الزمان
حصيلة مشاركة حمزة عبد الكريم أمام خيتافي مع برشلونة أحمد موسى: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تعزز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مختار جمعة: الثقافة والوازع الديني أساس حل كثير من المشكلات المجتمعية اللجنة المصرية لإغاثة غزة: لو اجتمع العالم وفعل مثل ما تفعل مصر لكان وضع القطاع أفضل مياه القليوبية تنفذ أعمالا فنية عاجلة لرفع كفاءة تصريف مياه الأمطار بنفقي سندنهور وطوخ الأهلي يفوز على رينيسانس ويواصل سلسلة انتصاراته ببطولة أفريقيا لكرة اليد رجال التموين بالإسكندرية: أسطوانات البوتاجاز متوافرة بجميع المستودعات بالسعر الرسمي بمشاركة مرموش.. توتنهام «المنقوص» ينتزع تعادلًا قاتلًا من مانشستر يونايتد الجيش الإسرائيلي يدمر 4 منازل في غزة بعد إنذارات بالإخلاء بقيادة طارق مصطفى.. الفيصلي يواصل صدارة الدوري الأردني بانتصار +90 الحماية المدنية تخمد حريق مصنع للصناعات الكيماوية بدمياط الجديدة فيفا يوقف قيد الاتحاد السكندري 3 فترات بسبب مستحقات فيفور أكيم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

شيخ الأزهر: فقدان قيمة الرحمة والتراحم أخطر ما يواجه الإنسان في هذا العصر

قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن ذكرى ميلاد النبي محمد – صلى الله عليه وسلم - يمر عليها ما يقرب من 15 قرنًا من الزمان.

جاء ذلك خلال كلمته ضمن فعاليات الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، والذي أُقيم بمركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، اليوم الأربعاء.

وذكر الطيب، أن العالم قبل بعثة النبي، كان في أمس الحاجة إلى ثقافة جديدة، ونظام مختلف ينهي ثقافة الطغيان، ويحل محل النظم التي تسند ظهرها إلى القوة والاستبداد وقرابة الدم ومنطق القبائل والعشائر.

وأضاف: «ثم شاء الله أن تأتي الثقافة البديلة من جزيرة العرب، وتجد في مبدأ التوحيد ولغة الوحي النبوي أساسًا لوحدة العالم كله، وحين ظهر النور المحمدي والدنيا بأسرها كانت تتقاسمها حضارتان متصارعتان؛ حضارة الأكاسرة والقياصرة».

ولفت إلى أن العلاقة بين الحضارتين كانت تحكمها شرائع وأعراف رومانية تقول: «من جاورك فهو عدوك، تخضعه أو يخضعك، وتبدأ بحربه متى استطعت أو يبدأك هو بحربه متى استطاع».

واستطرد: «ما أشد حاجة عالم اليوم إلى هدي محمد لإنقاذه مما غرق فيه من حمأة العلل والأمراض النفسية والاجتماعية والآفات الخلقية، وما ركن إليه من سياسات القهر والظلم والبطش بالفقير والضعيف، وما خلفه كل ذلك من أزمات اقتصادية واضطرابات سياسية وتوترات وصراعات ومنغصات العيش ومكاره الحياة».

ونوه أن «أخطر ما يواجه الإنسان في هذا العصر، ويتربص به الدوائر، فقدان قيمة الرحمة والتراحم بين البشر، وهي قيمة مدح الله بيها أنبياءه، وأتمها في النبي الخاتم»

click here click here click here nawy nawy nawy