الزمان
النيابة تأمر بحبس المتهمين في التنقيب عن الآثار بأسيوط.. وضبط المتهم الهارب أحمد موسى: مصر كشفت لأول مرة عن منظومة إس 300 الروسية في افتتاح الأوكتاجون منتخب مصر بالقميص الأحمر والأرجنتين بالزي التقليدي في دور الـ16 بالمونديال بعد شكوى حفيدها للأعلى للإعلام.. محامي الدكتورة نوال الدجوي يكشف آخر تطورات الأزمة عمرو موسى: مصر تحتاج إعادة الحيوية إلى أحزابها السياسية.. وأؤيد توجيه الرئيس السيسي تغييرات مرتقبة في تشكيل الأرجنتين أمام مصر.. وسكالوني يجهّز مفاجآت عاصفة رعدية توقف مران منتخب مصر قبل مواجهة الأرجنتين في كأس العالم نيجيريا: مقتل 2 من مواطنينا في أعمال عنف ضد المهاجرين بجنوب إفريقيا الهلال الأحمر المصري يواصل استقبال وتوديع الجرحى والمرضى الفلسطينيين عند معبر رفح البري وزير التعليم العالي ورئيس جامعة العاصمة يفتتحان ويتفقدان عددا من المشروعات التعليمية والطبية 30 حالة وفاة جديدة بالكوليرا غربي السودان الكشف عن سبب تأخر إعلان مانشستر يونايتد التعاقد مع إيدرسون
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

النائبة عبير عطا الله: التعليم الفني أكثر المسارات تأثيرا في صناعة المستقبل

أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن إطلاق الدراسة بمدارس مستقبل مصر المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية الزراعية مع بداية العام الدراسي 2026/2027، يمثل نموذجًا جديدًا للتعليم الذي يصنع المستقبل، ويؤكد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان القادر على المنافسة والإبداع والإنتاج.

وقالت "عطا الله"، في بيان اليوم الأحد، إن العالم يشهد تحولًا غير مسبوق في طبيعة الوظائف، إذ أصبحت المهارة والكفاءة العملية والتخصص التقني هي المعايير الحقيقية للتميز، ولم تعد فرص النجاح مرتبطة بالمسار الأكاديمي التقليدي وحده، بل أصبحت الدول المتقدمة تتنافس على استقطاب أصحاب المهارات الفنية والتكنولوجية المؤهلة.

وأضافت أن التعليم الفني الحديث لم يعد مجرد وسيلة للحصول على وظيفة، بل أصبح منصة لإعداد رواد أعمال، ومبتكرين، وخبراء قادرين على العمل داخل أوطانهم وخارجها، والمنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية، والمشاركة في قيادة الاقتصاد القائم على التكنولوجيا والمعرفة.

وأوضحت أن الشراكة بين جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وأكاديمية ITSAgro الإيطالية تعكس توجه الدولة نحو بناء منظومة تعليمية ترتبط بالمعايير الدولية، وتنقل أفضل الخبرات العالمية إلى الطلاب، بما يجعل خريجيها قادرين على المنافسة في أي سوق عمل، وليس داخل مصر فقط.

وأكدت أن الجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي داخل المشروعات الإنتاجية يمثل النموذج الأكثر نجاحًا في إعداد الكفاءات، لأنه يربط التعليم بالواقع، ويمنح الطالب الخبرة والثقة منذ اليوم الأول، ويؤهله لمواكبة التطورات المتسارعة في قطاعات الزراعة والتكنولوجيا والصناعة.

وأضافت أن مستقبل الدول لن يقاس فقط بعدد الجامعات، بل بقدرتها على إعداد كوادر فنية وتقنية تمتلك المهارة والابتكار والقدرة على التطوير؛ ما يجعل التعليم الفني أحد أهم أدوات بناء الاقتصادات الحديثة وتعزيز القدرة التنافسية للدول.

واختتمت: "علينا أن نغيّر نظرتنا إلى التعليم الفني؛ فهو ليس مسارًا أقل من غيره، بل أحد أكثر المسارات تأثيرًا في صناعة المستقبل، العالم اليوم يبحث عن أصحاب المهارة قبل أصحاب الشهادات، والتعليم الفني الحديث يفتح أمام أبنائنا أبوابًا واسعة للعمل والابتكار وريادة الأعمال والمنافسة عالميًا، ويمنحهم القدرة على صناعة مستقبلهم بأيديهم".

click here click here click here nawy nawy nawy