الزمان
الجيش الإسرائيلي ينفي المشاركة في الضربات الأمريكية على جزيرة قشم الإيرانية الحسيني أحمد : تقنين التجارة العابرة للحدود.. توجه دولي لتعظيم الإيرادات الضريبية مفيش حد أكبر من التاني ..أحمد العوضي يرد على رسالة محمد رمضان بشأن منافسة رمضان 2027.. ويدعوه لمشاهدة «سلطان الديب» في عين... انتخابات التجديد النصفي الأمريكية 2026.. أكثر من 57 مليون صوت مبكر ومنافسة تحسم السيطرة على الكونجرس أحمد الريان يقدم 9 نصائح مهمة للمقبلين على العمرة .. ويعرض دليلاً متكاملاً للمعتمرين قبل السفر إلى السعودية مجلس النواب يوافق على تمويل بـ110 ملايين يورو لتوسعات محطة معالجة مياه الصرف بالجبل الأصفر الرئيس السيسي يستقبل رئيسة سلوفينيا في زيارة رسمية لمصر.. مباحثات لتعزيز التعاون المشترك احتياطي السلع الاستراتيجية يكفي 6 أشهر.. الدولة ترفع سعات تخزين القمح إلى 4.4 مليون طن جهاز مستقبل مصر يعلن عن مسابقة جديدة للتعيين.. اختبارات إلكترونية دون تدخل بشري أمانة عامل بمعبد إدفو في أسوان.. يعيد حقيبة سائحة بها مقتنيات ومبالغ مالية تقدر بمليون جنيه شيكابالا: لاعبو الأهلي الشباب وجهوا رسالة قوية للغائبين.. ومكان أي لاعب في التشكيل لم يعد مضمونًا دوري الأبطال وكأس الرابطة.. بيراميدز وبرشلونة ومانشستر يونايتد وبايرن ميونخ.. في مواجهات قوية اليوم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

مسرح الشارع بعيدًا عن مقص الرقيب

قيض لى مشاهدة مسرحية رائعة بعد محاضرة أروع للدكتور علاء كريم والضيف د. عامر مرزوك، استمتعت خلالها بحديث موسع عن مسرح الشارع، وعرفت أن الحوار المكثف الموجز هو هدف هذا المسرح، أى تأدية حوار الدور المطلوب بأقصر عبارة، فيتأثر المشاهد ويتأزم الصراع وتتشابك الأحداث وتأتى العقدة فالحل ثم النتيجة، والهدف من العرض المسرحى فى باحة أو قهوة أو طريق هو أن يشتعل الصراع وتتسارع الأحداث، مع قدرة الكاتب على إيصال المعانى العميقة بلغة مؤثرة وأحيانًا ناطقة صامتة، فتظهر المسرحية إمكانيتها من خلال الأداء.

وأعتقد أن مسرح الشارع عبر التجربة العربية فى العراق ومصر والسودان، وصل إلى مرحلة لا بأس بها، إذ صار نقطة ضوء لانطلاق الحدث مبنيًا لغرض وغاية ورمز ودلالة وصولا إلى الهدف، وعلى الرغم من المشقة والصعاب، المتمثلة فى عدم تفاعل المجتمع بشكل كامل وعدم دعم الممثل والمخرج والكاتب، الذين يعملون بجهود فردية، ومع ذلك أثبتوا ذواتهم وخرجوا من مسرح العلبة إلى الشارع تأثرًا بالتجربة الأوروبية، لتحريك الحدث وجعل عوامل الصراع المضادة للتفكير الخطأ تتغلب دائمًا، من خلال استغلال عاملى التنظير والتطبيق والخروج من السطحية إلى العمق.

ورغم قدم الفكرة التى تقودنا إلى بدايات المسرح وشكله الأول، إلا أن مسرح الشارع صار نافذة من نوافذ السياحة الفكرية والإبداع المسرحى، وبوابة للنقد والتقويم للواقع بمختلف مظاهره بعيدًا عن مقص الرقيب، إذ يمثل رسالة فنية مهمة، عبر مسرح ارتجالى نمطى يحترم جمهوره.

وتبدى ذلك خلال مهرجان دولى لمسرح الشارع أقامه العراق ٢٠١٠م وكان لى شرف حضوره، وهدف إلى تقديم رسائل  تحمل مضمونا أيديولوجيًا ومعرفيًا، عبر عرض لحسين مالتوس، أذهل النخبة الحاضرة بعرض صامت ناطق تقوم فكرته على أن التضحية غاية الوجود، ويندمج التفكير مع حب الوطن ورفع العلم وهموم الحياة والموازنة بين عقيدته والمواطنة وبين هموم حياته، وأجاد للمخرج بزجه الرمزية عبر إطار فارغ متوسم بالسواد بيّن لنا واقعًا مريضًا، ومن أجل تحريك هذا الواقع مزجه بموسيقى تحفيرية يتفاعل معها حسين بأداء عظيم وتجسيد رهيب.. والأروع أن د. جبار خماط أتحف الحضور بعد العرض بمداخلة عن مسرح الشارع وريادته أفصح فيها عن الفكرة.

click here click here click here nawy nawy nawy