الزمان
رئيس جامعة طنطا يهنئ الدكتور محمد حنتيرة باختياره ” طبيباً مثاليا” لعام 2026 على مستوى الغربية نائب محافظ مطروح يتابع مشروع إنشاء وحدة مرور براني الجديدة ويتفقد مستشفى براني ويلتقي رؤساء القرى محافظ الغربية: تطوير شامل لمنظومة النظافة والمتابعة المستمرة للمتغيرات المكانية وإزالة التعديات الزراعة: فحص وعلاج 1862 رأس ماشية وتقديم خدمات بيطرية مجانية لصغار المربين في قرى أسيوط بيتكوين تتجاوز 80 ألف دولار بدعم مؤسساتي وتشريعات مرتقبة تعزز الزخم في سوق العملات الرقمية الداخلية تكشف ملابسات فيديو تعدي سيدة على شخص أمام محطة مترو بالنزهة مدير منظمة الصحة العالمية يصل إسبانيا لمتابعة حالة تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية تجديد حبس البلوجر دنيا فؤاد 15 يومًا في اتهام بجمع تبرعات بزعم إصابتها بالسرطان الإحصاء: ارتفاع التبادل التجاري بين مصر وفرنسا إلى 2.96 مليار دولار خلال 2025 أجواء إيمانية مؤثرة في استقبال حجاج القرعة بالمدينة المنورة.. وابتهالات داخل الفندق تخطف القلوب مصر تتجاوز 109 ملايين نسمة.. زيادة مليون مواطن خلال 267 يومًا ترامب: أتمنى تمديد الهدنة بين روسيا وأوكرانيا.. واتفاق على وقف إطلاق النار وتبادل أسرى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

مسرح الشارع بعيدًا عن مقص الرقيب

قيض لى مشاهدة مسرحية رائعة بعد محاضرة أروع للدكتور علاء كريم والضيف د. عامر مرزوك، استمتعت خلالها بحديث موسع عن مسرح الشارع، وعرفت أن الحوار المكثف الموجز هو هدف هذا المسرح، أى تأدية حوار الدور المطلوب بأقصر عبارة، فيتأثر المشاهد ويتأزم الصراع وتتشابك الأحداث وتأتى العقدة فالحل ثم النتيجة، والهدف من العرض المسرحى فى باحة أو قهوة أو طريق هو أن يشتعل الصراع وتتسارع الأحداث، مع قدرة الكاتب على إيصال المعانى العميقة بلغة مؤثرة وأحيانًا ناطقة صامتة، فتظهر المسرحية إمكانيتها من خلال الأداء.

وأعتقد أن مسرح الشارع عبر التجربة العربية فى العراق ومصر والسودان، وصل إلى مرحلة لا بأس بها، إذ صار نقطة ضوء لانطلاق الحدث مبنيًا لغرض وغاية ورمز ودلالة وصولا إلى الهدف، وعلى الرغم من المشقة والصعاب، المتمثلة فى عدم تفاعل المجتمع بشكل كامل وعدم دعم الممثل والمخرج والكاتب، الذين يعملون بجهود فردية، ومع ذلك أثبتوا ذواتهم وخرجوا من مسرح العلبة إلى الشارع تأثرًا بالتجربة الأوروبية، لتحريك الحدث وجعل عوامل الصراع المضادة للتفكير الخطأ تتغلب دائمًا، من خلال استغلال عاملى التنظير والتطبيق والخروج من السطحية إلى العمق.

ورغم قدم الفكرة التى تقودنا إلى بدايات المسرح وشكله الأول، إلا أن مسرح الشارع صار نافذة من نوافذ السياحة الفكرية والإبداع المسرحى، وبوابة للنقد والتقويم للواقع بمختلف مظاهره بعيدًا عن مقص الرقيب، إذ يمثل رسالة فنية مهمة، عبر مسرح ارتجالى نمطى يحترم جمهوره.

وتبدى ذلك خلال مهرجان دولى لمسرح الشارع أقامه العراق ٢٠١٠م وكان لى شرف حضوره، وهدف إلى تقديم رسائل  تحمل مضمونا أيديولوجيًا ومعرفيًا، عبر عرض لحسين مالتوس، أذهل النخبة الحاضرة بعرض صامت ناطق تقوم فكرته على أن التضحية غاية الوجود، ويندمج التفكير مع حب الوطن ورفع العلم وهموم الحياة والموازنة بين عقيدته والمواطنة وبين هموم حياته، وأجاد للمخرج بزجه الرمزية عبر إطار فارغ متوسم بالسواد بيّن لنا واقعًا مريضًا، ومن أجل تحريك هذا الواقع مزجه بموسيقى تحفيرية يتفاعل معها حسين بأداء عظيم وتجسيد رهيب.. والأروع أن د. جبار خماط أتحف الحضور بعد العرض بمداخلة عن مسرح الشارع وريادته أفصح فيها عن الفكرة.

click here click here click here nawy nawy nawy