الزمان
شرطة لندن: لا يمكننا منع تظاهرة مؤيدة لفلسطين في 7 أكتوبر النائب محمد زين الدين: قانون التصالح في مخالفات البناء وتفعيل الرقابة على رأس أولويات دور الانعقاد الثاني الرئيس الألماني عن يوم الوحدة: يوم التأم فيه جرح عميق أمين حزب مستقبل وطن بالغربية: قرى مركز طنطا تشهد طفرة حقيقية في الخدمات النائب سمير البيومي يقدم طلب إحاطة بشأن مخالفة آلية تسعير الدواء الجديدة للدستور زوجة لاعب طرابزون: صلاح يحظى بمكانة خاصة في عائلتنا اعتماد 7 معاهد أزهرية جديدة بسوهاج.. ورئيس المنطقة يهنئ إدارة الجودة جيش الاحتلال يزعم اغتيال قائدين في المنظومة الصاروخية للجهاد الإسلامي بغارتين منفصلتين على غزة استطلاع رأي: حالة من الاستياء لدى الناخبين تجاه ترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الرئيس الكيني يعرب عن تعازيه في ضحايا حادث مروري أسفر عن مقتل 17 شخصا محافظ بني سويف يستقبل نقيب المحامين ويبحثان تعزيز التعاون ودعم العمل النقابي سينر ينسحب من بطولة شنغهاي للأساتذة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

يمتد لـ13 دقيقة.. مصطفى قمر يطرح كليب قمر قمرين بمشاركة صلاح عبدالله غدا

يستعد الفنان مصطفى قمر لطرح أحدث كليباته الغنائية «قمر قمرين»، في تجربة مختلفة وغير مسبوقة في مشواره الفني، حيث يمتد الكليب لنحو 13 دقيقة، ويقدم خلاله قصة متكاملة في قالب يشبه الفيلم القصير، مستعينا بتقنيات الذكاء الاصطناعي والجرافيك، في مغامرة فنية جديدة تضاف إلى تاريخه.

وتحمل أغنية «قمر قمرين»، أجواء موسيقية مختلفة، إذ تنتمي إلى اللون الإسباني «سبانيش»، وهو اللون الذي سبق أن قدمه مصطفى قمر وحقق من خلاله نجاحًا؛ ليعود من جديد إلى هذه الأجواء ولكن برؤية موسيقية وبصرية أكثر تطورا.

الأغنية من ألحان فارس فهمي، وتوزيع كريم عبد الوهاب، الذي حرص على العمل على الموسيقى لفترة طويلة، حيث قام بدراسة تفاصيل العمل لأكثر من عام، من أجل الوصول إلى الشكل الموسيقي المناسب لطبيعة القصة والفكرة التي يحملها الكليب.

وتدور أحداث «قمر قمرين»، في إطار درامي خيالي مستوحى من أجواء القرن السادس عشر، وتحديدًا الحقبة التي ارتبطت بحكايات ومحاكمات وحرق الساحرات، لتبدأ رحلة مصطفى قمر عبر مجموعة من العصور والأزمنة المختلفة.

وتعتمد فكرة الكليب على انتقال مصطفى قمر إلى هذا العالم الغامض من خلال بلورة تنفجر بشكل مفاجئ، ليجد نفسه في زمن آخر، قبل أن يتحول ضمن أحداث القصة إلى مستئذب، في حبكة تجمع بين الخيال والفانتازيا والمغامرة، وتمنح الأغنية شكلًا بصريًا مختلفًا تمامًا عن الكليبات التقليدية.

وحرص صناع العمل على تقديم الأحداث في أكثر من حقبة زمنية، مع الاعتماد على الجرافيك وتقنيات الذكاء الاصطناعي لصناعة عالم بصري متكامل يخدم القصة، وهو ما جعل تنفيذ الكليب يستغرق وقتًا طويلًا، خاصة أن الهدف كان تقديم تجربة أقرب إلى فيلم غنائي قصير وليس مجرد فيديو كليب تقليدي.

واستغرق تصوير ومونتاج «قمر قمرين» نحو ثلاثة أشهر، في ظل كثافة التفاصيل البصرية والمشاهد المختلفة التي يتضمنها العمل، بجانب الوقت الطويل الذي استغرقته مرحلة التحضير للموسيقى والفكرة.

ومن أبرز مفاجآت الكليب مشاركة الفنان الكبير صلاح عبد الله، الذي يتولى مهمة راوي أحداث القصة، ليضيف بصوته وحضوره بعدًا دراميًا مميزًا للعمل، ويمنح الكليب طابعًا سينمائيًا يعتمد على السرد والحكاية إلى جانب الأغنية.

كما يشارك السيناريست والشاعر الدكتور مدحت العدل في العمل من خلال كتابة التعليق على القصة، في تعاون يجمع بين الموسيقى والدراما والكتابة، بما يعزز من خصوصية تجربة «قمر قمرين» ويجعلها أقرب إلى عمل فني متكامل وليس مجرد فيديو كليب تقليدي.

ويأتي الكليب كواحد من أبرز التجارب التي يخوضها مصطفى قمر خلال الفترة الحالية، خاصة أنه اعتاد منذ بداياته على تقديم أفكار مبتكرة ومختلفة في تصوير أغنياته؛ ما جعله يُعرف على مدار سنوات طويلة بلقب «نجم الكليبات» بين أبناء جيله.

ويأتي «قمر قمرين» بعد مجموعة من الكليبات التي طرحها مصطفى قمر ضمن ألبومه الجديد، وحرص خلالها على التنوع في الأفكار والصورة وطريقة تقديم الأغاني، ومن بينها «اللي كبرناه» و«هتغيب» و«أنا».

ومع طرح «قمر قمرين» غدا، يراهن مصطفى قمر على تقديم تجربة مختلفة من حيث الشكل والمضمون، تجمع بين الأغنية والقصة والسينما والفانتازيا والتقنيات الحديثة، في محاولة لإعادة تعريف شكل الفيديو كليب وتقديمه بصورة تتناسب مع التطور الكبير الذي تشهده صناعة الموسيقى والصورة.

ويبدو أن مصطفى قمر اختار أن تكون عودته في هذا العمل من بوابة المغامرة، سواء على مستوى الموسيقى أو القصة أو الصورة، ليقدم لجمهوره تجربة تحمل الكثير من المفاجآت، وتؤكد حرصه المستمر على التجديد وعدم الاكتفاء بتكرار النجاحات السابقة.

ومن المنتظر أن يحظى «قمر قمرين» باهتمام كبير من جمهور مصطفى قمر، خاصة أن مدة الكليب التي تصل إلى نحو 13 دقيقة، وطبيعة قصته التي تدور بين العصور، وتحول بطلها إلى مستئذب، إلى جانب استخدام تقنيات "AI"، والجرافيك، تجعل منه واحدًا من أكثر أعماله البصرية طموحًا واختلافًا خلال مشواره الغنائي.

click here click here click here nawy nawy nawy