وزير التعليم يشارك في إحياء ذكرى هيروشيما باليابان ويؤكد التزام مصر بدعم السلام
شارك محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في مراسم إحياء الذكرى الحادية والثمانين لإلقاء القنبلة الذرية على مدينة هيروشيما، وذلك بدعوة رسمية من محافظة هيروشيما، في خطوة تعكس التزام مصر بدعم قيم السلام والاستدامة، وتعزيز دور التعليم في بناء مستقبل أكثر أمنًا وإنسانية.
وشهدت مراسم إحياء الذكرى حضور رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكائيتشي، إلى جانب عدد من الوزراء اليابانيين، وممثلي أكثر من 120 دولة ومنطقة، فضلًا عن ممثلين للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وسفراء وشخصيات سياسية ودبلوماسية من مختلف أنحاء العالم، بينهم السفير راجي الأتربي، سفير مصر لدى اليابان.
وخلال المراسم، وضع وزير التربية والتعليم إكليلًا من الزهور على النصب التذكاري لضحايا القنبلة الذرية، إحياءً لذكرى الضحايا، وتأكيدًا على أهمية ترسيخ ثقافة السلام والحوار والتعايش بين الشعوب.
وفي أولى لقاءاته الرسمية خلال زيارته إلى اليابان، عقد الوزير اجتماعًا مع يوهي ماتسوموتو، وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، لبحث تطورات الشراكة المصرية اليابانية في مجال التعليم، واستعراض نتائج التعاون المشترك، إلى جانب مناقشة فرص تعزيز التعاون خلال المرحلة المقبلة.
واستعرض محمد عبد اللطيف خلال اللقاء التطور الذي شهدته المدارس المصرية اليابانية، موضحًا أن عددها سيرتفع إلى 102 مدرسة مع انطلاق العام الدراسي الجديد في سبتمبر المقبل، مقارنة بـ69 مدرسة خلال العام الماضي، و52 مدرسة قبل عامين، بما يعكس التوسع المستمر في هذا النموذج التعليمي والإقبال المتزايد عليه.

