عنوان فرعي: منشور متداول عن توقع نشاط زلزالي خلال 7 أيام يشعل مواقع التواصل.. والمتخصصون: لا توجد وسيلة علمية للتنبؤ بموعد الزلازل
أثار منشور متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، حالة من الجدل، بعد نسبه إلى الدكتورة هايدي فاروق، عضو الجمعية الجغرافية وكبير مستشاري مركز علوم الفضاء الصيني، وتضمن حديثًا عن وجود مؤشرات جيولوجية قد تشير إلى احتمال حدوث نشاط زلزالي خلال الأيام السبعة المقبلة.
وجاء في المنشور المتداول: "هدوء جيولوجي ما قبل العاصفة.. راقبوا الزلازل خلال السبعة أيام القادمة، أعتقد أن هناك تفريغًا للطاقة المختزنة.. ولله الأمر"، مشيرًا إلى ما وصفه بـ"توقف نماذج الرصد الجيولوجي" ووجود حالة من "تفريغ الطاقة المختزنة"، مع الدعوة إلى متابعة النشاط الزلزالي خلال الفترة المقبلة.
وفي المقابل، يؤكد متخصصون في علوم الزلازل أن التنبؤ بموعد أو مكان أو قوة الزلازل قبل وقوعها بفترة زمنية محددة لا يزال غير ممكن علميًا، موضحين أن أعمال الرصد تعتمد على متابعة النشاط الزلزالي والبيانات الجيوفيزيائية بشكل مستمر، دون وجود وسيلة معتمدة للتنبؤ المسبق بالزلازل.
وشدد الخبراء على أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات العلمية المختصة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو التوقعات غير المؤكدة التي يتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفي السياق ذاته، سجلت محطات الشبكة القومية للزلازل، اليوم الاثنين، هزة أرضية على بعد 38 كيلومترًا شمال مدينة السويس.
وأوضح المعهد القومي للبحوث الفلكية أن الزلزال وقع في تمام الساعة الثالثة صباحًا بالتوقيت المحلي للقاهرة، بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر، وعلى عمق 10 كيلومترات.
وأكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد، أن الهزة شعر بها عدد من المواطنين، فيما لم يتم تسجيل أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
وأشار المعهد إلى أن الشبكة القومية للزلازل، التي تضم 70 محطة رصد موزعة وفقًا للدراسات والتاريخ الزلزالي لمصر، تعد من أحدث شبكات الرصد على مستوى العالم، وتمتلك القدرة على تسجيل ورصد جميع الهزات الأرضية مهما بلغت قوتها، حتى تلك التي تقل عن الصفر على مقياس ريختر، لافتًا إلى أن تاريخ الشبكة يمتد لأكثر من 150 عامًا، ما يجعل مصر من الدول الرائدة في مجال رصد الزلازل على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

