الزمان
من جيل النصر إلى جيل المستقبل».. محافظ الغربية يعقد لقاءً مع شباب المحافظة ضمن مبادرة «بوعينا بنطور بلدنا» بالأسماء.. رئيس مجلس الشيوخ يعلن رؤساء الهيئات البرلمانية للأحزاب خلال دور الانعقاد الثاني الحوثيون يعلنون استهداف مطار أبها بصاروخ باليستي.. وتصعيد جديد يطال المطارات السعودية مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية يستقبل وزير الدولة بوزارة الخارجية الألمانية إصدار 16 قرار تخصيص لأراضٍ استثمارية بمركز جنوب مجاويش لإقامة مشروعات سياحية متكاملة 57 مليار جنيه استثمارات دعم وتطوير وتحديث الشبكة القومية للكهرباء في شبه جزيرة سيناء التعليم العالي يشهد نقلة نوعية بسيناء.. وجامعة الملك سلمان الدولية نموذج للتنمية التعليمية الشاملة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية رئيس الوزراء يستعرض الحوافز المستدامة لتشجيع القطاع الخاص على إدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية لحظات مرعبة.. كاميرات المراقبة توثق انهيار عقار من 3 طوابق في كفر الشيخ رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي حوار بشأن ”موارد النقد وإدارة الدين” و”ملامح البرنامج الاقتصادي المصري حتى 2030” وزير الخارجية يلتقي أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

قصة «أم البطل».. حكاية شريفة فاضل مع ابنها الشهيد وراء أشهر أغاني انتصارات أكتوبر

استعاد حساب الإعلامي الراحل وجدي الحكيم على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، القصة الإنسانية وراء واحدة من أشهر الأغاني الوطنية في تاريخ مصر، وهي أغنية «أم البطل» التي غنتها الفنانة الراحلة شريفة فاضل، بالتزامن مع ذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة.

وأوضح الحساب أن شريفة فاضل لم تكن تؤدي دور أم البطل أثناء غنائها للأغنية، وإنما كانت بالفعل أمًا لبطل استشهد خلال حرب الاستنزاف، وهو ما جعل كلمات الأغنية مرتبطة لديها بتجربة شخصية مؤلمة.

ابن شريفة فاضل.. طيار استشهد في حرب الاستنزاف

وأشار المنشور إلى أن الابن الأكبر للفنانة شريفة فاضل، سيد السيد بدير، كان طيارًا، وتخرج وتلقى تدريباته على الطيران في روسيا، قبل أن يستشهد خلال حرب الاستنزاف، وذلك قبل انتصارات أكتوبر.

وكان سيد هو الابن الأول لشريفة فاضل وأول فرحتها، لذلك ترك رحيله أثرًا نفسيًا بالغًا عليها، ودفعها إلى الابتعاد عن الغناء لفترة عقب استشهاده.

ومع انتصار مصر في حرب أكتوبر، تجددت لدى شريفة فاضل مشاعر الفقد، وبدأت تفكر في أمهات الشهداء والأبطال، فطلبت من صديقتها الشاعرة نبيلة قنديل كتابة أغنية عن «أم البطل».

نبيلة قنديل تكتب «أم البطل» من غرفة ابنها الشهيد

وبحسب ما رواه حساب وجدي الحكيم، سألت نبيلة قنديل شريفة فاضل عما إذا كانت تريد أن تتناول الأغنية قصة أم شهيد، فأجابتها بأنها تريدها لكل أمهات الأبطال، سواء الذين استشهدوا أو الذين عادوا إلى أسرهم.

ودخلت نبيلة قنديل غرفة ابنها الشهيد، وجلست فيها لبعض الوقت، قبل أن تخرج بورقة تحمل كلمات أغنية «أم البطل».

وعندما قرأت شريفة فاضل الكلمات، تأثرت بها بشدة، وكان زوج نبيلة قنديل، الملحن علي إسماعيل، حاضرًا وقتها، فأخذ الكلمات معه، وعاد في اليوم التالي باللحن.

شريفة فاضل تنهار أثناء تسجيل الأغنية

وبعد ثلاثة أيام فقط، كانت شريفة فاضل داخل استوديو الإذاعة في مبنى ماسبيرو لتسجيل الأغنية، إلا أن مشاعرها تجاه الكلمات كانت أقوى من قدرتها على التماسك.

وما إن بدأت في غناء الأغنية حتى انهارت من شدة التأثر، وتكرر الأمر أكثر من مرة، خاصة أن الكلمات كانت تستحضر أمامها قصة ابنها الشهيد.

وخلال التسجيل، كانت الفنانة فايزة أحمد موجودة داخل الاستوديو بالصدفة، وقالت لشريفة فاضل: «لو مش قادرة تغنيها.. بتغني ليه؟».

لكن كلمات فايزة أحمد لم تدفع شريفة فاضل للتراجع، بل زادتها إصرارًا على إكمال الأغنية، حتى تماسكت وقررت تسجيلها في مرة واحدة، وهو ما نجحت في تحقيقه.

«أم البطل».. أغنية لم تستطع شريفة فاضل غناءها بسهولة

ولم يتوقف تأثير الأغنية على شريفة فاضل عند لحظة التسجيل، إذ أصبحت «أم البطل» مرتبطة لديها بجرح شخصي عميق، وكانت تقول إنها لا تستطيع غناءها إلا في نهاية الحفل، لأنها بعد الانتهاء منها لا تستطيع مواصلة الغناء.

وفي إحدى الحفلات، وبسبب شدة انفعالها وتأثرها أثناء تقديم الأغنية، أصيبت بنزيف شديد، واضطرت بعدها إلى التوقف عن الغناء لفترة.

من قصة ابن شهيد إلى رسالة لكل أمهات الشهداء

وأكد المنشور أن شريفة فاضل لم تكن تغني عن أم شهيد من بعيد، وإنما كانت تستحضر قصة ابنها الشهيد في كل مرة تؤدي فيها الأغنية، لكنها اختارت أن تجعل «أم البطل» رسالة إلى كل أم فقدت ابنها، لتردد بصوتها: «ابنك بطل.. وأنا أم البطل».

وظلت أغنية «أم البطل» حاضرة في وجدان المصريين على مدار أكثر من نصف قرن، وأصبحت واحدة من أشهر الأغاني المرتبطة بذكريات حرب أكتوبر وتضحيات الشهداء وأمهاتهم.

واختتم حساب الإعلامي الراحل وجدي الحكيم منشوره بالترحم على الفنانة الراحلة شريفة فاضل وابنها الشهيد، وعلى جميع شهداء مصر.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy