الزمان
النائب محمد زين الدين: قانون التصالح في مخالفات البناء وتفعيل الرقابة على رأس أولويات دور الانعقاد الثاني الرئيس الألماني عن يوم الوحدة: يوم التأم فيه جرح عميق أمين حزب مستقبل وطن بالغربية: قرى مركز طنطا تشهد طفرة حقيقية في الخدمات النائب سمير البيومي يقدم طلب إحاطة بشأن مخالفة آلية تسعير الدواء الجديدة للدستور زوجة لاعب طرابزون: صلاح يحظى بمكانة خاصة في عائلتنا اعتماد 7 معاهد أزهرية جديدة بسوهاج.. ورئيس المنطقة يهنئ إدارة الجودة جيش الاحتلال يزعم اغتيال قائدين في المنظومة الصاروخية للجهاد الإسلامي بغارتين منفصلتين على غزة استطلاع رأي: حالة من الاستياء لدى الناخبين تجاه ترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الرئيس الكيني يعرب عن تعازيه في ضحايا حادث مروري أسفر عن مقتل 17 شخصا محافظ بني سويف يستقبل نقيب المحامين ويبحثان تعزيز التعاون ودعم العمل النقابي سينر ينسحب من بطولة شنغهاي للأساتذة الزراعة تجدد تحذيرها: لا نبيع أي منتجات غذائية أونلاين.. والتعامل عبر المنافذ الرسمية فقط
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

إيرانيان يمثلان أمام محكمة بريطانية بتهمة التخطيط لاستهداف يهود

مثُل مواطنان إيرانيان أمام محكمة في لندن اليوم السبت، لمواجهة اتهامات بالتخطيط لارتكاب أعمال إرهابية تتضمن استخدام قنبلة بدائية الصنع لاستهداف يهود في شمال إنجلترا، بتوجيه من شخص يعتقد أنه يقيم في إيران.

وأفاد ممثلو الادعاء بأن رحمن صالحي (34 عاما) وسلام أحمديان (36 عاما) ألقي القبض عليهما في 20 سبتمبر، تزامنا مع بداية يوم الغفران «يوم كيبور» اليهودي، بينما كانا ينفذان، بحسب الاتهام، عمليات مراقبة «عدائية» لأهداف يهودية محتملة في مدينة مانشستر.

وقال ممثل الادعاء مارك لوكيت، أمام محكمة وستمنستر الجزئية، إن هذه الأهداف شملت متحف مانشستر اليهودي وكنيس هيتون بارك، الذي شهد قبل نحو عام ⁠هجوما داميا أسفر عن مقتل اثنين من المصلين اليهود.

مخطط تضمن عبوة بدائية الصنع
وأضاف لوكيت: «يتهم المتهمان بالتحضير لأعمال إرهابية تستهدف اليهود في مانشستر باستخدام عبوة ناسفة بدائية الصنع»، بحسب ما نشرته وكالة «رويترز».

ونوه أن الرجلين متهمان بالتواصل مع طرف ثالث يعتقد أنه وجه ونسق التخطيط للهجوم وقدم تعليمات بشأن كيفية تصنيع العبوة، التي يقول ممثلو الادعاء إنها كانت ستصنع من الكلور وزيت المكابح.

واستطرد: «يقدر أن هذا الشخص إيراني أيضا، ويعمل على الأرجح من داخل إيران».

وأبلغت المحكمة بأن الرجلين وصلا إلى بريطانيا من أوروبا على متن قاربين صغيرين.

وأوضح لوكيت أن صالحي وصل في عام 2020 وحصل على حق اللجوء، بينما وصل أحمديان في عام 2023 وما زال طلب لجوئه قيد النظر.

ولم يقدم أي من الرجلين مستندا يحدد موقفهما من الاتهامات، وتقرر استمرار احتجازهما إلى حين مثولهما مجددا ⁠أمام محكمة أولد بيلي في لندن في 23 أكتوبر.

وتأتي هذه القضية بعد أسبوع من قول بريطانيا إنها تعتقد أن إيران ضالعة في مخطط لاستهداف قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والتي استخدمها الجيش الأمريكي في شن غارات على أهداف داخل إيران، مما أدى إلى القبض على شخص يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية للاشتباه في تخطيطه لأعمال إرهابية.

وقالت الشرطة اليوم السبت، إنها أفرجت عن ذلك ⁠الشخص بكفالة بينما تتواصل التحقيقات. وأكدت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية أن الاتهامات المتعلقة بمانشستر لا ترتبط بأي شكل من الأشكال بالتحقيق الجاري بشأن واقعة فيرفورد.

وترفض إيران اتهامات بالمشاركة في عدد من المخططات داخل بريطانيا خلال السنوات القليلة الماضية، وقالت إن المزاعم التي تربطها بواقعة ⁠فيرفورد لا أساس لها.

كما شهدت بريطانيا ارتفاعا ملحوظا في وقائع معاداة السامية منذ أحداث أكتوبر 2023، بما في ذلك سلسلة من الهجمات على مواقع يهودية ⁠في لندن في وقت سابق من هذا العام.

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود في بيان: «ليس سرا أن هذا البلد يواجه مجموعة من التهديدات الخطيرة من النظام الإيراني».

وأضافت: «إنهم يستهدفون اليهود هنا ويحاولون إسكات منتقديهم في الخارج، وغالبا ما يفعلون ذلك عبر وكلاء وشبكات إجرامية لإخفاء ضلوعهم في الأمر».

click here click here click here nawy nawy nawy