الزمان
رئيس جامعة طنطا يترأس وفد رسمي في زيارة لجامعة كانتابريا الاسبانية محافظ الغربية يتابع بدء أعمال إزالة طبقة الأسفلت المتهالكة بشارع البهي تمهيدًا لرصفه بحي أول المحلة رئيس جامعة المنيا: تضاعفت المساحات المستصلحة والمنزرعة والجاهزة للزراعة خلال أربع سنوات من 234 إلى 537 فدانًا رئيس الوزراء يستعرض ملامح الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية لتعزيز الشراكة مع مجتمع الأعمال وجذب الاستثمارات محافظ مطروح يتفقد مدخل المحافظة من بوابة الكيلو 8 ويوجه برفع كفاءة الطريق والحفاظ على المظهر الحضاري الحكومة البريطانية تصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية وزيرة الإسكان تستعرض تقرير أعمال «منظومة الاستجابة السريعة» خلال يونيو 2026 ▪︎الرقابة المالية تجيز لمراقب الحسابات مراجعة خمسة صناديق استثمار في وقت واحد بدلًا من ثلاثة التعليم تعلن بدء أعمال التظلمات على نتيجة الدبلومات الفنية 2026 لمدة 15 يوما والضوابط المنظمة لها مستشفيات جامعة أسوان تواصل دعم المنظومة الصحية بجنوب الصعيد خلال العام المالي 2025/2026 رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عدداً من ملفات العمل رئيس الوزراء يتابع مستجدات تنفيذ خطة تخارج الدولة من عدد من الشركات الحكومية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

لمياء بدران.. أزهرية تواجه تحديات الحياة بالكلمات المرسومة

سيدة استطاعت انتزاع النجاح والأمل من بين حطام الواقع المرير، تغلبت على الضغوط النفسية لأسباب متعلقة بأغراض نفسية، لتقف على أنقاض الفشل، هى حاليًا فى منتصف العقد الرابع من عمرها، وقد حققت حلمًا كان يراودها منذ الصغر، كان حلمًا راسخًا فى عقلها، ربما انحرفت عنه عدة أعوام بسبب الدراسة والزواج، ولكن ظل الحلم ينمو بداخلها كطفل فى رحم أمه، حتى خرج إلى الحياة ونما.

بطريقتها الخاصة، عبرت لمياء بدران، عن كل ما يدور فى ذهنها، فباتت ترسم بالخط العربى على الجدران، واللوحات لتظهر لنا لوحة فنية باهرة، حتى عملت مدرسة للخط العربى، كما قامت بتعليم المدرسين الخط العربى فى معاهد الأزهر.

بصوت حماسى يشبُ بالانتصار، روت لمياء قصة نجاجها وصمودها وتنمية موهباتها وهى الخط العربى، انشغلت عن حلمها بسب دراستها، وأخيرًا ساقتها أقدامها تجاه الحلم القديم فى نفسها.

وحصلت لمياء، على بكالوريوس علوم الحاسب الآلى، ثم دبلوم تربوى من جامعة الأزهر، كما سعت لتحصل على دبلومة الخط العربى، وتم تكريمها من قبل الفنان خضير البورسعيدى، نقيب الخطاطين.

ومن هنا باتت لمياء تقترب من حلمها يومًا بعد الآخر حتى تم اختيارها لتدريب المدرسين فى المدارس الأزهرية على الخط العربى، وشاركت فى الكثير من المعارض، وكان آخر تلك المعارض فى مجمع اللغة العربية، التى كان تحت إشراف الدكتور حسن الشافعى، رئيس المجمع، ونخبة كبيرة من أعضائه، وتم تكريمها خلال الاحتفال المجمع بيوم اللغة العربية.

كما ذكرت لمياء، أنها تعلمت فنون الخط العربى والرسم بالكلمات على يد مصطفى إسماعيل، وعلمها سر الحرف وكيفية تناسق وتناغم الأحرف لتخلق لوحة من الخط العربى لها طراز.

كانت كلمات لمياء يكمن بداخلها القوة والحماس والاعتزاز بنفسها وبفنها الراقى المميز الذى يبث عبق التاريخ ولغة الضاد العظيمة، فيحى بداخلنا الأمل والإصرار على تحقيق الأحلام التى نسيناها فى زحام الحياة الروتينية.

وتقول: «أنا عمرى ما أنسى أستاذى اللى علمنى وكان بيشجعنى، ويقولى أنتِ هتكونى من أهم الخطاطين فى مصر»، وجعلت من الكلمات رسمًا وحبًا فى الكلمات تعلمت كل الأسرار المكنونة فى الحروف.

وأكملت لمياء حديثها: «أنا قادرة على مواجهة الصعاب، والاستمرار فى تحقيق الحلم الذى جهدت من أجل الوصول إليه بمفردى، فقد توفى زوجى منذ سنوات، وبات الخط العربى غاية لتحقيق ذاتى، ووصولى لأعلى المراتب».

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy