الزمان
سعر الذهب منتصف اليوم الاثنين «تحديث لحظي».. عيار 21 الآن بعد التحرك الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم في مصر؟ فوائد قشر الرمان.. 5 استخدامات مهمة لبقايا الفاكهة التي يتخلص منها كثيرون الرئيس السيسي: استقرار مصر تحقق بتضحيات ودماء أبنائها.. وعلى المواطنين متابعة تفاصيل ما أنجزته الدولة بدء الجلسة العامة لمجلس النواب لنظر قرار إرسال قوات للسعودية وكيل صحة البحيرة يوجه مديري المستشفيات بالتواجد في الاستقبال والطوارئ لسرعة الاستجابة للمواطنين كلمة رئيس الوزراء خلال منتدى مصر 2026 ضبط عاطل بالمرج لإدارته صفحة إلكترونية للنصب على المواطنين بزعم بيع عملات مزورة ”رئيس قطاع الإسكان والمرافق” يشارك في أعمال الاجتماع الـ72 للجنة العلمية لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من مشروعات الصرف الصحي الجاري تنفيذها بمحافظة الجيزة شهيد ومصابون جراء قصف للاحتلال الإسرائيلي في مدينة غزة النائب أحمد الشناوي: منتدى مصر 2026 فرصة لتعظيم عائد الاستثمارات العمرانية وتنظيم السوق العقارية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مفتي الجمهورية: كازاخستان قدمت للعالم أنموذجا فريدا للإسلام المتسامح والتعايش السلمي

أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحضارة الإسلامية في كازاخستان تمثل تجربة إنسانية ملهمة لشعب أصيل حافظ على جوهر هويته عبر تقلبات القرون، ونجح في الجمع بين الاعتزاز بمرجعيته الدينية والمحافظة على خصوصيته الثقافية، بما يعكس قدرة الحضارة الإسلامية على التفاعل مع المجتمعات المختلفة في إطار من التوازن والاعتدال.

جاء ذلك في كلمة مسجلة له خلال فعاليات المؤتمر العلمي التطبيقي الدولي الثاني والثلاثين، المنعقد بمدينة ألماتي في كازاخستان تحت عنوان "تقاليد الحضارة الإسلامية في كازاخستان بين الماضي والحاضر"، بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس الجامعة المصرية الكازاخية الدولية للثقافة الإسلامية "نور مبارك".

وأشار إلى أن الأمة التي تجعل من دينها رحمة، ومن تراثها جسرا للتواصل والتعايش، تستطيع أن تجدد حضورها الحضاري وتواكب تطلعات المستقبل دون التفريط في أصالتها وثوابتها، وأن تستلهم من تاريخها ما يعينها على مواجهة تحديات الحاضر وبناء مستقبل أكثر استقرارا وتعاونا بين الشعوب.

وأعرب عن اعتزازه بالمشاركة في هذه المناسبة العلمية التي تجمع العلماء والباحثين والمهتمين بالشأن الإسلامي، وتجسد عمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع بين الشعبين المصري والكازاخي، مؤكدا أن مثل هذه اللقاءات تمثل فرصة مهمة لتعزيز التواصل بين المؤسسات العلمية والدينية، وتبادل الخبرات والرؤى حول سُبل صيانة التراث الإسلامي وتفعيل دوره في بناء المجتمعات، بما يدعم رسالة الإسلام القائمة على العلم والرحمة والتعارف الإنساني، ويفتح آفاقا أوسع للتعاون المشترك في خدمة الأمة الإسلامية والحضارة الإنسانية.

وأوضح مفتي الجمهورية أن كازاخستان كانت عبر تاريخها جزءا من فضاء حضاري واسع تلاقت فيه طرق القوافل التجارية؛ فلم تكن تلك المسارات مجرد وسائل لنقل السلع والبضائع، بل شكلت شرايين حيوية لانتقال المعارف، وتلاقح اللغات، وتبادل الأفكار بين الشرق والغرب، وأسهمت في بناء جسور التواصل الحضاري بين الشعوب.

كما أشار إلى أن الإسلام وصل إلى هذه المنطقة عبر مراحل متعددة، من خلال الفتوحات والصلات التجارية والدعوية، حتى ترسخ حضوره في المجتمع الكازاخي، الذي تبنى المذهب السني الحنفي، بما يتميز به من سعة فقهية ومرونة في التعامل مع الوقائع، وقد أتاح ذلك تفاعل الشعائر الإسلامية مع التقاليد الثقافية المحلية في صورة متوازنة حافظت على جوهر العقيدة الإسلامية، وأسهمت في تشكيل ملامح الهوية الدينية والحضارية للشعب الكازاخي عبر الأجيال.

ولفت إلى أن صون التراث الإسلامي لا ينبغي أن يقتصر على إحياء المباني التاريخية أو استعادة مظاهر الماضي، وإنما يتحقق بصورة أعمق عندما تتحول القيم التي يحملها هذا التراث إلى منهج للسلوك والعمل، وإلى مسئولية أخلاقية تجاه المجتمع، بما يجعل التراث قوة فاعلة في بناء الإنسان وترسيخ منظومة القيم الإيجابية.

وأشاد المفتي بالدور المحوري الذي تضطلع به الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان في تنظيم الشأن الديني والإشراف على آلاف المساجد، وإعداد الأئمة والخطباء عبر الكليات والمعاهد العلمية، وترسيخ المرجعية الفقهية الحنفية، فضلا عن جهودها في حماية الشباب من الأفكار الدخيلة والمتطرفة، بالتعاون مع المؤسسات الإسلامية العالمية، وفي مقدمتها الأزهر الشريف.

click here click here click here nawy nawy nawy