الزمان
نيجيريا تواصل انتصاراتها بثلاثية نظيفة أمام بوروندي في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا مصر تهزم تونس بثلاثية نظيفة وتواصل العلامة الكاملة في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا المهندس محمد فراج: الأمن والاستقرار حجر الأساس لجذب الاستثمارات.. والمستثمر يضعهما على رأس أولوياته محكمة عابدين تقضي بعدم قبول دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب بتهمة السب والقذف منحة العمالة غير المنتظمة 2026.. صرف 3000 جنيه للمستحقين ومواعيد الحصول عليها من البريد أزمة في الأهلي قبل انطلاق الدوري.. مواجهة برشلونة تهدد استعدادات الفريق للموسم الجديد أحمد الشرع يبحث مع جوتيريش تعزيز التعاون بين سوريا والأمم المتحدة ودعم إعادة الإعمار وزير النقل يتفقد جاهزية المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي BRT.. 16 محطة جديدة لخدمة المواطنين حول القاهرة الكبرى طرق التخلص من النمل نهائيًا في المنزل.. خطوات بسيطة تمنع ظهوره مرة أخرى جيش الاحتلال يوسع عملياته في الضفة الغربية.. تعزيزات عسكرية واقتحامات في نابلس ورام الله أشمون تحتفل بالكابتن محمد عبدالواحد مدرب منتخب مصر تقديرًا لمسيرته ودوره مع الشباب انطلاق امتحانات الدور الثاني للدبلومات الفنية 2026.. التعليم تعلن الموعد وعدد الطلاب المتقدمين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«الأزبكية».. باريس عندما يسرقها العشوائيون

«حى الأزبكية» أحد أحياء مدينة القاهرة الشهيرة، الذى شهد العديد من الأحداث التاريخية على مر العصور، من أهم علاماته «محطة قطار مصر»، كما يوجد به شوارع شهيرة مثل الجمهورية والفجالة ونجيب الريحانى وشارع كلود بك وميدان رمسيس.

وتعود تسمية هذا المكان إلى أواخر القرن الرابع عشر فى أثناء حكم دولة المماليك، عندما أهدى السلطان قايتباى مكافأة لقائد الجيش المصرى أنذاك، الأمير «سيف الدين بن أزبك»، ثم بناه الأمير وانتسب الحى لاسمه ومن هنا جاء اسم «الأزبكية». 

لذلك «الأزبكية» هو من أحد أعرق الأحياء بمصر، حيث كان شاهد عيان على العديد من الأحداث المهمة فى جميع المراحل التاريخية.

شهد ميدان «الأزبكية» دخول نابليون بونابرت مصر عام ١٧٩٨، حيث أراد كسب ود الشعب المصرى، لذلك كان يتعلم مبادئ الدين الإسلامى فى «دارة الخليل البكري» فى ميدان الأزبكية ليدرس على يديه القرآن الكريم ويتلقى دروسًا فى آداب الإسلام وشرائعه.

وفى عام 1805 خرج الشعب المصرى فى ميدان الأزبكية ينادى بمبايعة محمد على أميرًا على مصر بدلًا من الحكم العثماني.

واختار محمد على ميدان الأزبكية ليكون قلب العاصمة الجديدة، بعد توليه الحكم، كما أنه سكن فيها فى بداية ملكه، وظل الحى بعد ذلك مسكنًا للطبقة العليا مما أكسبها أهمية متزايدة مع مرور الوقت، حيث أصبحت مركزًا للطبقة الحاكمة ومكانًا يمتلئ بالفنادق والمتنزهات.

وفى عهد الخديوى إسماعيل، تم إنشاء دار الأوبرا الخديوية فى الأزبكية، ولم يكن هدف الخديوى إسماعيل تجميل المنطقة فقط، بل إنه كان يخطط لتحويلها لأن تصبح قلب عاصمته الجديدة التى كان يحلم بها، كان يريد لها أن تكمل مشروعه الآخر بتخطيط منطقة الإسماعيلية، بين كوبرى قصر النيل وميدان التحرير وشوارع وسط القاهرة كلها، لذلك كلف المهندس الفرنسى الشهير «هوسمان» بتخطيط منطقة الأزبكية.

وقال الخديوى للمهندس الفرنسى «أريد الأزبكية قطعة من باريس، تجمع بين جمال حدائق الغابة السوداء وبين منطقة أوبرا باريس، والأحياء التجارية حولها»، وبالفعل خصص هوسمان مساحة كبيرة من الأزبكية لتصبح على غرار غابة بولونيا.

وبالنظر لحى الأزبكية الآن، فهو تغير حاله تمامًا عما كان عليه فى السابق، فأصبح يعانى العديد من المشكلات فى مقدمتها المواقف العشوائية والقمامة، والبائعة الجائلين، مما يسبب فى زحام شديد، وتغير فى الشكل الحضارى للحى العريق. 

ومن جانبها تؤكد رئاسة حى الأزبكية بقيام العديد من الحملات التى تعمل على حل مشكلات القمامة وإزالة إشغالات البائعة الجائلين، وإحكام السيطرة على الإشغالات التى يتسبب فيها أصحاب المحلات.

click here click here click here nawy nawy nawy