الزمان
حصيلة مشاركة حمزة عبد الكريم أمام خيتافي مع برشلونة أحمد موسى: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تعزز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مختار جمعة: الثقافة والوازع الديني أساس حل كثير من المشكلات المجتمعية اللجنة المصرية لإغاثة غزة: لو اجتمع العالم وفعل مثل ما تفعل مصر لكان وضع القطاع أفضل مياه القليوبية تنفذ أعمالا فنية عاجلة لرفع كفاءة تصريف مياه الأمطار بنفقي سندنهور وطوخ الأهلي يفوز على رينيسانس ويواصل سلسلة انتصاراته ببطولة أفريقيا لكرة اليد رجال التموين بالإسكندرية: أسطوانات البوتاجاز متوافرة بجميع المستودعات بالسعر الرسمي بمشاركة مرموش.. توتنهام «المنقوص» ينتزع تعادلًا قاتلًا من مانشستر يونايتد الجيش الإسرائيلي يدمر 4 منازل في غزة بعد إنذارات بالإخلاء بقيادة طارق مصطفى.. الفيصلي يواصل صدارة الدوري الأردني بانتصار +90 الحماية المدنية تخمد حريق مصنع للصناعات الكيماوية بدمياط الجديدة فيفا يوقف قيد الاتحاد السكندري 3 فترات بسبب مستحقات فيفور أكيم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

منتدى «لنتحاور» يكشف عن التقرير العالمي للعلاقات العامة

أرشفية
أرشفية

كشف محمد مازن البطة، رئيس الفريق المنظم للمنتدى الدولي "لنتحاور" أن فعاليات المنتدى ستشهد لأول مرة في مصر والشرق الأوسط عرض التقرير العالمي للعلاقات العامة الصادر من منظمة استشاري الاتصالات العالمية "ICCOPR" والذي يكشف عن أهم التطورات التي تشهدها صناعة العلاقات العامة حول العالم، لافتا أن المنظمة الصادر عنها التقرير تعتبر المظلة العالمية الرسمية التي تضم تحتها جميع العاملين في مجال العلاقات العامة على مستوى العالم سواء أفرادا أو مؤسسات.

وأكد "البطة" أن النسخة الثانية من المؤتمر والمقرر انطلاقها الاثنين المقبل 6 نوفمبر وعلى مدار يومين ستقام تحت عنوان “أهمية الاتصال لإدارة الأزمات الإعلامية: التوجهات والتحديات وأفضل الممارسات" ستشهد جلسات نقاش رفيعة المستوى عن دور العلاقات العامة في كيفية إدارة الأزمات التي تواجه الحكومات والدول.

ويشارك في هذه الجلسات نخبة من أهم المتخصصين في هذا المجال ومنهم سامر قسطنطين المستشار الحكومي وخبير الاتصال والعلاقات العامة بدولة الإمارات، الذي سيتحدث عن أحدث طرق الاتصال في مجال العلاقات العامة. بالإضافة لطرح العديد من المحاور والموضوعات المتخصصة والجوهرية لمناقشتها ضمن جلسات المنتدى هذا العام.

وأوضح البطة أن الفترة الأخيرة شهدت العديد من التقلبات الاقتصادية والاجتماعية والجيوسياسية بالمنطقة العربية والعالم مما يؤثر على الحكومات والشركات والأفراد. ويزيد من أهمية دراسة وتطبيق علم إدارة الأزمات لمواجهة هذه التقلبات والخروج بأفضل النتائج، لافتا الى ان مصطلح الأزمة أصبح يتكرر تقريبا بشكل يومي في مختلف القطاعات مما يؤكد أهمية دراسة أساليب التعامل الحديثة في هذا العلم.

ويعد منتدى "لنتحاور" بمثابة ملتقى يجمع بين خبراء الاتصال والإعلام رفيعي المستوى وكبار المسؤولين وصناع السياسات من قطاعات تتنوع بين الاتصالات، تكنولوجيا المعلومات، البترول، الإعلام، الهيئات الحكومية الدولية والاقليمية، الأغذية، السياحة، المال والاعمال، بالإضافة إلى عدد من شركات الاستشارات الإعلامية والعلاقات العامة ووسائل الإعلام، بهدف تسليط الضوء على دور القيادة المؤسسية في التعامل مع الاتصال في الأزمات الإعلامية وكافة الجوانب الرئيسية لاستراتيجيات الاتصال في الأزمات.

ويضم المنتدى عدد كبير من الفعاليات المتنوعة منها جلسات نقاشية وورش تدريب عن الخدمات الاستشارية في الاتصال أثناء الأزمات. ونماذج محاكاة عملية لإدارة ازمات واقعية. وسوف يتعرف المشاركون من خلال هذه الورشة التدريبية على قواعد إدارة الازمات بأسلوب تفاعلي قائم على المناقشة.

المنتدى يعقد بالتعاون مع مجموعة كبيرة من الشركاء الاستراتيجيين على رأسهم جمعية العلاقات العامة والاتصال البريطانيةPRCA MENA والجمعية الدولية لمستشارين الاتصال ICCOPR.، بالإضافة الى نخبة من المتحدثين من شركات ومؤسسات رائدة مثل فودافون، جهينة للصناعات الغذائية، ExxonMobil، مجموعة القلعة، هواوي، OLX، ومنظمة الغذاء العالمية التابعة للأمم المتحدة، وIBM، ومجموعة ايميكو للسياحة، وشركة بيبسيكو، وشركة القوة الناعمة للإنتاج الفني، ومجموعة قنوات سي بي سي، والمدينة العالمية للخدمات الانسانية. هذا بالإضافة الى مشاركة شركات استشارية مصرية رائدة مثل EDITOR PR، رادا للأبحاث والعلاقات العامة، PUBLICIST INC، 4PR، VANTAGE، KIJAMII، ولفيف من الإعلاميين وخبراء الاتصال والعلاقات العامة.

الجدير بالذكر أن المنتدى يأتي في إطار سلسلة من الفعاليات التي تقام في المنطقة تحت اسم " لنتحاور" حيث تم اختيار مصر هذا العام بعد الإمارات العربية المتحدة في مطلع هذا العام، ومن المقرر تكرار تلك المناقشات في المملكة العربية السعودية ودول أخرى في منطقة الشرق الاوسط وأوروبا.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy