الزمان
الأهلي يتأهل لثمن نهائي بطولة أفريقيا للكرة الطائرة سيدات عمرو أديب: أزمة مصر الاقتصادية لم تنتهِ رغم توقف الحرب.. والأوضاع لن تتحسن قريبا الأوقاف تطرح صكوك الأضاحي بالتقسيط لأول مرة.. المستوردة 7000 جنيه والبلدي 9500 ممثل مجلس السلام: دور مصر حاسم في التعامل مع ملف غزة بفضل الخبرة والحكمة والدبلوماسية مصطفى بكري: لدينا قائد وطني لا ينام إلا ساعات محدودة.. ويعمل ليل نهار لبناء الدولة وتغيير الواقع نقابة المحامين تختتم الملتقى التدريبي لإدارة الأزمات وتسلم المشاركين شهادات إتمام الدورة أول قرار من الجهاز الفني للزمالك بعد التأهل للنهائي الأفريقي تقرير: جورجيوس دونيس مديرا فنيا لمنتخب السعودية خلفا لهيرفي رينارد ليفربول يتحرك لضم آدم وارتون من كريستال بالاس شركة إير كندا تعتزم تعليق رحلاتها إلى مطار جون إف كينيدي 5 أشهر بسبب ارتفاع أسعار وقود الطائرات محمد إبراهيم: أغلقنا صفحة الكونفدرالية مؤقتا زيلينسكي يحذر بيلاروس من الانزلاق مجدداً إلى الحرب الروسية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

المركزي للإحصاء: 2017 بداية إصلاح الاقتصاد المصري

رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اللواء أبو بكر الجندي
رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اللواء أبو بكر الجندي

 أكد رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اللواء أبو بكر الجندي أن عام 2017 يعتبر البداية  الحقيقة لإصلاح الاقتصاد المصري، مشيراً أن ذلك ما تظهره المؤشرات التي يرصدها الجهاز.

وأشار الجندي،في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم السبت،  إلى أنه عقب مرور عام من إجراءات الإصلاح الاقتصادي الحتمية، فإن معظم مؤشرات الاقتصاد الكلي في تحسن،  من ارتفاع في معدل النمو وتحسن الميزان التجاري والصناعات التحويلية و الاحتياطي النقدي. 

كما نوه الجندي، إلى أن معدلات البطالة تراجعت بشكل محدود خلال عام 2017، وأن عدم ارتفاعها ومحافظتها على مستوياتها نتيجة لزيادة التشغيل أمر إيجابي، لافتا إلى دخول أعداد كبيرة إلى سوق العمل خلال العام.

وأوضح الجندي، أنه رغم  ارتفاع الدين العام الداخلي والخارجي، لكنه ما زال في الحدود الآمنة ولصالح تنفيذ مشروعات وليس للاستهلاك، وهو ما سيظهر أثره على الاقتصاد، مؤكدا وجود نظرة متفائلة لمؤشرات الاقتصاد في المرحلة القادمة والتي أعلنت عنها الكثير من المنظومات الدولية، فضلاً عن تحسن في مستوى الائتمان.

وأضاف الجندي، أن هناك بعض المؤشرات السلبية التي ظهرت أيضا متمثلة فى ارتفاع معدل التضخم، والذى ظهر آثاره على الفئات الأكثر احتياجا، والتي قابلتها الحكومة ببرامج حماية اجتماعية غير مسبوقة، تمثلت في برامج تكافل وكرامة، وزيادة مخصصاتها بجانب معاشات  الضمان الاجتماعي، وزيادة مخصصات السلع التموينية، والتي ساهمت في الحد من أثر التضخم. 

click here click here click here nawy nawy nawy