دعوات طلابية لتنظيم احتجاجات جديدة بفرنسا غدًا
يعتزم طلاب المدارس الثانوية في فرنسا تنظيم احتجاجات جديدة، الثلاثاء، وفقًا لما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية "فرانس برس"، في إطار تحركات متواصلة للمطالبة بتحسين أوضاع التعليم وزيادة التمويل المخصص للمدارس.
وتأتي الاحتجاجات في وقت تواجه فيه الحكومة الفرنسية، التي تعاني تراجعًا في شعبيتها، ضغوطًا متزايدة لخفض عجز الموازنة المتفاقم، وسط تقديرات حكومية أشارت إلى أن تكلفة الأضرار الناجمة عن المظاهرات بلغت ما لا يقل عن 30 مليون يورو.
وشهدت الأسابيع الأخيرة حالة من الاستياء بين أوساط الشباب، الذين خرجوا في احتجاجات اعتراضًا على ما وصفوه بنقص التمويل وإهمال النظام التعليمي، فيما تخللت التحركات مواجهات اتسم بعضها بالعنف، وأسفرت عن إصابة مئات الأشخاص.
وفي محاولة لاحتواء غضب الطلاب والاستجابة لمطالبهم، أعلنت الحكومة الأسبوع الماضي نشر نحو 3 آلاف مدرس بديل خلال الأيام المقبلة، لتعويض غياب المعلمين في 114 مدرسة ثانوية تُعد الأكثر تضررًا من الاضطرابات.
لكن اتحاد طلاب المدارس الثانوية وصف الإجراءات الأولية التي أعلنتها الحكومة بأنها «فتات»، مؤكدًا تمسكه بمطلب تخصيص 10 ملايين يورو إضافية للاستثمار في المدارس الثانوية الفرنسية، التي يتراوح العمر المعتاد لطلابها بين 15 و18 عامًا.
وكانت وزارة التعليم الفرنسية قد أفادت، يوم الجمعة، بتراجع عدد عمليات إغلاق المدارس والتجمعات الاحتجاجية أمامها، مشيرة إلى أن أكثر من 96% من المدارس الثانوية كانت مفتوحة في ذلك اليوم.
وبحسب قناة "فرنسا 24"، تتجه الأنظار داخل الأوساط الفرنسية العامة إلى مدى قدرة التحركات المقبلة على إعادة تصعيد الضغوط على الحكومة، ودفعها إلى اتخاذ إجراءات إضافية لتحسين ظروف التعليم والاستجابة لمطالب الطلاب.

