الزمان
سندافع عن إيران حتى الموت .. اجتماع تنسيقي مع الحرس الثوري قبل ساعات من الضربة الرئيس السيسي يضع إكليلاً من الزهور علي النصب التذكاري لشهداء الشرطة تحويلات مرورية وخدمات لمواجهة الكثافات المتوقعة عقب تنفيذ إصلاح خط مياه بمحور الشهيد النائب ياسر عرفة: رجال الشرطة صمام الأمان لمصر وتضحياتهم ستظل ركيزة الاستقرار وزير الثقافة: عودة الملتقى بعد سنوات من التوقف وإقامته في مصر تؤكد مكانتها كحاضنة للفنون ورافعة للوعي الثقافي العربي نائب وزير الصحة تبحث تطوير المرحلة الثانية من مشروع «مركز الخدمة المجمعة» لدعم النساء والفتيات «تطوير التعليم بالوزراء» يعلن الانضمام لمسابقة ريال مدريد التي تنظمها شركة سيسكو العالمية وزير الزراعة يبحث مع ممثلي ”كرافت هاينز” توسيع الاستثمارات وتعزيز منظومة الزراعة التعاقدية وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولى عدد من الشركات العالمية لاستعراض فرص ومقومات الاستثمار بالسوق المصري التضامن الاجتماعي تتوسع في خدمات رعاية الاطفال المبتسرين وزير الخارجية يجري اتصال هاتفي مع سكرتير الأمم المتحدة وبحث مستجدات الأوضاع في غزة والسودان الخدمات البيطرية تعلن استمرار تكثيف الحملات الرقابية استعداد لشهر رمضان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

لمياء بدران.. أزهرية تواجه تحديات الحياة بالكلمات المرسومة

سيدة استطاعت انتزاع النجاح والأمل من بين حطام الواقع المرير، تغلبت على الضغوط النفسية لأسباب متعلقة بأغراض نفسية، لتقف على أنقاض الفشل، هى حاليًا فى منتصف العقد الرابع من عمرها، وقد حققت حلمًا كان يراودها منذ الصغر، كان حلمًا راسخًا فى عقلها، ربما انحرفت عنه عدة أعوام بسبب الدراسة والزواج، ولكن ظل الحلم ينمو بداخلها كطفل فى رحم أمه، حتى خرج إلى الحياة ونما.

بطريقتها الخاصة، عبرت لمياء بدران، عن كل ما يدور فى ذهنها، فباتت ترسم بالخط العربى على الجدران، واللوحات لتظهر لنا لوحة فنية باهرة، حتى عملت مدرسة للخط العربى، كما قامت بتعليم المدرسين الخط العربى فى معاهد الأزهر.

بصوت حماسى يشبُ بالانتصار، روت لمياء قصة نجاجها وصمودها وتنمية موهباتها وهى الخط العربى، انشغلت عن حلمها بسب دراستها، وأخيرًا ساقتها أقدامها تجاه الحلم القديم فى نفسها.

وحصلت لمياء، على بكالوريوس علوم الحاسب الآلى، ثم دبلوم تربوى من جامعة الأزهر، كما سعت لتحصل على دبلومة الخط العربى، وتم تكريمها من قبل الفنان خضير البورسعيدى، نقيب الخطاطين.

ومن هنا باتت لمياء تقترب من حلمها يومًا بعد الآخر حتى تم اختيارها لتدريب المدرسين فى المدارس الأزهرية على الخط العربى، وشاركت فى الكثير من المعارض، وكان آخر تلك المعارض فى مجمع اللغة العربية، التى كان تحت إشراف الدكتور حسن الشافعى، رئيس المجمع، ونخبة كبيرة من أعضائه، وتم تكريمها خلال الاحتفال المجمع بيوم اللغة العربية.

كما ذكرت لمياء، أنها تعلمت فنون الخط العربى والرسم بالكلمات على يد مصطفى إسماعيل، وعلمها سر الحرف وكيفية تناسق وتناغم الأحرف لتخلق لوحة من الخط العربى لها طراز.

كانت كلمات لمياء يكمن بداخلها القوة والحماس والاعتزاز بنفسها وبفنها الراقى المميز الذى يبث عبق التاريخ ولغة الضاد العظيمة، فيحى بداخلنا الأمل والإصرار على تحقيق الأحلام التى نسيناها فى زحام الحياة الروتينية.

وتقول: «أنا عمرى ما أنسى أستاذى اللى علمنى وكان بيشجعنى، ويقولى أنتِ هتكونى من أهم الخطاطين فى مصر»، وجعلت من الكلمات رسمًا وحبًا فى الكلمات تعلمت كل الأسرار المكنونة فى الحروف.

وأكملت لمياء حديثها: «أنا قادرة على مواجهة الصعاب، والاستمرار فى تحقيق الحلم الذى جهدت من أجل الوصول إليه بمفردى، فقد توفى زوجى منذ سنوات، وبات الخط العربى غاية لتحقيق ذاتى، ووصولى لأعلى المراتب».

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy