الزمان
إسرائيل تعلن تسريع إنتاج صواريخ آرو الاعتراضية مهمة أرتيميس 2 تحطم الرقم القياسي لأبعد مسافة وصلها إليها البشر من كوكب الأرض عودة إيسكو لتدريبات ريال بيتيس بعد فترة طويلة من الغياب سول تعرب عن أسفها لبيونج يانج بعد اختراق طائرات مسيرة لمجالها الجوي مستشار رئيس الضرائب: نظام القائمة البيضاء يخدم المستثمرين الملتزمين ضريبيا مصدر مطلع لرويترز: الحرس الثوري أوقف ناقلتي غاز مسال قطريتين قبل عبور مضيق هرمز جنابري يحذر بايرن ميونخ من خطورة ريال مدريد في «البرنابيو» 4 مسارات لإنشاء بنك الأنسجة.. مقترح برلماني لمواجهة أزمة علاج الحروق في مصر تعزيز التعاون والتصعيد في الشرق الأوسط.. ماذا جاء في كلمة رئيس حكومة المغرب خلال أعمال لجنة التنسيق المصرية المغربية؟ وزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية لأعضاء النيابة العامة الجدد من دفعتي 2020 و2021 الزمالك يحذر من التطبيقات المنتشرة وتحمل شعار النادي ترامب: نتلقى رسائل من الإيرانيين لمواصلة القصف بهدف سقوط النظام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

أب يكشف لـ«الزمان» كواليس موت ابنته على يد طبيب بمستشفى الفاروق بدمنهور

الطفلة روان
الطفلة روان

أصبح الإهمال الطبي، هو نهج أساتذة الأطباء ومنوالهم، وأبسط العمليات الجراحية يرتكبون بها أشنع الأخطاء، آخرها كانت عملية اللوزتين واللحمية لطفلة ذات 4 سنوات، تدعى روان، بمستشفي الفاروق التخصصي في دمنهور، والتي على أثرها لقت حتفها المؤلم على يد طاغية لم يرحم جسدها الصغير الضعيف.

بدأت الكارثة حينما ظهرت على روان، بوادر التعب، فتلقائيا أخذها أباها للدكتور ياسر جابر شويل، أستاذ الأنف والأذن والحنجرة ذو الصيت العالي، والذي أجزم بعمل بعض التحاليل الطبية لها، وبناءا عليها أقر بضرورة خضوعها لعملية اللوزتين، باهظة الثمن بالنسبة لحالة والدها وهي 2000 جنيها.

وفي تصريح خاص لـ"الزمان"، قال الأستاذ رمضان عبد الرحمن محمد فريك، والد الطفلة: "قدمت محضر بالدكتور، وفي اليوم التالي أرسل لي بأناس من كبار البلد ليعرضوا علي تعويض بمبلغ ما، مقابل أن أتنازل عن المحضر، ولم يأتي حتى بعزاء ابنتي ولم يعتذر عما بدر به كي ينهي الموضوع، لكنه جعلني أشعر بأن ابنتي ثمنها رخيص وحياتها تقدر ببضع أوراق نقدية".

وأضاف والد الطفلة: "توفت ابنتي منذ 26 من أغسطس الماضي، وعندما قدمت فيه محضر ودخل النيابة خرج منها بذات اليوم، وافتتح عيادته باليوم االتالي موقفا عليها اثنين من رجال الأمن، وكأن شيء لم يحدث، مستفزنا بقوله «نحن نعامل معاملة الوزراء كوني أستاذ دكتور بالأنف والأذن والحنجرة»، وبالرغم من حالتنا الاجتماعية المتوسطة، إلا أننا لدينا مبدأ وكرامة ولا نبيع أبناءنا".

مؤكدا أن الدكتور أدخل بنته غرفة العمليات مرتين في عملية بسيطة كهذه، بالمرة الأولى صعدت في الدور الذي يلي غرفة العمليات تاركيها الممرضين تنزف دما من فمها، وتقل حرارة جسدها بجانب إصفرار وشحوب وجهها، وما كان من الطبيب إلا أن يلوم الأهل بدلا من الممرضين.

وتابع: "رأيناه يصرخ في وجه الممرضين مطالبا بإحضار أوكسجين"، لكن للحظ العاثر لايوجد بالمستشفى هذا الشيء الضروري اللازم تواجده بأي مكان طبي حتى أصغر العيادات، مضيفا: "أنهم تاركين الطفلة لمدة 3 ساعات، وأنه أدخل لسان ابنته داخل فمها بعد وفاتها حتى لا تتحسر أمها أكثر من ذلك".

وحتى الآن لم تظهر نتيجة الطب الشرعي، وإذا تم التلاعب بنتائجه ولم يظهر الحقيقة، فأنا على أتم استعداد لإخراج جثة ابنتي من بعد تأبينها لأخذ عينة من جسدها الطاهر وتحليله مرة أخرى.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy