الزمان
نائب وزير الزراعة يشارك في فعاليات قمة الأمن الغذائي العالمي بأبوظبي «بوعينا نطور بلدنا».. محافظ الغربية يصطحب المشاركين في جولة للمبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بقرية نهطاي سي إن إن: ترامب يوافق على إعدام طبيب نفسي سابق بالجيش الأمريكي رميا بالرصاص بعد فقدان مراهق يده.. فرنسا توقف استخدام قنابل الصوت خلال الاحتجاجات الطلابية تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة.. بحوث الصحراء يتحرك لإحياء الزراعات بدير الأنبا موسى النبي برأس سدر مواهب بيراميدز الشابة تفرض حضورها مع الفريق الأول أمام القناة لأول مرة منذ 112 يوما.. مسئولون بريطانيون يلتقون زوجين محتجزين في إيران محافظ الغربية يصطحب المشاركين في مبادرة بوعينا بنطور بلدنا بجولة في مشروعات حياة كريمة الجمعة.. قطع المياه عن بعض مناطق الهرم بالجيزة مقررة أممية: المساعدات لا تدخل غزة بحرية والجوع يتفاقم وزير البترول يبحث مع نظيره اليوناني دفع الشراكة المصرية اليونانية في قطاع الغاز والاستفادة من مقومات البلدين محافظ أسوان يترأس لجنة القيادات لاختيار 6 قيادات جديدة بمديريتي التربية والتعليم والزراعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

محامي الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الألمانية: موكلي يتعرض للملاحقة بغير وجه حق

قال محامي الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني "بي إن دي"، أوجوست هانينج، إن موكله كان بالفعل بحوزته مستندات سرية.

وأضاف المحامي ليون كروزه اليوم الأربعاء: "لكن الاتهام بأنه نقل المعلومات الواردة في هذه المستندات بما يضر بجمهورية ألمانيا الاتحادية، ناهيك عن نقلها مقابل الحصول على أموال، غير صحيح"، مشيرا إلى أن التحقيقات اللاحقة ستثبت ذلك.

وشدد كروزه بالقول: "يتعرض موكلي للملاحقة بغير وجه حق".

ويوجه الادعاء العام الاتحادي (أعلى سلطة ادعاء في ألمانيا) إلى هانينج تهم العمالة الاستخباراتية، والتجسس المنطوي على خيانة الوطن، واستطلاع أسرار الدولة، ومحاولة ارتكاب خيانة عظمى. وكان قاضي تحقيقات في المحكمة الاتحادية العليا أصدر قرارا في وقت سابق من بعد ظهر اليوم بإيداع هانينج (80 عامًا) الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيقات.

وكان مانفريد د.، المدير السابق لمكتب هانينج في جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني، أُودع الحبس الاحتياطي أمس الثلاثاء للاشتباه في مساعدته على محاولة ارتكاب خيانة عظمى، وكذلك على التجسس المنطوي على خيانة الوطن.

ووفقًا لبيانات الادعاء العام الاتحادي، يُشتبه في أن الرجلين اتفقا، على الأرجح في عام 2010، على أن يواصل مدير المكتب السابق الحصول على معلومات قيّمة من جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني وتسليمها إلى هانينج مقابل الحصول على أموال.

وترأس هانينج جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني من عام 1998 إلى عام 2005، ثم شغل منصب وكيل وزارة في وزارة الداخلية الاتحادية. وبعد ذلك انتقل إلى القطاع الخاص وعمل مستشارًا في مجال الأمن.

ويُشتبه في أن هانينج استغل المعلومات التي تحصل عليها لتحقيق أرباح ومكاسب تجارية في إطار نشاطه كمستشار أمني.

click here click here click here nawy nawy nawy