الأكاديمية الوطنية للتدريب: انطلاق أول برنامج افتراضي لتأهيل الشباب حول العالم
أكدت الدكتورة سلافة جويلي، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، أن الدولة المصرية تواصل تعزيز استثماراتها في بناء الإنسان المصري داخل البلاد وخارجها، من خلال برامج تدريبية وتنموية تستهدف رفع كفاءة الشباب وتأهيل القيادات، بما يتماشى مع متطلبات المستقبل وسوق العمل، مشددة على أن الأكاديمية تعمل على بناء جسور تواصل مستدامة مع المصريين بالخارج وتعزيز ارتباطهم بوطنهم.
يأتي ذلك خلال مشاركتها متحدثًا رئيسيًا في جلسة "شباب مصر في الخارج"، ضمن فعاليات النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج، الذي تنظمه وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج تحت شعار "مهما اتغربنا... مصر تقربنا"، بمشاركة نخبة من أبناء الجاليات المصرية في مختلف دول العالم.
وأوضحت جويلي، أن الأكاديمية الوطنية للتدريب تتبنى رؤية ترتكز على الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية، من خلال إعداد كوادر قادرة على القيادة والمشاركة الفاعلة في دعم خطط الدولة، مؤكدة أن برامج الأكاديمية تستهدف تنمية المهارات القيادية والشخصية وترسيخ ثقافة التعلم المستمر.
واستعرضت المدير التنفيذي للأكاديمية نتائج برنامج "المصريات بالخارج"، الذي تم تنفيذه بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مؤكدة أن البرنامج حقق نجاحًا لافتًا وأسهم في تعزيز الوعي بالقضايا الوطنية وربط المشاركات بأولويات الدولة، وهو ما انعكس في الإقبال الكبير وردود الفعل الإيجابية التي حظي بها.
وأعلنت جويلي عن إطلاق برنامج تدريب افتراضي جديد للشباب المصري بالخارج، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة المستفيدين من البرامج التدريبية، عبر منصات رقمية حديثة تتيح للشباب في مختلف أنحاء العالم الحصول على فرص للتدريب وتنمية المهارات والتأهيل القيادي دون التقيد بالموقع الجغرافي.
كما كشفت عن توجه الأكاديمية لإعداد برامج متخصصة لأبناء المصريين من الجيلين الثاني والثالث بالخارج، بهدف تعزيز ارتباطهم بالهوية الوطنية، وتعريفهم بتاريخ مصر وثقافتها، إلى جانب صقل مهاراتهم القيادية، بما يؤهلهم للقيام بدور إيجابي في تمثيل الدولة المصرية داخل المجتمعات التي يعيشون بها.
وشددت المدير التنفيذي للأكاديمية على أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة لإطلاق مبادرات وبرامج نوعية تستهدف أبناء مصر في الخارج، بما يعزز مساهمتهم في جهود التنمية الوطنية، ويؤكد أن روابط الانتماء للوطن تظل راسخة مهما ابتعدت المسافات.
وشاركت الدكتورة سلافة جويلي في جلسات المؤتمر بدعوة من وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إلى جانب السفير نبيل الحبشي نائب وزير الخارجية للهجرة وشئون المصريين بالخارج، واللواء أركان حرب هشام حسني قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري، والدكتور حسن مصطفى مساعد وزير الشباب والرياضة للتحول الاستراتيجي والاستدامة، والدكتور مصطفى مجدي مساعد وزير الشباب والرياضة للتخطيط والمتابعة والمعلومات، ومينا مكين رئيس شبكة شباب المصريين بالخارج، حيث ناقش المشاركون سبل تعزيز مشاركة الشباب المصري بالخارج في مسيرة التنمية وربطهم بمؤسسات الدولة.

