الزمان
فصائل عراقية ويمنية تلوح باستعدادها لشن هجمات وسط تصاعد التوترات بين أمريكا وإيران سموتريتش مهددا نتنياهو: فلنحل الكنيست إذا لم نصوت على الميزانية وزير الإسكان يبحث دعم مشاركة المطورين العقاريين المصريين في السوق البحرينية مركز حقوقي تابع للاحتلال: سجون إسرائيل تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب الاقتصادية تبرئ صانعة المحتوى نورهان حفظي من تهمة بث محتوى خادش الاحتلال يقتحم شارع المطار شمال القدس ويشرع في عملية عسكرية رسميًا.. هيثم شعبان مديرا فنيا لحرس الحدود تشريعية النواب توافق على تعديلات قانون الكهرباء من حيث المبدأ السعودية وبولندا توقعان مذكرة لإنشاء مجلس تعاون وتبحثان اتفاق غزة وزير العمل يبحث مع نظيره الأرميني تعزيز التعاون وتوفير العمالة المصرية المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات يتفقد موسم الصيد ويعلن افتتاح المعمل المركزي بمزرعة برسيق السمكية وزير الأوقاف يطلق أول برنامج رقمي لإدارة حركة التنقلات في تاريخ الوزارة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خير أجناد الأرض

المشير طنطاوى وضع اللبنة الأولى لبناء المشروعات التسليحية

الرئيس السيسى أبرم الصفقات والتعاقدات ووضع خطط استراتيجية محكمة لحماية المنطقة العربية والأفريقية

تطوير التسليح تضع مصر فى مصاف جيوش العالم

حكاية «السيف والدرع».. بدأها طنطاوى وخطط لها السيسى ونفذها صدقى صبحى

صدقى صبحى أكمل مسيرة البناء

الرئيس كسر شوكة أمريكا.. واستعان بالمعسكرين الشرقى والأوروبى للتغلب على المعونة

مصر سيدة البحرين ومركز التسليح العسكرى لحماية القرن الأفريقى والخليج العربى

«مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ».. هذه الآية الكريمة خير مثال على إخلاص وتفانى الجيش المصرى فى تطوير سواعده وإمكانياته البشرية والعسكرية والمادية لحماية مقدرات الشعب، فإنشاء الجيش المصرى كان بهدف تحقيق سيادة مصر على أرضها وحماية ثرواتها من التبديد التى حاول الغرب الاستيلاء عليها للتحكم فى مقدرات المصريين.

خبراء الملف العسكرى قالوا لـ«الزمان» إن الجيش يتميز عن أى جيوش أخرى بالمنطقة، إذ لا توجد أى طبقية أو عشائرية أو فئوية أو عقائدية أو حزبية ولكن الجيش نسيج وطنى كامل، وقوة وطنية خالصة، فهذه التركيبة هى السبب الرئيسى فى نجاح تطويره فى شتى الجوانب وفق قواعد المدارس العسكرية فى العالم، وقادته من أبناء الشعب المصرى الذين تدرجوا فى المناصب العسكرية حتى نالوا شرف إدارته .

دور المشير محمد حسين طنطاوى

يقول اللواء نبيل شكرى، الخبير العسكرى، بدأ الجيش المصرى المشاركة فى خطط التنمية والبناء والاستقرار كاستراتيجية جديدة للانطلاق إلى المستقبل، عقب انتصار أكتوبر 1973، واتفاقية السلام عام 1979 من خلال المساهمة فى المشروعات الكبرى العملاقة، رافعًا شعار «الواجب - الشرف - الوطن» ليعبر بشكل كبير عن مقومات الأمن القومى المصرى لتأمين كل نشاطات الدولة على المستوى المحلى والإقليمى والعالمى.

وقال إن الجيش خلال فترة المشير محمد طنطاوى، مر بعدة مراحل تطويرية، إذ قام باستكمال القاعدة التصنيعية له وعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتى لوحداته وقطاعاته ونحج فى وضع اللبنة الأولى بصناعة عسكرية حربية على أرض مصر، وبدأ فى تدشين 7 مصانع تابعة لوزارة الدفاع وجهاز الخدمات العامة للقوات المسلحة، منها مصنع البصريات الذى وصل إنتاجه إلى 25 مليون دولار فى عام 1985 ونجح فى تحقيق صناعة عسكرية بأيدى مصرية وبخبرات أجنبية وهى «المنظومة الدفاعية قصيرة المدى سيناء 23، والمشترك للدبابة تى، والدبابة رمسيس»، كما أسس للتصنيع المحلى لراجمة الصواريخ «R-122» والصاروخ الميدانى صقر وصوايخ ماجيك.

ولفت إلى أن الجيش نجح أيضًا فى إنتاج الآلاف من السيارات الجيب الأمريكى، وهنا وجد قادة جيش مصر أنه من الأسهل تطوير الذخائر لرفع القدرات التدميرية لمدافع الدبابات المصرية بصورة سريعة قبل البدء فى برامج تطوير الدبابات المصرية وأسس أيضًا الهيئة العربية للتصنيع بمشاركة العديد من الدول العربية والتى قامت بتصنيع العربة المدرعة المصرية فهد.

الرئيس المشير عبدالفتاح السيسى

أما فى عهد المشير عبدالفتاح السيسى، فيقول اللواء محمد إبراهيم، إن الجيش المصرى حقق قفزة هائلة على مختلف الأصعدة، رغم الصراعات المتصاعدة بالمنطقة وتفشى ظاهرة الإرهاب بشكل يثير الرعب.

ولفت إلى أن الجيش استكمل تطوير إمكانياته العسكرية والأسلحة الموجودة ضمن صفوفه، وسعى لضم أحدث أنواع الأسلحة فى مختلف المجالات، سعيًا منه للاستعداد لمواجهة الأزمات والتصدى لأى عدوان داخلى أو خارجى.

وأضاف أن المشير عبدالفتاح السيسى أعلن صراحة أن الدولة التى لا تمتلك سلاحًا وقدرتها العسكرية رادعة، لن تملك قرارها السياسى وستكون بلدًا تابعة للدول الكبرى التى تسعى إلى السيطرة على معظم الدول من خلال المنح والمنع، وبدأت مسيرة تسليح القوات المسلحة بأحدث ما توصل إليه العلم الحديث لتكون القوة القادرة على حماية الأمن القومى المصرى، وحماية حدود الدولة من أى تهديد.

وتابع بأن الرئيس السيسى تعاقد على صفقات عسكرية أبرمها بنفسه بإتمام مراحل إنهاء تعاقداتها، وبدأت الصفقات مع روسيا بحاملات صواريخ ومنظومة دفاعية وطائرات، وتلتها فرنسا لشراء طائرات الرافال بعيدة المدى والمتعددة المهام، ومن بعدها الفرقاطة الحديثة فريم من ألمانيا، ثم جاءت الطفرة الكبرى التى غيرت موازين القوى فى منطقة الشرق الأوسط، بالتعاقد على حاملتى طائرات مروحية من طراز «ميسترال»، لافتًا إلى أن التطور السريع فى الاستراتيجية العسكرية المصرية فى السنوات الأخيرة جاء بعد التطورات المتسارعة التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وحالات الحروب بعد ما سمى الربيع العربى وظهور عدو جديد وهى الجماعات الإرهابية العابرة للحدود بجانب الصراعات المذهبية والإثنية، والمحاولات الغربية لإعادة تقسيم المنطقة من جديد على أسس مختلفة، ومحاولات تدمير الجيوش العربية، أو تغيير عقيدتها العسكرية ليتم تجريدها من قوتها، وتقليم أظافرها.

قدرات الجيش المصرى والتخلص من سيطرة السلاح الأمريكى

اللواء محمد على هيكل، قال إن مصر بما تمتلكه من قدرات عالية وجيش وطنى تيقنت مبكرًا من خلال خبرات الرئيس السيسى الذى كان رئيسًا لجهاز المخابرات الحربية، وتصدت لمحاولات زعزعة أمن واستقرار البلاد التى أصابت المنطقة وسط محاولات جديدة ومستيمة لإيجاد تهديدات جديدة لم يخطط لها من قبل، فما كان منها بعد ثورة 30 يونيو من إعادة بناء قدرات الجيش المصرى من جديد والانفتاح على مدارس عسكرية مختلفة من خلال التدريبات المشتركة، وتنويع مصادر السلاح بحيث لا تقف عند الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف أنه بسبب مشاكل «سلاح المعونة العسكرية» الذى كان يقدر قيمته بمليار و300 مليون دولار أمريكى، فما كان من مصر وقيادتها إلا أن عقدت العديد من صفقات السلاح المميزة مع فرنسا وروسيا، وعندها تبدل الحال ورضخت الولايات المتحدة لمصر بعد ذلك قامت بتسليمها طائرات «إف 16» التى كانت مصر متعاقدة عليها سابقًا ومن بعدها الأباتشى، بعد أن شعرت القيادة الأمريكية أنها لن تستطيع أن تكسر الإرادة المصرية ولن يكون لها دور فى المستقبل مع مصر.

نظرة مصر لتفوق إسرائيل عسكريًا

يقول اللواء شريف جمال الدين، الخبير العسكرى، إن ما فعلته مصر مع الولايات المتحدة وخاصة التخلص من معسكرها التسليحى الغربى  والبحث عن بدائل من مدارس تسليح أوروبية وشرقية جاء من منطلق إدراك مصر كم المخاطر التى تحاط بها، وأن الولايات المتحدة لن تعطى لمصر السلاح الرادع، لتحافظ على التفوق النوعى للجيش الإسرائيلى، لذا كان الانفتاح المصرى على الدول الأخرى من أجل تحقيق أمنها والحفاظ على مكتسباتها وحمايتها حتى لو اضطر الأمر لتنفيذ عمليات عسكرية خارج الحدود المصرية إذا شعرت الدولة بأن هناك خطرًا ما يستهدف الأمن القومى للدولة.

حماية المياه المصرية

اللواء محمد مختار قنديل، قال إنه بسبب قوة مصر الاقتصادية وظهور خيرات فى المياه الاقتصادية بالبحرين المتوسط والأحمر، والتطور الذى تم فى قناة السويس بفرعيها القديم والحديث، كما تم تطوير القوات البحرية وعقد السيسى النية على امتلاك هذا السلاح لأسلحة رادعة، وبدأ السيسى عمليات الدعم اللوجيستى أغلبها تمت عبر البحر، وقام بالتعاقد على «حاملات الطائرات» لما تمتلكه من غرفة عمليات ورادارات قادرة على مسح المنطقة بأكملها، كما أنها قادرة على تنفيذ عمليات عسكرية استباقية لوقف أى تهديد على الدولة.

وأشار إلى أن الفكر العسكرى المصرى بقيادة السيسى وضع أمام عينيه جميع التهديدات وتعامل معها بفكر مرتب، لتحقيق أعلى نسبة من الأمن والاستقرار للدولة المصرية، وتحقيق الردع بالنسبة لمصر.

الفريق أول صدقى صبحى يجنى ثمار السيسى وطنطاوى

اللواء جمال مظلوم، الخبير العسكرى، قال إن القوات المسلحة انتهت من رفع كفاءة وتطوير آخر تشكيلات القوات المسلحة، موضحًا أنه خلال الثلاث سنوات الماضية تم رفع الكفاءة القتالية لكل عناصر القوات المسلحة بشكل غير مسبوق وأهم هذه الأسلحة الهامة «صاروخ» موسكيت الذى يعد أقوى الأسلحة البحرية على مستوى العالم فى كل التصنيفات العالمية للأسلحة الأكثر تدميرًا، ومروحية «مى — 8»، والغواصة 209 والأنظمة الدفاعية الروسية «إس-300» التى تتسم بالقدرة على مواجهة التهديدات الجوية المختلفة على مسافات بعيدة.

وقال إن ما حدث من حجم التطوير يعد معجزة من معجزات العصر فى تسليح القوات المسلحة، وفقًا لخطة التطوير التى بدأها الرئيس عبدالفتاح السيسى عندما كان وزيرًا للدفاع، ولا أحد يتخيل ماذا تعلمنا من هذا الرجل فى عقد صفقات التسليح.

وشدد على أن المشير طنطاوى والرئيس السيسى والفريق أول صدقى صبحى قاموا برفع كفاءة التدريبات الخاصة بعناصر الجيش المصرى، ورفع كفاءة وتسليح الجيوش الميدانية وتزويدها بأحدث المعدات والأسلحة، فضلًا عن تطوير تسليح القوات البحرية والجوية،  مشيرًا إلى أن خطة تسليح الجيش المصرى لا تتوقف أبدًا.

المقاتل المصرى

اللواء أحمد عبدالحليم، الخبير العسكرى، أشار إلى أن الرئيس السيسى والمشير طنطاوى والفريق صدقى، اهتموا جيدًا برعاية المقاتل المصرى لأنه مصدر فخر واعتزاز جميع المصريين، ولهذا فعندما يشارك الفرد المقاتل المصرى فى التدريبات المشتركة مع العديد من الدول، والجميع يشهد له بالكفاءة القتالية العالية، نظرًا لما تم من أعمال رفع كفاءة قتالية للأفراد وتدريبهم على جميع الدروس الخاصة بالمعركة، فضلًا عن رفع كفاءة المعدات.

قيمة الصفقات العسكرية وميزانيتها

اللواء محمد الشبراوى، قال إن الرئيس عبدالفتاح السيسى والفريق أول صدقى صبحى، عزما على توفير ميزانيه للتسليح دون أى إرهاق لميزانية الدولة وبدأت رحلة توفير المخصصات المالية لبناء الجيش وتسليحه وتطوير قطاعاته ووحداته، لافتًا إلى أن الصحف العالمية رصدت قيمة التسليح المصرى والذى بلغ قيمته عام 2015، 11.9 مليار دولار أمريكى، ليحتل الجيش المصرى المرتبة الثانية فى منطقة الشرق الأوسط، وشمل هذا المبلغ 5.9 مليار دولار من فرنسا فى إطار صفقة لتزويد مصر بـ24 مقاتلة «رافال»، و1.1 مليار دولار لتزويدها بحاملتَى طائرات من طراز «ميسترال»، ووجهة استعمالها الأساسية هى الإنزال البرمائى والعمليات الهجومية، وفى العام 2016 وقعت مصر وفرنسا اتفاق إضافى بقيمة 1.1 مليار دولار لتزويد مصر بالطائرات والسفن وبمنظومة للتواصل عبر الأقمار الصناعية العسكرية، وفى يناير 2016 أبرمت مصر اتفاقًا للحصول على 46 مروحية هجومية من روسيا استكمالًا لحاملتَى ميسترال.

واختتم: «التهديدات التى تواجهها مصر على مستوى الأمن الداخلى والخارجى تعد سبب رئيسى فى قيام مصر وقادة جيشها بتأمين الحدود الغربية والشرقية والجنوبية، بل وتعهدت أيضًا بحماية عمقها الاستراتيجى فى بلدان مثل ليبيا وسوريا والعراق والسودان وغيرها من بلدان منطقة القرن الأفريقى والخليج العربى والشرق الأوسط ولهذا أصبحت مصر مركزًا محوريًا فى حل كل قضايا المنطقة السياسية» .

click here click here click here nawy nawy nawy