الزمان
وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان وأعمال التطوير بمدينة حدائق العاشر من رمضان رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة العليا للمجلس الوطني للتغيرات المناخية استجابة فورية لمطالب أهالينا بالسنطة.. محافظ الغربية يتابع ميدانيًا تنفيذ إجراءات تعزيز السلامة المرورية بطريق شبشير الحصة – القرشية الشركة الوطنية تحذر المواطنين ببرج العرب من انبعاث رائحة ضمن خطة الشركة لتطهير الخط محافظ مطروح يشهد ختام قافلة جمعية الدكتور مصطفى محمود.. استفاد منها 1549 مواطنًا السودان.. ارتفاع محطات الكهرباء المستهدفة بالمسيرات إلى 13 خلال أسبوع وزير الدفاع الإيراني: نعمل على تعزيز قدراتنا القتالية للرد على أي هجوم دون حدود جغرافية تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تنفيذ عملية نوعية ضد الحوثيين رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاق تمويل مع البنك الدولي بقيمة مليار دولار لدعم الإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة في مصر رئيس الوزراء يفتتح تداولات بنك القاهرة بالبورصة المصرية غدا الرئيس السيسي يوجه بالاستمرار في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الدول والمؤسسات التعليمية الرائدة التعليم: منح الطالبة ميار عثمان لقب سفيرة القراءة في معرض الكتاب المقبل وتخصيص ندوة لها بالمعرض
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مظهر شاهين: لا يجوز الجزم بأن الزلازل عقاب إلهي.. وهي ظواهر كونية لها أسبابها

أكد الدكتور مظهر شاهين، الداعية الإسلامي، أن تفسير الزلازل والكوارث الطبيعية باعتبارها عقوبات إلهية على شعوب أو جماعات بعينها يحتاج إلى تدقيق والرجوع إلى الأصول الشرعية، مشددًا على عدم جواز الجزم بأسباب غيبية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى.

وأوضح شاهين أن الزلازل تُعد من الظواهر الكونية التي أوجدها الله ضمن نظام دقيق يحكم الكون، ولها أسباب علمية وطبيعية تسير وفق سنن وقوانين ثابتة، مؤكدًا أن الإيمان بهذه القوانين لا يتعارض مع العقيدة، لأن الله سبحانه وتعالى هو خالق الكون وواضع هذه السنن.

وأشار إلى أن ما ورد في القرآن الكريم بشأن هلاك بعض الأمم بسبب الرجفة أو الصيحة أو الخسف كان متعلقًا بأقوام محددين كذبوا رسلهم بعد إقامة الحجة عليهم، وكانت تلك الوقائع بوحي إلهي مباشر للأنبياء، ولذلك لا يمكن تعميمها أو إسقاطها على كل كارثة طبيعية تقع في العصر الحالي.

وأضاف الداعية الإسلامي أن الحساب الكامل والثواب والعقاب أصبحا من أمور الآخرة، مستشهدًا بما ورد في القرآن الكريم من أن عذاب الآخرة هو الأشد والأبقى، مؤكدًا أن الإنسان لا يملك الجزم بأن كارثة معينة هي عقوبة إلهية، لأن ذلك من علم الغيب الذي اختص الله به نفسه.

وشدد شاهين على أن التعامل الصحيح مع مثل هذه الأحداث يكون من خلال التوجه إلى الله بالدعاء والاستغفار، واستحضار عظمته، مع الأخذ بالأسباب العلمية والإنسانية، ومساندة المتضررين وتقديم الدعم لهم، بدلًا من إطلاق أحكام غير مؤكدة أو تفسيرات لا تستند إلى دليل شرعي.

واختتم تصريحه بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وجميع بلاد العالم من الكوارث والفتن، وأن يسود الأمن والسلام بين البشر.

click here click here click here nawy nawy nawy