الزمان
أسعار الفضة في مصر اليوم 14 يوليو 2026.. تراجع جديد والجرام النقي يسجل هذا الرقم أسعار الأسماك اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 .. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 في الأسواق.. الموز بكام تموين الغربية يحرر 39 محضرًا لمخابز حصة شبشير وشبشير الحصة وسمنود وقطور ومركز طنطا أسعار السجائر اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 وزير الري:يشارك في الاجتماع الوزاري لرؤساء الحوارات التفاعلية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦ 5 انفجارات غرب بندر عباس.. خبير سياسي: التصعيد يسيطر على المشهد بين إيران وأمريكا جهاز حماية المستهلك يضبط ورشة غير مُرخصة لتصنيع أسلاك كهربائية مجهولة المصدر بالغربية وزير المالية: دعم الصادرات يرتفع إلى 28 مليار جنيه في موازنة 2025/2026.. ومستمرون في تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار وزير العدل يهنئ رئيس مجلس الدولة بمناسبة توليه منصبه الجديد بدء محاكمة صبري نخنوخ و10 متهمين في قضية اقتحام معرض سيارات بالتجمع.. ومنع الصحفيين من حضور الجلسة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

التعليم تعلن انطلاق حملة «أنا ضد التنمر» بالتعاون مع منظمة اليونيسيف

أحمد خيري
أحمد خيري

صرح الإعلامي أحمد خيري المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بأنه في إطار توجيهات الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بمحاربة ظاهرة التنمر بين طلاب المدارس، والتي تعرف بالتنمر المدرسي، أو البلطجة، والتسلط، والترهيب، والاستئساد، والاستقواء، أسماء مختلفة لظاهرة سلبية بدأت تغزو مدارسنا بفعل تأثيرات العولمة والغزو الإعلامي الغربي، ونتيجة تغير كثير من العادات والتقاليد الأصيلة للمجتمع المصري، وهذه الظاهرة تشكل خطورة شديدة، على سلوكيات أبنائنا داخل المدارس وخارجها، لذلك قامت يسرا علام مستشار الوزير للتسويق والترويج، بإطلاق حملة ( أنا ضد التنمر)، بالتعاون مع منظمة اليونيسيف، والمجلس القومي للطفولة والأمومة.

وأكدت علام على أنها تشكل خطورة علي أبنائنا في المدارس، وتُشير الدراسات العالمية، بأن ثمانية من طلاب المدارس الثانوية يغيبون يومًا واحدًا في الأسبوع على الأقل بسبب الخوف من الذهاب إلى المدرسة خوفا من التنمر. كما أضافت علام أن التنمر المدرسي يعرف بأنه أفعال سلبية متعمدة من جانب تلميذ أو أكثر لإلحاق الأذى بتلميذ آخر، تتم بصورة متكررة وطوال الوقت، ويمكن أن تكون هذه الأفعال السلبية بالكلمات مثل: التهديد، التوبيخ، الإغاظة والشتائم، كما يمكن أن تكون بالاحتكاك الجسدي كالضرب والدفع والركل، أو حتى بدون استخدام الكلمات أو التعرض الجسدي مثل التكشير بالوجه أو الإشارات غير اللائقة، بقصد وتعمد عزله من المجموعة أو رفض الاستجابة لرغبته، لذ وجب الاهتمام الجاد بعلاج هذه الظاهرة ومعرفة أسبابها، لحماية أبنائنا الطلاب بمساعدة معلميهم وأولياء أمورهم والمجتمع كله بكافة مؤسساته.

وأشارت علام إلى أن الحملة بدأت فعالياتها فعليًا على مواقع التواصل الاجتماعي، من يوم 29 أغسطس 2018، وسوف تتوالى الحملات التليفزيونية، واللافتات الخارجية بالشوارع والميادين بمناطق متنوعة، بداية من يوم 6 سبتمبر 2018.

click here click here click here nawy nawy nawy