الزمان
خالد عيش: انتصارات أكتوبر تجسد قيمة الإعداد والتخطيط والإرادة.. وذكرى العبور رسالة وفاء لتضحيات أبطال مصر بمناسبة الذكرى الـ53 لنصر أكتوبر المجيد.. محافظ الغربية يهنئ قيادات قاعدة طنطا الجوية ومنطقة التجنيد والتعبئة من جيل النصر إلى جيل المستقبل».. محافظ الغربية يعقد لقاءً مع شباب المحافظة ضمن مبادرة «بوعينا بنطور بلدنا» بالأسماء.. رئيس مجلس الشيوخ يعلن رؤساء الهيئات البرلمانية للأحزاب خلال دور الانعقاد الثاني الحوثيون يعلنون استهداف مطار أبها بصاروخ باليستي.. وتصعيد جديد يطال المطارات السعودية مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية يستقبل وزير الدولة بوزارة الخارجية الألمانية إصدار 16 قرار تخصيص لأراضٍ استثمارية بمركز جنوب مجاويش لإقامة مشروعات سياحية متكاملة 57 مليار جنيه استثمارات دعم وتطوير وتحديث الشبكة القومية للكهرباء في شبه جزيرة سيناء التعليم العالي يشهد نقلة نوعية بسيناء.. وجامعة الملك سلمان الدولية نموذج للتنمية التعليمية الشاملة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية رئيس الوزراء يستعرض الحوافز المستدامة لتشجيع القطاع الخاص على إدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية لحظات مرعبة.. كاميرات المراقبة توثق انهيار عقار من 3 طوابق في كفر الشيخ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وفاة باحثة روسية تعيد نبوءة بابا فانغا عن وباء في سيبيريا إلى الواجهة.. ما القصة؟

عادت نبوءة مثيرة للجدل تُنسب إلى المتنبئة البلغارية الراحلة بابا فانغا إلى الواجهة مجددًا، بعد وفاة باحثة روسية إثر إصابتها بمرض غامض في مدينة إيركوتسك بسيبيريا، وسط تقارير محلية عن اتخاذ إجراءات احترازية ومراقبة عدد من الأشخاص الذين خالطوها.

وفاة باحثة روسية بعد مرض غامض

وتوفيت الباحثة الروسية داريا شيبيلوفا، البالغة من العمر 28 عامًا، في 2 أكتوبر، بعد نقلها إلى المستشفى في 29 سبتمبر، إثر إصابتها بمرض وُصف بأنه يشبه الالتهاب الرئوي.

وبحسب تقارير محلية غير مؤكدة، خضعت المستشفى التي تلقت فيها الباحثة العلاج لإجراءات احترازية، كما فرضت قيود مماثلة على عدد من المنشآت الطبية في المنطقة.

وأفادت التقارير المتداولة بأن نحو 197 شخصًا من المخالطين للباحثة وضعوا تحت المراقبة الطبية أو الحجر الصحي، وسط حالة من الترقب لمعرفة السبب الحقيقي للوفاة.

هل تسبب حادث مختبري في وفاة الباحثة؟

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي روايات تزعم أن وفاة الباحثة ربما تكون مرتبطة بحادث داخل أحد المختبرات، من بينها ادعاء بشأن انكسار أنبوب يحتوي على بكتيريا يرسينيا الطاعونية المسببة لمرض الطاعون.

إلا أن السلطات الروسية نفت وقوع أي حادث مرتبط بمسببات مرضية خطيرة داخل المعهد، وأشارت إلى أن سبب الوفاة لا يزال مصنفًا باعتباره التهابًا رئويًا مجهول المنشأ.

كما لا توجد، وفق المعلومات الواردة، أدلة مؤكدة تثبت تفشي مرض الطاعون في المنطقة، بينما أفادت السلطات بأن الوضع الوبائي مستقر.

نبوءة بابا فانغا عن وباء في سيبيريا

وأعادت هذه التطورات إلى الواجهة عددًا من التنبؤات المتداولة عبر الإنترنت والمنسوبة إلى بابا فانغا، والتي تزعم أنها توقعت ظهور مسبب مرضي قديم في سيبيريا ثم انتشاره في مناطق مختلفة من العالم.

كما تتداول بعض الروايات تنبؤًا آخر منسوبًا إليها لعام 2027، يتحدث عن تغير بيولوجي كبير قد يطرأ على البشر، بل وتذهب بعض الروايات إلى الحديث عن اكتساب أشخاص قدرات خارقة.

لكن لا توجد أدلة موثوقة تثبت أن بابا فانغا أدلت بهذه التنبؤات بالفعل.

هل توقعت بابا فانغا وباء 2027؟

توفيت بابا فانغا عام 1996، ولم تترك، وفق المعلومات المتاحة، مجموعة مكتوبة وموثقة يمكن الرجوع إليها لإثبات جميع النبوءات التي نسبت إليها بعد وفاتها.

وظهرت العديد من التنبؤات المنسوبة إلى المتنبئة البلغارية بعد وفاتها بسنوات، من دون تسجيلات أو وثائق أصلية يمكن التحقق منها، الأمر الذي يجعل نسبة هذه التوقعات إليها محل شك كبير.

وبالتالي، فإن الربط بين وفاة الباحثة الروسية والتنبؤات المنسوبة إلى بابا فانغا بشأن وباء في سيبيريا أو عام 2027، يظل مجرد تكهنات متداولة على الإنترنت، وليس نبوءة موثقة يمكن إثبات صدورها عنها.

هل الطاعون يمثل خطرًا حاليًا؟

ويعود الجدل حول الواقعة أيضًا إلى أن بكتيريا الطاعون لا تزال موجودة في الطبيعة، رغم أن المرض لم يعد يمثل الخطر الوبائي واسع النطاق الذي عرفه العالم في العصور الوسطى.

ويُعد الطاعون الرئوي أحد أخطر أشكال المرض، ويمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر عبر الرذاذ التنفسي، إلا أن المرض قابل للعلاج بالمضادات الحيوية، خاصة عند اكتشافه والتعامل معه في المراحل المبكرة.

وحتى الآن، لا توجد أدلة مؤكدة على تفشي الطاعون في المنطقة الروسية محل الواقعة، كما أفادت السلطات بأن الفحوصات التي أجريت لم تكشف عن وجود مسببات مرضية مرتبطة بالطاعون في جثمان الباحثة.

وفي ظل عدم وجود دليل موثوق يثبت وجود وباء أو حادث مختبري مرتبط بالطاعون، يبقى الحديث عن تحقق نبوءة بابا فانغا مجرد رواية منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يمكن اعتبارها توقعًا حقيقيًا لانتشار وباء في عام 2027.

click here click here click here nawy nawy nawy