عراقجي: الثغرة الأمنية التي أدت لاغتيال خامنئي ما زالت موجودة وتؤثر في آليات صنع القرار
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إنه كان متواجدًا في مقر المرشد السابق علي خامنئي، يوم تعرضه للقصف في 28 فبراير الماي.
وبحسب ما نشره موقع «إيران إنترناشيونال»، نوه عراقجي، خلال مقابلة لبرنامج «قصة الحرب»، أن «قصف المقر نُفذ عبر ثغرة أمنية»، قائلًا إن «هذه الثغرة لا تزال قائمة، كما أنها تؤثر أيضًا في توجهات وآليات صنع القرار».
واستعاد وزير الخارجية الإيراني الدقائق التي سبقت الهجوم، قائلًا: «في ذلك اليوم، وبينما كنا نغادر المقر، سألت رئيس مكتب خامنئي، علي أصغر حجازي، إن كان المرشد موجودًا هناك، فأجاب بأنه لا يعلم».
وأوضح أنه بينما كان يعرض تقرير المفاوضات على حجازي، ويتحدث معه عن التوترات الأمنية، تعرض المجمع للهجوم.
وأضاف: «تم انتشال حجازي تقريبًا من تحت الأنقاض، فيما قُتل أمين مكتبه بطريقة لم يُعثر معها على أي أثر من جثمانه. وخلال ثوانٍ معدودة، تعرض المقر لثلاث هجمات».
وفي سياق متصل، أوضح عراقجي، أنه لم يلتقِ مجتبى خامنئي خلال هذه الفترة، مشيرًا إلى أن عددًا محدودًا فقط من الأشخاص تمكنوا من لقائه.
وردًا على سؤال بشأن ما إذا كان يتوقع تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد، أجاب: «لقد كان يُطرح دائمًا بوصفه أحد المرشحين».
واعتبر وزير الخارجية الإيراني أن «تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا وجّه رسالة قوة إلى الولايات المتحدة»، بحسب تعبيره.

