كوريا الشمالية تعلن اختبار سلاح جديد.. وكيم جونغ أون يتوعد بـ«ضربة قاسية» للعدو
أعلنت كوريا الشمالية، الثلاثاء، نجاحها في اختبار سلاح جديد، وصفته بأنه يمثل تقدمًا في «تكنولوجيا الدفاع فائقة الحداثة»، وذلك خلال تجربة أشرف عليها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن كيم جونغ أون قوله إن الاختبار، الذي أجرته إدارة الصواريخ الكورية الشمالية، أظهر تطورًا كبيرًا في قدرات القوات المسلحة، مضيفًا أن «العدو سيعرف بشكل أفضل ما يعنيه هذا التقدم دون الحاجة إلى أي شرح».
وقال كيم إن التطور الجديد «سيسبب للعدو صداعًا مستعصيًا، ويوجه إليه ضربة قاسية وحتمية»، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية.
ولم تكشف بيونج يانج بشكل رسمي عن نوع السلاح الذي خضع للاختبار، إلا أن صورًا نشرتها وسائل الإعلام الرسمية أظهرت كيم برفقة ابنته المراهقة أثناء تفقده شاشة عرضت خريطة للساحل الشرقي لكوريا الشمالية، إلى جانب مسار تحليق لصاروخ من طراز «هواسونغفو-11-ما-1».
وبحسب موقع «NK News» المتخصص في شؤون كوريا الشمالية، بدا المقذوف وكأنه نسخة مطورة من صاروخ مزود بمركبة انزلاقية فرط صوتية، وهي تقنية قد تمنح الرأس الحربي قدرة أكبر على المناورة، بما قد يساعده على تفادي أنظمة الدفاع الصاروخي.
ويأتي الإعلان الكوري الشمالي بعد أيام من إعلان الجيش الكوري الجنوبي، الأحد، رصد إطلاق كوريا الشمالية صاروخين باليستيين قصيري المدى باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي.
وتزامن الاختبار كذلك مع تصاعد التوتر بين بيونج يانج وواشنطن، إذ اتهمت كوريا الشمالية الولايات المتحدة بزيادة التوتر في شبه الجزيرة الكورية من خلال سلسلة من التدريبات العسكرية.
وفي المقابل، عقد وزراء خارجية كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة، الإثنين، اجتماعًا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، واتفقوا على مواصلة التنسيق من أجل دعم السلام والاستقرار والعمل على نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.













