الزمان
وزيرة الإسكان تشهد إطلاق المنطقة الاستثمارية لمشروع علم الروم في الساحل الشمالي الغربي علي جمعة يوضح أسباب محبة الله وعلاماتها.. التوبة والطاعة واتباع الرسول أبرزها عرب إسرائيل يتجهون لمشاركة قياسية في انتخابات 27 أكتوبر للإطاحة بنتنياهو ضبط عنصرين جنائيين بتهمة غسل 90 مليون جنيه من تجارة المخدرات وزارة البترول تحذر من إعلانات وظائف وهمية.. وتؤكد اتخاذ إجراءات قانونية ضد المتورطين نجاح جراحة دقيقة لاستئصال ورم بالقناة العصبية لمريضة بمستشفى 6 أكتوبر بالدقي العثور على طفلين عمرهما 3 و6 سنوات دون رعاية في المريوطية.. والنيابة تقرر إيداعهما دار رعاية الحكومة تستعد لمنتدى مصر من 19 إلى 24 أكتوبر.. مدبولي يناقش برنامج التحول الاقتصادي حتى 2030 الهلال الأحمر المصري يطلق القافلة 297 من «زاد العزة» إلى غزة بأكثر من 3307 أطنان مساعدات مصطفى بكري: البرلمان يعقد جلسة طارئة اليوم لمناقشة إرسال قوات مصرية إلى السعودية الرئيس السيسي يترأس اجتماع مجلس الدفاع الوطني.. 3 قرارات لدعم السعودية وخفض التصعيد بالمنطقة وزير الخارجية يلتقي رئيس الوزراء العراقي .. ويؤكد على أهمية تعزيز الشراكة الثنائية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وزيرة الإسكان تشهد إطلاق المنطقة الاستثمارية لمشروع علم الروم في الساحل الشمالي الغربي

 

شاركت المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية في فعالية إطلاق المنطقة الاستثمارية لمشروع علم الروم، والتي نظمتها شركة الديار القطرية، بحضور الدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والدكتور وليد عباس نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، والدكتور ياسر صبحي، نائب وزير المالية للسياسات المالية، والمستشار شريف الشاذلي رئيس هيئة مستشاري رئيس الوزراء، والدكتور محمد عوض الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والمهندس طالب العذبة نائب رئيس شركة الديار القطرية – مصر.

واستهلت وزيرة الإسكان كلمتها خلال الفعالية، بالترحيب بالمشاركين مشيرة إلى أن هذا الحدث يمثل خطوة جديدة على طريق تطوير أحد المشروعات الاستثمارية الكبرى بالساحل الشمالي الغربي، وهو مشروع علم الروم، مؤكدة أنه يعكس ما تشهده الدولة المصرية من توجه جاد نحو تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والاستثمارات العربية والأجنبية، انطلاقًا من إيماننا بأن التنمية العمرانية لم تعد تقتصر على إنشاء المدن والمجتمعات الجديدة، وإنما أصبحت منظومة متكاملة تستهدف تعظيم الاستفادة من مقومات الدولة ومواردها، وخلق فرص اقتصادية واستثمارية قادرة على تحقيق التنمية المستدامة.

وأوضحت أن مشروع علم الروم يمثل فرصة مهمة لترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس، من خلال إقامة مشروع تنموي متكامل يسهم في تعظيم الاستفادة من المقومات الطبيعية والسياحية والاستثمارية التي يتمتع بها الساحل الشمالي الغربي، ويدعم جهود الدولة في تنويع القاعدة الاقتصادية وتوسيع نطاق التنمية العمرانية خارج الوادي والدلتا.

وفي كلمتها، تناولت وزيرة الإسكان فلسفة الدولة المصرية في تنمية الساحل الشمالي الغربي، باعتباره أحد المحاور الرئيسية للتوسع العمراني والاستثماري، مستفيدةً بما يمتلكه من مقومات طبيعية وجغرافية متميزة، وما يتيحه موقعه من فرص واعدة لتطوير الأنشطة السياحية والعقارية والخدمية، وإقامة مجتمعات عمرانية حديثة قادرة على استقطاب الاستثمارات وتوفير فرص العمل.

ولفتت إلى أنه لم يكن هذا التوجه قائمًا على التوسع العمراني في حد ذاته، وإنما استند إلى رؤية أشمل تستهدف إعادة توزيع التنمية والاستثمارات، وخلق مراكز اقتصادية جديدة، وتعزيز التكامل بين الأنشطة السياحية والعقارية والخدمية، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، ويدعم مستهدفات الدولة في التنمية الشاملة.

وأوضحت الوزيرة أن مشروع علم الروم يأتي باعتباره أحد المشروعات التي ستسهم في دفع جهود التنمية بالساحل الشمالي الغربي، من خلال استثمار المقومات الواعدة للمنطقة، وتطويرها وفق رؤية عمرانية واستثمارية متكاملة، توازن بين تعظيم العائد الاقتصادي والحفاظ على المقومات الطبيعية والبيئية، وتوفر بيئة جاذبة للاستثمار المحلي والأجنبي.

وشددت المهندسة راندة المنشاوي في هذا السياق على أن الدولة المصرية حريصة على دعم المشروع واستكمال خطوات تنفيذه، والعمل على تهيئة البيئة المناسبة لتحقيق مستهدفاته التنموية والاستثمارية، بالتنسيق والتعاون بين مختلف الجهات المعنية وشركة الديار القطرية، بما يضمن تكامل الرؤية التخطيطية مع متطلبات التنفيذ، وتحقيق أفضل استفادة ممكنة من الفرص التي يتيحها المشروع.

وأشارت إلى أن إطلاق المنطقة الاستثمارية للمشروع يمثل خطوة مهمة في مسار تطوير مكوناته الاستثمارية، وتعزيز قدرته على جذب رؤوس الأموال، وفتح المجال أمام إقامة أنشطة متنوعة تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية، وزيادة فرص مشاركة المستثمرين، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، فضلًا عن دعم الأنشطة المرتبطة بالسياحة والخدمات والتطوير العقاري، مؤكدة أن نجاح المشروعات الكبرى لا يقاس فقط بحجم الاستثمارات التي تجذبها، وإنما بقدرتها على إحداث أثر تنموي حقيقي، وما توفره من فرص عمل، وما تضيفه إلى الاقتصاد الوطني من أنشطة إنتاجية وخدمية، ومدى إسهامها في بناء مجتمعات عمرانية متكاملة تتمتع بمقومات الاستدامة والاستمرارية.

وفي الختام، أكدت المهندسة راندة المنشاوي أن وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية ستواصل العمل، بالتنسيق مع الجهات المعنية، على دعم مسارات التنمية العمرانية والاستثمارية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، بما يسهم في تسريع وتيرة تنفيذ المشروعات الكبرى وتحقيق أهدافها، معربة عن أمنياتها بأن يمثل هذا الحدث انطلاقة ناجحة نحو استكمال خطوات مشروع علم الروم، وتحقيق مستهدفاته الاستثمارية والتنموية، بما يعكس عمق العلاقات المصرية القطرية، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

click here click here click here nawy nawy nawy