الزمان
محافظ الغربية يستقبل قائد المنطقة الشمالية العسكرية لبحث سبل التعاون المشترك انطلاق قرعة بطولة أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية اليوم بالإسكندرية السيسي يوجه بسرعة إنجاز مشروع مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة.. ويشدد على تطبيق السيادة الرقمية لحماية بيانات المتقاضين أسعار الفضة في مصر اليوم.. عيار 999 يسجل 103.75 جنيه للجرام أسعار الأسماك اليوم الإثنين 17 أغسطس 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الإثنين 17 أغسطس 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الإثنين 17 أغسطس 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة وزير التخطيط: التوجه نحو أدوات تمويل مبتكرة للبنية التحتية بالشراكة مع البنك الدولي ومؤسسات التمويل الدولية - فرق التدخل السريع تتعامل مع 250 حالة خلال النصف الأول من أغسطس.. وتوفر الحماية والرعاية للفئات الأولى بالرعاية سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الإثنين 17 أغسطس 2026 وزير الكهرباء يستقبل سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالقاهرة لبحث سبل دعم وتعزيز التعاون متبقيات المبيدات: يختتم برنامجًا تدريبيًا دوليًا لمتخصصين من موريتانيا في مجال الكشف عن السموم الفطرية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الوطني الفلسطيني: مخطط «أم ليسون» الاستيطاني جريمة استعمارية مركبة

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، اليوم الإثنين، إن المخطط الاستيطاني الذي تمضي بلدية القدس الإسرائيلية في تنفيذه داخل حي أم ليسون الفلسطيني بمدينة القدس الشرقية، يمثل «جريمة استعمارية مركبة تهدف إلى التطهير العرقي».

وأضاف فتوح، في بيان وصل وكالة الأناضول، أن المشروع الإسرائيلي «يمثل حلقة جديدة في مسلسل الاستيلاء المنظم على الأرض الفلسطينية، وتسريع سياسات التهويد والتطهير العرقي والترانسفير، الهادفة إلى إعادة هندسة الواقع الديمغرافي والجغرافي لمدينة القدس المحتلة».

وأوضح أن «إقامة أكبر تجمع استيطاني داخل حي فلسطيني مأهول بالسكان، في منطقة تضم نحو 800 منزل يقطنها مواطنون مقدسيون، يعد جريمة استعمارية مركبة، وانتهاكًا جسيمًا لأحكام القانون الدولي الإنساني».

وشدد فتوح على أن «أحكام القانون الدولي أكدت عدم شرعية جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع القدس ووضعها القانوني وتركيبتها السكانية».

كما حذر من أن تلك السياسات تأتي في «إطار استراتيجية إسرائيلية ممنهجة لفرض الوقائع بالقوة، وتقويض أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية مستقلة».

واعتبر أن «الصمت الدولي المعيب إزاء هذا التصعيد الاستعماري يشجع سلطة الاحتلال على المضي في سياساتها الاستعمارية والعنصرية».

ودعا المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية ورادعة لوقف جرائم الاستيطان والضم والتهجير القسري.

وفي وقت سابق اليوم الإثنين، قالت محافظة القدس الفلسطينية، في بيان، إن المخطط الجديد الذي تمضي بلدية القدس الإسرائيلية في تنفيذه بحي أم ليسون يمثل «خطوة خطيرة لتفكيك الجغرافيا الفلسطينية» في المدينة.

ويقع حي أم ليسون بين بلدتي جبل المكبر وصور باهر في القدس الشرقية، ويضم حاليًا نحو 800 وحدة سكنية فلسطينية.

وكانت جمعية «عير عميم» الإسرائيلية الحقوقية قد حذرت، أمس الأحد، من المخطط، وقالت إن «اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء التابعة لبلدية القدس الإسرائيلية صادقت على إيداع مخطط يشمل نحو 450 وحدة استيطانية في حي أم ليسون، بعد أن ظل المشروع مجمدًا لأكثر من عامين بسبب عقبات تتعلق بالبنية التحتية».

وفي السياق، قال فتوح إن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير قرية المغير، شمال شرقي مدينة رام الله، برفقة عدد من المستوطنين، «يشكل فعلًا تحريضيًا منظمًا، واستعراضًا للقوة الاستعمارية».

وأشار إلى أن اقتحام بن غفير للقرية الفلسطينية «يعكس اندماج المؤسسة الحكومية الإسرائيلية مع منظومة عنف المستوطنين، التي تمارس الإرهاب المنظم ضد الفلسطينيين».

وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» قد نقلت عن نائب رئيس مجلس قروي المغير، مرزوق أبو نعيم، أن بن غفير اقتحم، اليوم الإثنين، مدخل القرية برفقة عدد من المستوطنين.

ومنذ 8 أكتوبر 2023، وبالتزامن مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تشهد الضفة الغربية تصعيدًا واسعًا من الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، شمل عمليات قتل وإصابة واعتقال، وهدم منازل ومنشآت فلسطينية، فضلًا عن اعتداءات وتنكيل بحق السكان.

وأسفرت هذه الاعتداءات، وفق معطيات فلسطينية رسمية، عن استشهاد 1179 فلسطينيًا، وإصابة نحو 13 ألفًا، واعتقال قرابة 24 ألفًا.

click here click here click here nawy nawy nawy