الزمان
حصيلة مشاركة حمزة عبد الكريم أمام خيتافي مع برشلونة أحمد موسى: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تعزز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مختار جمعة: الثقافة والوازع الديني أساس حل كثير من المشكلات المجتمعية اللجنة المصرية لإغاثة غزة: لو اجتمع العالم وفعل مثل ما تفعل مصر لكان وضع القطاع أفضل مياه القليوبية تنفذ أعمالا فنية عاجلة لرفع كفاءة تصريف مياه الأمطار بنفقي سندنهور وطوخ الأهلي يفوز على رينيسانس ويواصل سلسلة انتصاراته ببطولة أفريقيا لكرة اليد رجال التموين بالإسكندرية: أسطوانات البوتاجاز متوافرة بجميع المستودعات بالسعر الرسمي بمشاركة مرموش.. توتنهام «المنقوص» ينتزع تعادلًا قاتلًا من مانشستر يونايتد الجيش الإسرائيلي يدمر 4 منازل في غزة بعد إنذارات بالإخلاء بقيادة طارق مصطفى.. الفيصلي يواصل صدارة الدوري الأردني بانتصار +90 الحماية المدنية تخمد حريق مصنع للصناعات الكيماوية بدمياط الجديدة فيفا يوقف قيد الاتحاد السكندري 3 فترات بسبب مستحقات فيفور أكيم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بدعوى مرضه النفسي.. قضاء إسرائيل يبرئ مستوطنا اعتدى على راهبة فرنسية

برأت محكمة إسرائيلية، اليوم الأربعاء، مستوطنا إسرائيليا وُثق اعتداؤه على راهبة فرنسية في القدس، بعدما قبلت تقريرا طبيا ادعى أنه كان في حالة ذهانية وقت الحادث ولم يكن مسئولا جنائيا عن أفعاله.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن محكمة الصلح في القدس قضت ببراءة يونا شرايبر، بعد قبولها رأي طبيب نفسي مختص أفاد بأنه كان في "حالة ذهانية وقت الاعتداء".

وأمرت المحكمة، بإيداع شرايبر مستشفى للعلاج النفسي، بعدما ثبت لديها ارتكابه الأفعال الواردة في لائحة الاتهام، لكنها خلصت إلى انتفاء مسئوليته الجنائية عنها بسبب حالته النفسية آنذاك.

ونقلت الهيئة عن المحامي عيدان جامليئيل، الذي مثل شرايبر نيابة عن مكتب الدفاع العام، قوله إن الطبيب النفسي المختص خلص إلى أن الحادث "ناتج عن مرض المتهم النفسي"، وإنه بحاجة إلى العلاج في المستشفى.

وأضاف جامليئيل: "نأمل أن يساعده العلاج الطبي على استعادة عافيته"، متابعًا: "نتفهم مشاعر المشتكية الصعبة ونتمنى لها تجاوز تبعات الحادث".

وفي 7 مايو الماضي، قدمت النيابة العامة الإسرائيلية لائحة اتهام ضد شرايبر، البالغ 36 عاما، على خلفية اعتدائه في 28 أبريل على راهبة فرنسية مسيحية في القدس.

وبحسب لائحة الاتهام، شاهد شرايبر الراهبة وهي ترتدي زيها الديني، فلاحقها ودفعها بقوة إلى الأرض، ثم عاد وركلها وهي ملقاة، كما اعتدى بالضرب والركل على أحد المارة الذي حاول التدخل لوقف الهجوم.

ووجهت النيابة إليه تهمتي الاعتداء المسبب لإصابة جسدية بدافع العداء لمجموعة دينية، والاعتداء العادي.

ووثق مقطع مصور لحظة الاعتداء، الذي أثار حينها إدانات فرنسية رسمية ومطالبات بمحاسبة المعتدي.

وأدانت القنصلية الفرنسية العامة في القدس الاعتداء "بشدة"، وطالبت بتقديم المعتدي إلى العدالة.

كما قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في 2 مايو، إنه تواصل مع الراهبة وأعرب لها عن دعمه وتمنياته بالشفاء، مؤكدا أن مرتكب الاعتداء "يجب أن يتلقى عقوبة رادعة".

وأضاف بارو، أن ذلك ضروري "حتى تتوقف الأعمال المعادية للمسيحيين التي تتزايد في الأراضي المقدسة"، مشددا على أن فرنسا "لا يمكن أن تتسامح معها بأي حال من الأحوال".

ويبرز الحكم بذلك مفارقة بين مطالبة باريس، عقب الاعتداء، بعقوبة رادعة للمعتدي، وبين انتهاء القضية إلى تبرئته جنائيا وإيداعه مستشفى للعلاج النفسي.

ولم يصدر على الفور موقف فرنسي معلن بشأن حكم البراءة، فيما يأتي الحادث في ظل تصاعد القلق خلال السنوات الأخيرة إزاء اعتداءات ومضايقات تستهدف مسيحيين ورجال دين ومقدسات مسيحية في القدس.

click here click here click here nawy nawy nawy