرتنا إلى التعليم الفني؛ فهو ليس مسارًا أقل من غيره، بل أحد أكثر المسارات تأثيرًا في صناعة المستقبل، العالم اليوم يبحث عن أصحاب المهارة قبل أصحاب الشهادات، والتعليم الفني الحديث يفتح أمام أبنائنا أبوابًا واسعة للعمل والابتكار وريادة الأعمال والمنافسة عالميًا، ويمنحهم القدرة على صناعة مستقبلهم بأيديهم".

click here click here click here nawy nawy nawy