استغلت تواجدها برفقة والدتها.. حيثيات سجن المتهمة باختطاف رضيعة من مستشفى الحسين 7 سنوات
أودعت الدائرة 8 بمحكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار مجدي عبد الغفار، وعضوية المستشارين، علي غنيم، وطارق محمود، وسكرتارية جاد كنعان، حيثيات حكمها الصادر بمعاقبة المتهمة بخطف رضيعة الحسين بالسجن 7 سنوات.
وجاء في الحيثيات، أن المتهمة خطفت المجني عليها الطفلة "إيمان.ر"، إثر مرورها بعلة تمنع حملها فنسجت لذلك مخططاً أنقذته بالذهاب لمستشفى الحسين الجامعي مرتديه لنقاب غير كاشفة لوجهها، دون التعرف عليها باحثة عن مبتغاها فأبصرت المجني عليها فتوددت لهما وذويهما ورافقتهم أثناء تواجدهم بالغرفة المخصصة عقب ولادة الطفلة المجني عليها مستغلة انفرادها بوالدة المجني عليها وابنتها لعدة دقائق فغافلتها آنذاك وخطفت الطفلة المجني عليها مخبئتاً إياها خلال انصرافها بملابسها خشية اكتشاف جرمها، فتمكنت بتلك الوسيلة من بلوغ مقصدها.
وأضافت الحيثيات، أن واقعة الدعوى حسبما استقرت في يقين المحكمة واطمأن إليها وجدانها مستخلصة من مطالعة أوراقها وما تم فيها من تحقيقات تتحصل في أن المتهمة "صفاء.ح"، سول لها شيطانها خطف طفلة حديثة العهد بالولادة و في سبيل ذلك ترددت على مستشفى الحسين الجامعي مرتين سابقتين على ارتكاب الواقعة حتى وانتها الفرصة، وتمكنت من خطف الطفلة المجنى عليها "إيمان.ر"، حديثة العهد بالولادة والتي تبلغ من العمر أقل من يوم واحد وأبعدتها عن أهلها وذويها وفرت هاربة متوجهة إلى مسكنها في مدينة بدر معرضة إياها للخطر فتم إبلاغ الشرطة.
وأسفرت تحريات المقدم عيد محمد توفيق جميلى، رئيس مباحث قسم شرطة الجمالية، عن صحة ارتكاب المتهمة للواقعة وفق التصوير سالف البيان، وتنفيذا للإذن الصادر بضبطها انتقل لمكان تواجدها وقام بضبطها وبرفقتها الطفلة المجني عليها، واعترفت المتهمة بتحقيقات النيابة العامة بالتهمة المسندة إليها.
واعترفت المتهمة، بتحقيقات النيابة العامة بالتهمة المسندة إليها وبأنها توجهت لمستشفى الحسين الجامعي، وشاهدت الطفلة المجني عليها "إيمان.ر"، حديثة العهد بالولادة فقامت بخطفها من الغرفة المخصصة لها وتوجهت لمسكنها في مدينة بدر حتى تم ضبطها في اليوم التالي، وبصحبتها الطفلة المجني عليها.

