الزمان
روبيو: واشنطن تأمل في حضور بوتين قمة مجموعة العشرين في ميامي متحدث الزراعة: عدد الحيازات الرقمية تجاوز 8 ملايين فدان يستفيد منها 6 ملايين مزارع وزير البترول يبحث مع وفد إيني الإيطالية التعجيل بتنمية الاكتشافات الجديدة وزيادة الإنتاج مستشار الدفاع البريطاني يجدد دعم بلاده للبنان والجيش خلال لقائه جوزف عون وزير الخارجية ونظيره الروسي يبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية منتخب مصر يلعب على المركز الخامس ببطولة أفريقيا للطائرة بعد فوز صعب على غانا الزمالك يعلن قائمته لبطولة سوبر جلوب لكرة اليد محافظ الفيوم يتفقد مبادرة فيوم الخير بمنشأة سكران ويوجه بتحسين ضغوط المياه سفير أرمينيا بالقاهرة: العلاقات مع مصر تستند إلى صداقة تاريخية وحوار سياسي رفيع المستوى أوقاف الفيوم تنظم ندوات دينية في 150 مسجدا حول هدي النبي في البيع والشراء النجمة التاسعة.. اعتماد كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة الفيوم من هيئة ضمان جودة التعليم وزير الخارجية يلتقي نظيره الروسي في نيويورك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وزير التعليم العالي: نرصد مخاطر الأمطار والفيضانات قبل تفاقمها

أعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بدء تنفيذ منظومة متكاملة للإنذار المبكر بمحافظة الإسكندرية، بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية ومحافظة الإسكندرية، وبالاستفادة من الإمكانات التكنولوجية للأقمار الصناعية التابعة لوكالة الفضاء المصرية، بهدف التنبؤ بمخاطر الأمطار والفيضانات والتعامل معها قبل تفاقمها.

وأوضح قنصوة، خلال مشاركته في مؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة» بمكتبة الإسكندرية، أن المشروع يستهدف تحويل الإسكندرية إلى نموذج تطبيقي في مجال الإنذار المبكر وإدارة مياه الأمطار والفيضانات، من خلال توفير بيانات دقيقة ومعلومات مسبقة تساعد الأجهزة المعنية على الاستعداد للمخاطر واتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب.

وأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى أن المنظومة تعتمد على توظيف التكنولوجيا والأقمار الصناعية في رصد المخاطر المحتملة؛ بما يسهم في تحسين القدرة على التعامل مع تجمعات مياه الأمطار والحد من تداعياتها، خاصة في المناطق الأكثر عرضة للتأثر.

وأكد قنصوة، أن اختيار الإسكندرية يأتي في إطار العمل على بناء نموذج متكامل يمكن الاستفادة منه وتطبيقه لاحقًا في عدد من المحافظات الساحلية، بما يعزز قدرات الدولة في مواجهة المخاطر الطبيعية والاستفادة من البحث العلمي والتكنولوجيا في خدمة المواطنين.

ولفت إلى أهمية مشاركة الشباب والطلاب في هذه المشروعات التطبيقية، من خلال إتاحة المجال أمام أفكارهم وحلولهم المبتكرة في مجالات التكنولوجيا والبحث العلمي؛ بما يساهم في تطوير الخدمات ومواجهة التحديات المستقبلية.

وتأتي المنظومة في إطار توجه لربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات المجتمع، وتحويل الحلول التكنولوجية إلى تطبيقات عملية تساعد الأجهزة التنفيذية على الاستعداد المبكر والتعامل مع الأزمات بكفاءة أكبر.

click here click here click here nawy nawy nawy