الزمان
وزير التخطيط يعقد لقاءات مكثفة مع مسؤولي الحكومات والمؤسسات الدولية في العاصمة الأذربيجانية وزير العمل ورئيس جامعة القاهرة يبحثان التعاون في التدريب المهني وتأهيل الطلاب والخريجين لسوق العمل آخر موعد للتقديم في الصف الأول الابتدائي ورياض الأطفال بالمدارس الرسمية والرسمية لغات وزير الخارجية يبحث التطورات الاقليمية مع نظرائه من الولايات المتحدة وباكستان وقطر والسعودية والإمارات وتركيا سعر الذهب اليوم بالمنتصف.. ارتفاع عيار 21 إلى 6175 جنيهًا ما سر استمرار الحب بعد الزواج؟.. مصطفى شعبان يكشف فيلم 7dogs يحتفظ بصدارة شباك التذاكر بإيرادات 2.1 مليون جنيه قبل بدء الماراثون.. «التعليم» تحدد ضوابط امتحانات الثانوية العامة 2026 وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر مع لبنان فى اتصال مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني وزير الخارجية يلتقي الوفد الطبي المصري العائد من تنزانيا وكينيا صابر الرباعي: أفكر في اعتزال الغناء خلال 5 سنوات.. ولا أريد الوصول لمرحلة العجز منتخب مصر ينتظر نتيجة التقرير الطبي لحسم مشاركة أحمد فتوح بمباراة نيوزيلندا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«الأزبكية».. باريس عندما يسرقها العشوائيون

«حى الأزبكية» أحد أحياء مدينة القاهرة الشهيرة، الذى شهد العديد من الأحداث التاريخية على مر العصور، من أهم علاماته «محطة قطار مصر»، كما يوجد به شوارع شهيرة مثل الجمهورية والفجالة ونجيب الريحانى وشارع كلود بك وميدان رمسيس.

وتعود تسمية هذا المكان إلى أواخر القرن الرابع عشر فى أثناء حكم دولة المماليك، عندما أهدى السلطان قايتباى مكافأة لقائد الجيش المصرى أنذاك، الأمير «سيف الدين بن أزبك»، ثم بناه الأمير وانتسب الحى لاسمه ومن هنا جاء اسم «الأزبكية». 

لذلك «الأزبكية» هو من أحد أعرق الأحياء بمصر، حيث كان شاهد عيان على العديد من الأحداث المهمة فى جميع المراحل التاريخية.

شهد ميدان «الأزبكية» دخول نابليون بونابرت مصر عام ١٧٩٨، حيث أراد كسب ود الشعب المصرى، لذلك كان يتعلم مبادئ الدين الإسلامى فى «دارة الخليل البكري» فى ميدان الأزبكية ليدرس على يديه القرآن الكريم ويتلقى دروسًا فى آداب الإسلام وشرائعه.

وفى عام 1805 خرج الشعب المصرى فى ميدان الأزبكية ينادى بمبايعة محمد على أميرًا على مصر بدلًا من الحكم العثماني.

واختار محمد على ميدان الأزبكية ليكون قلب العاصمة الجديدة، بعد توليه الحكم، كما أنه سكن فيها فى بداية ملكه، وظل الحى بعد ذلك مسكنًا للطبقة العليا مما أكسبها أهمية متزايدة مع مرور الوقت، حيث أصبحت مركزًا للطبقة الحاكمة ومكانًا يمتلئ بالفنادق والمتنزهات.

وفى عهد الخديوى إسماعيل، تم إنشاء دار الأوبرا الخديوية فى الأزبكية، ولم يكن هدف الخديوى إسماعيل تجميل المنطقة فقط، بل إنه كان يخطط لتحويلها لأن تصبح قلب عاصمته الجديدة التى كان يحلم بها، كان يريد لها أن تكمل مشروعه الآخر بتخطيط منطقة الإسماعيلية، بين كوبرى قصر النيل وميدان التحرير وشوارع وسط القاهرة كلها، لذلك كلف المهندس الفرنسى الشهير «هوسمان» بتخطيط منطقة الأزبكية.

وقال الخديوى للمهندس الفرنسى «أريد الأزبكية قطعة من باريس، تجمع بين جمال حدائق الغابة السوداء وبين منطقة أوبرا باريس، والأحياء التجارية حولها»، وبالفعل خصص هوسمان مساحة كبيرة من الأزبكية لتصبح على غرار غابة بولونيا.

وبالنظر لحى الأزبكية الآن، فهو تغير حاله تمامًا عما كان عليه فى السابق، فأصبح يعانى العديد من المشكلات فى مقدمتها المواقف العشوائية والقمامة، والبائعة الجائلين، مما يسبب فى زحام شديد، وتغير فى الشكل الحضارى للحى العريق. 

ومن جانبها تؤكد رئاسة حى الأزبكية بقيام العديد من الحملات التى تعمل على حل مشكلات القمامة وإزالة إشغالات البائعة الجائلين، وإحكام السيطرة على الإشغالات التى يتسبب فيها أصحاب المحلات.

click here click here click here nawy nawy nawy