الزمان
الداخلية تكشف لغز اختفاء سيدة بأسيوط.. غادرت منزل أسرتها بإرادتها واستأجرت شقة بالقاهرة المحاسب القانوني الحسيني أحمد : قفزة الفائض الأولي للموازنة العامة 897 مليار جنيه تؤكد تحسن أداء المالية العامة للدولة كيفية التقديم لوظائف الهيئة القومية للأنفاق 2025.. فرص جديدة للعمل بمشروع القطار الكهربائي الخفيف LRT الأرصاد تحذر من أمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة اليوم.. والعظمى بالقاهرة 33 درجة 30 ألف زائر لحدائق القناطر الخيرية و3 آلاف للسد العالي والمركز الثقافي الأفريقي خلال عيد الأضحى تراجع أسعار الدواجن والبيض اليوم رابع أيام عيد الأضحى.. البيضاء تسجل 70 جنيهًا بالمزرعة فيديو يثير الجدل.. عمال ينقلون عجلاً داخل أسانسير بأحد العقارات استعدادًا لعيد الأضحى ديمبلي يرفع سقف التحدي قبل نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أرسنال جائزة القلم الذهبي لصحفيي غزة.. تكريم دولي لجهود توثيق الحرب تحت النار منظمات دولية: حرب الشرق الأوسط تلحق أشد الضرر بالاقتصادات الهشة مودرن سبورت يعلن رحيل أحمد سامي وجهازه المعاون يوفنتوس يحدد بديل فلاهوفيتش في خط الهجوم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

مسرح الشارع بعيدًا عن مقص الرقيب

قيض لى مشاهدة مسرحية رائعة بعد محاضرة أروع للدكتور علاء كريم والضيف د. عامر مرزوك، استمتعت خلالها بحديث موسع عن مسرح الشارع، وعرفت أن الحوار المكثف الموجز هو هدف هذا المسرح، أى تأدية حوار الدور المطلوب بأقصر عبارة، فيتأثر المشاهد ويتأزم الصراع وتتشابك الأحداث وتأتى العقدة فالحل ثم النتيجة، والهدف من العرض المسرحى فى باحة أو قهوة أو طريق هو أن يشتعل الصراع وتتسارع الأحداث، مع قدرة الكاتب على إيصال المعانى العميقة بلغة مؤثرة وأحيانًا ناطقة صامتة، فتظهر المسرحية إمكانيتها من خلال الأداء.

وأعتقد أن مسرح الشارع عبر التجربة العربية فى العراق ومصر والسودان، وصل إلى مرحلة لا بأس بها، إذ صار نقطة ضوء لانطلاق الحدث مبنيًا لغرض وغاية ورمز ودلالة وصولا إلى الهدف، وعلى الرغم من المشقة والصعاب، المتمثلة فى عدم تفاعل المجتمع بشكل كامل وعدم دعم الممثل والمخرج والكاتب، الذين يعملون بجهود فردية، ومع ذلك أثبتوا ذواتهم وخرجوا من مسرح العلبة إلى الشارع تأثرًا بالتجربة الأوروبية، لتحريك الحدث وجعل عوامل الصراع المضادة للتفكير الخطأ تتغلب دائمًا، من خلال استغلال عاملى التنظير والتطبيق والخروج من السطحية إلى العمق.

ورغم قدم الفكرة التى تقودنا إلى بدايات المسرح وشكله الأول، إلا أن مسرح الشارع صار نافذة من نوافذ السياحة الفكرية والإبداع المسرحى، وبوابة للنقد والتقويم للواقع بمختلف مظاهره بعيدًا عن مقص الرقيب، إذ يمثل رسالة فنية مهمة، عبر مسرح ارتجالى نمطى يحترم جمهوره.

وتبدى ذلك خلال مهرجان دولى لمسرح الشارع أقامه العراق ٢٠١٠م وكان لى شرف حضوره، وهدف إلى تقديم رسائل  تحمل مضمونا أيديولوجيًا ومعرفيًا، عبر عرض لحسين مالتوس، أذهل النخبة الحاضرة بعرض صامت ناطق تقوم فكرته على أن التضحية غاية الوجود، ويندمج التفكير مع حب الوطن ورفع العلم وهموم الحياة والموازنة بين عقيدته والمواطنة وبين هموم حياته، وأجاد للمخرج بزجه الرمزية عبر إطار فارغ متوسم بالسواد بيّن لنا واقعًا مريضًا، ومن أجل تحريك هذا الواقع مزجه بموسيقى تحفيرية يتفاعل معها حسين بأداء عظيم وتجسيد رهيب.. والأروع أن د. جبار خماط أتحف الحضور بعد العرض بمداخلة عن مسرح الشارع وريادته أفصح فيها عن الفكرة.

click here click here click here nawy nawy nawy