الأردن يشدد الإجراءات الأمنية بعد هجوم كنيسة الكرك
أفادت السفارة الأمريكية في عمان اليوم السبت، بتشديد الإجراءات الأمنية في مراكز التسوق والسفارات الأجنبية ومواقع أخرى في أنحاء الأردن، بينما تواصل السلطات البحث عن مسلحين قتلوا ثمانية أشخاص وأصابوا 40 في هجوم على كنيسة.
وقال مدير الأمن العام إن المهاجمين أطلقوا النار لعدة دقائق في وضح النهار خلال جنازة عند الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية بمحافظة الكرك أمس الجمعة، فيما وصفته السلطات الأردنية بأنه عمل إرهابي متطرف. ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الهجوم بعد.
وتعد مثل هذه الهجمات نادرة للغاية في الأردن، إلا أن السلطات في البلد الحليف للولايات المتحدة تقول إنها أحبطت مرارا في السنوات القليلة الماضية، محاولات لشن هجمات من مسلحين.
ولا تزال السلطات تبحث عن المهاجمين، مضيفة أنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت لهم صلات بجماعات معروفة داخل الأردن أو خارجه.
وقال طارق العمارين، في مستشفى يتلقى فيه المصابون العلاج: «مجزرة مجزرة مجزرة بكل ما تعني الكلمة من معنى». وأصيب أحد أقارب عمارين في الهجوم.
وأظهرت لقطات فيديو لـ«رويترز» قيام الشرطة بدوريات اليوم السبت خارج كنيسة حمود، على بعد نحو 120 كيلومترا من جنوب غرب عَمّان.
وقال رئيس الوزراء جعفر حسان، في منشور على «إكس» بعد ساعات من وقوع الهجوم: «هذه نتيجة الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى، ولن نسمح للمجتمع أن يسير في هذا المسار».
وزار الملك عبد الله الثاني، وهو شريك للولايات المتحدة في هدف مكافحة الجماعات الإسلامية المسلحة، الكرك بعد ساعات من الهجوم، وقال: «سنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد».
ويشكل المسيحيون أقلية في الأردن. ويضم البلد عددا من المواقع الدينية التي يفد إليها المسيحيون من مختلف بلدان العالم.
والأردن من حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة الذين تعرضوا لهجمات إيرانية هذا العام بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران في فبراير الماضي.

