الزمان
النائب محمد زين الدين: قانون التصالح في مخالفات البناء وتفعيل الرقابة على رأس أولويات دور الانعقاد الثاني الرئيس الألماني عن يوم الوحدة: يوم التأم فيه جرح عميق أمين حزب مستقبل وطن بالغربية: قرى مركز طنطا تشهد طفرة حقيقية في الخدمات النائب سمير البيومي يقدم طلب إحاطة بشأن مخالفة آلية تسعير الدواء الجديدة للدستور زوجة لاعب طرابزون: صلاح يحظى بمكانة خاصة في عائلتنا اعتماد 7 معاهد أزهرية جديدة بسوهاج.. ورئيس المنطقة يهنئ إدارة الجودة جيش الاحتلال يزعم اغتيال قائدين في المنظومة الصاروخية للجهاد الإسلامي بغارتين منفصلتين على غزة استطلاع رأي: حالة من الاستياء لدى الناخبين تجاه ترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الرئيس الكيني يعرب عن تعازيه في ضحايا حادث مروري أسفر عن مقتل 17 شخصا محافظ بني سويف يستقبل نقيب المحامين ويبحثان تعزيز التعاون ودعم العمل النقابي سينر ينسحب من بطولة شنغهاي للأساتذة الزراعة تجدد تحذيرها: لا نبيع أي منتجات غذائية أونلاين.. والتعامل عبر المنافذ الرسمية فقط
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الرئيس الألماني عن يوم الوحدة: يوم التأم فيه جرح عميق

بمناسبة الاحتفال بالذكرة السنوية السادسة والثلاثين للوحدة الألمانية، استذكر الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير اللحظات المؤثرة التي رافقت إعادة إعادة توحيد البلاد.

وخلال المراسم الاحتفالية بهذه الذكرى، قال شتاينماير في مدينة بريمن شمالي ألمانيا اليوم السبت:"في مثل هذا اليوم قبل ستة وثلاثين عاماً، التأم جرح عميق — جرح ظل يؤرق ألمانيا، ويثقل كاهلها، ويُبقيها على مدى أكثر من أربعة عقود في حالة -أراها حالة غير طبيعية- من الانقسام الداخلي".

وأوضح شتاينماير أن وقتًا طويلًا قد مضى منذ ذلك الحين، مشيراً إلى أن الغاية من الاحتفال بيوم الوحدة تكمن في تذكر المشاعر والأشخاص الشجعان الذين عاشوا أحداثها؛ ورأى أنها كانت أول ثورة سلمية من أجل الحرية والديمقراطية في ألمانيا. وشدد شتاينماير على ضرورة ألا تطغى تحديات الحاضر أبداً على لحظة السعادة هذه في التاريخ الألماني، قائلاً: "لا يجوز لنا أبداً أن ندع هذه اللحظة لتروح في طي النسيان"، معربا عن اعتقاده بأن ذلك سيكون بمثابة خيانة.

وأعرب الرئيس الألماني عن قلقه إزاء الأوضاع الراهنة في بلاده، محذراً من أن القوى المتطرفة باتت تهدد الحرية والديمقراطية والوحدة الوطنية. وأكد أن على المسؤولين السياسيين أن يسألوا أنفسهم بلا مواربة عن موضع التقصير الذي دفع قطاعاً واسعاً من المواطنين إلى الانصراف عن السياسة، وجعل المتطرفين يجدون صدى لديهم، وقال إن هناك الكثير مما يتعين القيام به، ودعا الجميع إلى التصدي للتلاعب والأكاذيب. واستطرد أمام نحو 1000 ضيف: "بلدنا ألمانيا بلد جيد. فلنعمل على أن تظل كذلك".

وأشار شتاينماير إلى أن العقود الماضية شهدت أزمات وتحديات جمة، مؤكدا أن من الممكن من واقع خبرته أن يتم تفكيك حالات الجمود والتوفيق بين المتناقضات، ونوه إلى أن من الممكن معالجة الأزمات الكبرى عبر خطوات صغيرة، ورأى أن السر يكمن في الإرادة السياسية للتخلي عن الأنماط التقليدية المعتادة. ودعا المسؤولين السياسيين إلى العمل بحزم حتى في ظل الرياح المعاكسة، قائلاً: " تحلوا بالشجاعة من أجل التجديد". واختتم كلمته المؤثرة — التي قوبلت بالتصفيق طويلا — بالقول: "بلدنا ألمانيا بلد جيد.. فلنعمل معاً لنجعله أفضل".

click here click here click here nawy nawy nawy