الزمان
أطفال يتألقون في عرض مسرحي جديد مستلهم من أعمال يوسف إدريس مديريات الزراعة: تكثف الجولات الميدانية لمتابعة صرف الأسمدة وتوريد قصب السكر وزير الري ومحافظ البحيرة يبحثان حالة المنظومة المائية بمحافظة البحيرة الزراعة:تحذر من شراء تقاوي مجهولة المصدر وتتوعد المروجين لها بإجراءات رادعة في جولة صباحية… محافظ الغربية يتابع الانتهاء من رصف محور طريق المعام وزارة الصحة تقدم أكثر من 317 ألف خدمة علاج طبيعي في فبراير 2026 وتفتتح 8 وحدات جديدة في مختلف المحافظات وزير العدل يعتمد العمل عن بُعد يوم الأحد ويحدد استثناءات للجهات الحيوية مع ترشيد استهلاك الكهرباء والوقود إيران تطالب السفن برفع أعلام دول صديقة بعد خسائر الطائرات الأمريكية في الحرب تركيا ترفع أسعار الكهرباء والغاز للأسر حتى 25% وسط ضغوط التضخم الجيزة: ضبط صانعة محتوى لنشرها فيديوهات خادشة للحياء على مواقع التواصل حاتم صلاح يعلن موعد عزاء والده في مسجد الرحمن الرحيم محمد رمضان يشارك صورة له أثناء الصلاة من ألبانيا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

المركزي للإحصاء: 2017 بداية إصلاح الاقتصاد المصري

رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اللواء أبو بكر الجندي
رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اللواء أبو بكر الجندي

 أكد رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اللواء أبو بكر الجندي أن عام 2017 يعتبر البداية  الحقيقة لإصلاح الاقتصاد المصري، مشيراً أن ذلك ما تظهره المؤشرات التي يرصدها الجهاز.

وأشار الجندي،في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم السبت،  إلى أنه عقب مرور عام من إجراءات الإصلاح الاقتصادي الحتمية، فإن معظم مؤشرات الاقتصاد الكلي في تحسن،  من ارتفاع في معدل النمو وتحسن الميزان التجاري والصناعات التحويلية و الاحتياطي النقدي. 

كما نوه الجندي، إلى أن معدلات البطالة تراجعت بشكل محدود خلال عام 2017، وأن عدم ارتفاعها ومحافظتها على مستوياتها نتيجة لزيادة التشغيل أمر إيجابي، لافتا إلى دخول أعداد كبيرة إلى سوق العمل خلال العام.

وأوضح الجندي، أنه رغم  ارتفاع الدين العام الداخلي والخارجي، لكنه ما زال في الحدود الآمنة ولصالح تنفيذ مشروعات وليس للاستهلاك، وهو ما سيظهر أثره على الاقتصاد، مؤكدا وجود نظرة متفائلة لمؤشرات الاقتصاد في المرحلة القادمة والتي أعلنت عنها الكثير من المنظومات الدولية، فضلاً عن تحسن في مستوى الائتمان.

وأضاف الجندي، أن هناك بعض المؤشرات السلبية التي ظهرت أيضا متمثلة فى ارتفاع معدل التضخم، والذى ظهر آثاره على الفئات الأكثر احتياجا، والتي قابلتها الحكومة ببرامج حماية اجتماعية غير مسبوقة، تمثلت في برامج تكافل وكرامة، وزيادة مخصصاتها بجانب معاشات  الضمان الاجتماعي، وزيادة مخصصات السلع التموينية، والتي ساهمت في الحد من أثر التضخم. 

click here click here click here nawy nawy nawy