الزمان
بايرن ميونخ يتوصل لاتفاق لتجديد عقد هاري كين حتى 2029 الأهلي يعلن موقف ياسر إبراهيم والدبيس من العودة للتدريبات الجماعية رئيس البورصة: نعمل على مجموعة كبيرة من الإجراءات لتعزيز السيولة وتنشيط التداول محافظ جنوب سيناء: الحماية من السيول حافظت على استثمارات الدولة والقطاع الخاص وزير الرياضة يتفقد نادي «تنمية كلوب» للوقوف على الاستعدادات النهائية للافتتاح بلدية غزة: تعطل خط ميكروت يفاقم أزمة المياه في المدينة اتحاد الكرة يعقد اجتماعه الدوري 12 أكتوبر لمناقشة تقارير المنتخبات وملفات هامة وزير البترول: توقيع اتفاقية جديدة للبحث عن الغاز الطبيعي والزيت الخام بالبحر المتوسط نقيب المحامين يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر تحطم طائرة تابعة لسلاح الجو النيجيري وعلى متنها 32 شخصا محمد الموجي يحسم الجدل حول مشاركة آمال ماهر في مهرجان الموسيقى العربية نبيل فهمي يدين استمرار الانتهاكات الإسرائيلية السافرة لسيادة سوريا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بلدية غزة: تعطل خط ميكروت يفاقم أزمة المياه في المدينة

أعلنت بلدية غزة، اليوم الاثنين، أن أزمة المياه التي تشهدها المدينة ناجمة عن استمرار تعطل خط مياه «ميكروت» المغذي للمدينة من الداخل منذ نحو أسبوع، في منطقة حي الشجاعية شرق غزة، ما أدى إلى انخفاض كبير في كميات المياه الواصلة إلى عدد من مناطق المدينة.

وأكدت البلدية، في بيان، أنها تواصل جهودها بالتنسيق مع الجهات المختصة، والعمل على صيانة الخط وإصلاح الأضرار التي لحقت به، تمهيدًا لإعادة ضخ المياه واستعادة إمداداتها إلى المناطق المتأثرة في أقرب وقت ممكن، بحسب وكالة «سند».

وتأتي هذه الأزمات في البنى التحتية وخطوط الإمداد الحيوية في ظل الظروف الكارثية والدمار الواسع الذي لحق بشبكات المياه والصرف الصحي في قطاع غزة جراء حرب الإبادة والعدوان المستمر.

وتواجه بلدية غزة والبلديات المحلية تحديات بالغة القسوة في ظل شح الإمكانيات وانعدام قطع الغيار والوقود اللازم لتشغيل الآبار ومحطات الضخ، ما يضاعف من معاناة السكان الإنسانية والبيئية.

وفي يوليو الماضي، أعلنت بلدية غزة عن تعطل 70% من إمدادات المياه بالمدينة؛ جراء التدمير الإسرائيلي الممنهج لشبكات البنية التحتية، ومنعه المتواصل لإدخال الوقود والمستهلكات الفنية لآبار الضخ.

ويواجه أكثر من 75% من السكان انعدامًا حادًا في الأمن المائي، إذ تعيش معظم العائلات الآن على أقل من ستة لترات للفرد يوميًا، أي أقل من نصف الحد الأدنى للبقاء على قيد الحياة في حالات الطوارئ، البالغ 15 لترًا، وجزء ضئيل من الكمية المتاحة قبل النزاع، والتي كانت تبلغ حوالي 85 لترًا للفرد يوميًا، بحسب «ميرسي كوربس».

ويعيش أكثر من مليون نازح في قطاع غزة في خيام متهالكة، وتنام 5000 عائلة في العراء، بينما يتكدس 52000 شخص في ملاجئ مكتظة، حيث تزيد الحرارة الشديدة والظروف السيئة من مخاطر التعرض للبرد والظروف الصحية.

click here click here click here nawy nawy nawy