الزمان
قبل انطلاق مونديال القاهرة.. اكتمال صفوف منتخب مصر لكرة السرعة للناشئين بـ8 أبطال محافظ الغربية يترأس اجتماع لجنة تقييم «المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية» الزراعة: تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة ”الزراعة التعاقدية” للمحاصيل الزيتية والاستراتيجية المركز الاقليمي لتعليم الكبار ينظم ندوة عن تعزيز القدرات في مجال تعليم وتعلم الكبار مسا ء اليوم عمرو الرويني: الاستثمار العقاري الناجح يبدأ من اختيار المنطقة «أهلًا مدارس 2026» يواصل توفير المستلزمات المدرسية والغذائية للمواطنين بمدينة نصر وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر الكامل مع البحرين ويدعو لوقف التصعيد السجن 3 سنوات للطبيب المزيف بتهمة التزوير.. انتحل صفة أستاذ جراحات قلب بجامعة عين شمس السيطرة على حريق هائل داخل مصنع كرتون بالعبور.. النيران امتدت لمصنع ملابس مجاور خط محمول مسجل باسمك دون علمك؟.. 4 خطوات لإلغائه وحماية نفسك قانونيًا بدء تسجيل رغبات طلاب الشهادات الفنية للقبول بالجامعات والمعاهد.. اليوم الرقابة المالية تصدر أول دليل شامل لقواعد وضوابط شركات التمويل الاستهلاكي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«الأزبكية».. باريس عندما يسرقها العشوائيون

«حى الأزبكية» أحد أحياء مدينة القاهرة الشهيرة، الذى شهد العديد من الأحداث التاريخية على مر العصور، من أهم علاماته «محطة قطار مصر»، كما يوجد به شوارع شهيرة مثل الجمهورية والفجالة ونجيب الريحانى وشارع كلود بك وميدان رمسيس.

وتعود تسمية هذا المكان إلى أواخر القرن الرابع عشر فى أثناء حكم دولة المماليك، عندما أهدى السلطان قايتباى مكافأة لقائد الجيش المصرى أنذاك، الأمير «سيف الدين بن أزبك»، ثم بناه الأمير وانتسب الحى لاسمه ومن هنا جاء اسم «الأزبكية». 

لذلك «الأزبكية» هو من أحد أعرق الأحياء بمصر، حيث كان شاهد عيان على العديد من الأحداث المهمة فى جميع المراحل التاريخية.

شهد ميدان «الأزبكية» دخول نابليون بونابرت مصر عام ١٧٩٨، حيث أراد كسب ود الشعب المصرى، لذلك كان يتعلم مبادئ الدين الإسلامى فى «دارة الخليل البكري» فى ميدان الأزبكية ليدرس على يديه القرآن الكريم ويتلقى دروسًا فى آداب الإسلام وشرائعه.

وفى عام 1805 خرج الشعب المصرى فى ميدان الأزبكية ينادى بمبايعة محمد على أميرًا على مصر بدلًا من الحكم العثماني.

واختار محمد على ميدان الأزبكية ليكون قلب العاصمة الجديدة، بعد توليه الحكم، كما أنه سكن فيها فى بداية ملكه، وظل الحى بعد ذلك مسكنًا للطبقة العليا مما أكسبها أهمية متزايدة مع مرور الوقت، حيث أصبحت مركزًا للطبقة الحاكمة ومكانًا يمتلئ بالفنادق والمتنزهات.

وفى عهد الخديوى إسماعيل، تم إنشاء دار الأوبرا الخديوية فى الأزبكية، ولم يكن هدف الخديوى إسماعيل تجميل المنطقة فقط، بل إنه كان يخطط لتحويلها لأن تصبح قلب عاصمته الجديدة التى كان يحلم بها، كان يريد لها أن تكمل مشروعه الآخر بتخطيط منطقة الإسماعيلية، بين كوبرى قصر النيل وميدان التحرير وشوارع وسط القاهرة كلها، لذلك كلف المهندس الفرنسى الشهير «هوسمان» بتخطيط منطقة الأزبكية.

وقال الخديوى للمهندس الفرنسى «أريد الأزبكية قطعة من باريس، تجمع بين جمال حدائق الغابة السوداء وبين منطقة أوبرا باريس، والأحياء التجارية حولها»، وبالفعل خصص هوسمان مساحة كبيرة من الأزبكية لتصبح على غرار غابة بولونيا.

وبالنظر لحى الأزبكية الآن، فهو تغير حاله تمامًا عما كان عليه فى السابق، فأصبح يعانى العديد من المشكلات فى مقدمتها المواقف العشوائية والقمامة، والبائعة الجائلين، مما يسبب فى زحام شديد، وتغير فى الشكل الحضارى للحى العريق. 

ومن جانبها تؤكد رئاسة حى الأزبكية بقيام العديد من الحملات التى تعمل على حل مشكلات القمامة وإزالة إشغالات البائعة الجائلين، وإحكام السيطرة على الإشغالات التى يتسبب فيها أصحاب المحلات.

click here click here click here nawy nawy nawy