الزمان
الحسيني أحمد: منصة أفكار شباب مصر تفتح الطريق أمام 21.3 مليون شاب لتحويل الأفكار إلى مشروعات وحلول وزيرا التموين والزراعة ومدير جهاز مستقبل مصر يبحثون بالعلمين الخطوات التنفيذية للمشروع القومي «كاري أون» النيل بين التراث الشعبي والوثائق التاريخية..بالأعلى للثقافة محافظ الغربية يتابع جهود الطب البيطري والرقابة التموينية لضبط الأسواق والتحفظ على 6 أطنان و580 كجم من اللحوم جامعة طنطا تستقبل طلاب الثانوية العامة بالمرحلة الثانية للتنسيق الإلكتروني معرض السويس الرابع للكتاب يستعرض رحلة «السمسمية» من تراث المقاومة إلى اليونسكو محافظة الاسكندرية تنفي صلتها بالفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي ضوابط التحويل بين المعاهد الأزهرية والمدارس لعام 2027.. التعليم توضح كيفية الاستعلام عن المخالفات المرورية 2026 ورابط التظلم تنسيق الجامعات 2026.. قواعد وشروط تقليل الاغتراب وخطوات استخراج بطاقة الترشيح تحرك جديد في سعر الذهب عيار 21 الآن بالمنتصف.. المعدن الأصفر وصل كام؟ القنوات الناقلة لمباراة محمد صلاح الأولى مع طرابزون سبور في الدوري التركي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

الحسيني أحمد: منصة أفكار شباب مصر تفتح الطريق أمام 21.3 مليون شاب لتحويل الأفكار إلى مشروعات وحلول

الحسيني أحمد خبير الضرائب والمحاسب القانوني
الحسيني أحمد خبير الضرائب والمحاسب القانوني

 

أكد الحسيني أحمد، خبير الضرائب والمحاسب القانوني، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق منصة وطنية لاستقبال أفكار ومبادرات الشباب تمثل خطوة مهمة نحو الاستفادة من الطاقات الإبداعية للشباب المصري، وتحويل الأفكار والرؤى إلى مشروعات وحلول يمكن أن تسهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.

وقال الحسيني أحمد إن مصر تمتلك قاعدة شبابية ضخمة، حيث يصل عدد الشباب في الفئة العمرية من 18 إلى 29 عامًا إلى نحو 21.3 مليون شاب وفتاة، وهو ما يمثل قوة بشرية واقتصادية كبيرة يمكن توظيفها في مواجهة التحديات وخلق فرص جديدة للنمو والاستثمار.

وأضاف أن أهمية المنصة لا تقتصر على استقبال المقترحات والأفكار، وإنما يجب أن تمتد إلى دراسة تلك الأفكار وتصنيفها واختيار المبادرات القابلة للتنفيذ، مع توفير قنوات واضحة لربط أصحاب الأفكار بالجهات الحكومية والمؤسسات التمويلية والقطاع الخاص، بما يساعد على الانتقال من مرحلة طرح الفكرة إلى مرحلة التطبيق الفعلي.

وأوضح خبير الضرائب والمحاسب القانوني أن دعم أفكار الشباب يمثل استثمارًا حقيقيًا في الاقتصاد، خاصة أن العديد من المشروعات الناجحة تبدأ بفكرة بسيطة ثم تتطور إلى نشاط اقتصادي قادر على توفير فرص عمل وتحقيق قيمة مضافة.

وأشار إلى أن نجاح المنصة يتطلب أن تكون متاحة لجميع الشباب في مختلف المحافظات، وألا تتركز المشاركة في المدن الكبرى فقط، مؤكدًا أن شباب الصعيد والدلتا والمحافظات الحدودية يمتلكون أفكارًا مرتبطة باحتياجات مجتمعاتهم المحلية، وقد تكون تلك الأفكار أكثر قدرة على معالجة مشكلات واقعية تواجه المواطنين بصورة يومية.

وتابع الحسيني أحمد أن الجامعات ومؤسسات التعليم العالي يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في إنجاح هذه المبادرة، خاصة في ظل وجود نحو 3.8 مليون طالب بالتعليم العالي، بما تمثله هذه الكتلة من طاقات علمية وبحثية يمكن توجيهها نحو الابتكار وريادة الأعمال والتكنولوجيا وإيجاد حلول عملية لمشكلات القطاعات المختلفة.

وأكد أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى ربط الأفكار الشبابية بالأولويات الاقتصادية للدولة، خاصة في مجالات الصناعة والزراعة والتحول الرقمي وتكنولوجيا المعلومات والتعليم والصحة والطاقة والبيئة والنقل والخدمات، مشددًا على أن الفكرة الأكثر قيمة هي التي يمكن قياس أثرها وتحويلها إلى مشروع مستدام.

وقال الحسيني أحمد إن المنصة يمكن أن تسهم كذلك في نشر ثقافة ريادة الأعمال بين الشباب، وتشجيعهم على التفكير في إنشاء مشروعات جديدة بدلًا من الاقتصار على البحث عن الوظائف التقليدية، بما يدعم توجهات الدولة نحو زيادة الإنتاج وخلق فرص عمل وتعزيز مشاركة القطاع الخاص.

وشدد على ضرورة وجود آليات شفافة لتقييم الأفكار، مع تقديم تغذية راجعة للشباب بشأن المقترحات المقدمة، حتى يشعر صاحب الفكرة بأن مشاركته محل اهتمام حقيقي، وحتى تتحول المنصة إلى حلقة وصل فعالة بين الشباب ومؤسسات الدولة والمجتمع الاقتصادي.

واختتم الحسيني أحمد تصريحاته بالتأكيد على أن الثروة الحقيقية لمصر تتمثل في الإنسان، وأن ملايين الشباب يمثلون طاقة اقتصادية وعلمية وإبداعية ضخمة، مؤكدًا أن منحهم الفرصة للتعبير عن أفكارهم والمشاركة في صناعة الحلول يمكن أن يفتح المجال أمام ظهور مشروعات جديدة وابتكارات قادرة على دعم الاقتصاد وتحسين مستوى الخدمات.

وأضاف أن بناء الجمهورية الجديدة لا يعتمد فقط على المشروعات والبنية التحتية، وإنما يحتاج أيضًا إلى الاستثمار في العقول والطاقات البشرية، وأن إشراك الشباب في صناعة المستقبل يجب أن يكون مسارًا مستمرًا يترجم أفكارهم إلى نتائج ملموسة تعود بالنفع على المجتمع والدولة.

 

click here click here click here nawy nawy nawy