الزمان
بعد تراجعه.. سعر الذهب في منتصف تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026 هبوط سعر الدولار بمنتصف تعاملات اليوم الثلاثاء 2 مايو 2026.. تحديث لحظي مدبولي يتابع خطة إعادة هيكلة 59 هيئة اقتصادية ويشدد على إعداد جدول زمني للتنفيذ قنصوة يندب الدكتور باسم نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية كريم عبدالباقي: نقاشات مكثفة في اليوم الثاني لمنظمة العمل الدولية حول حقوق العمال والمعايير الأساسية معاش تكافل وكرامة شهر يونيو 2026.. طريقة الاستعلام وأماكن الصرف رحيل مفاجئ يهز الوسط الفني.. ماذا حدث لـ سهام جلال في ساعاتها الأخيرة؟ رامي جمال يفاجئ جمهوره بتعاون جديد مع عمرو مصطفى في ألبومه المرتقب 20 يونيو.. كارول سماحة تحيي مجددًا حفل ملكة جمال العرب في أمريكا التخطيط: 1.3 مليار شخص من ذوي الإعاقة عالميًا و10 تجارب دولية رائدة في الدمج والتمكين الطاقة المتجددة في الصدارة.. وزير الكهرباء يبحث مع «تحيا مصر» مستجدات مشروعات 7470 ميجاوات الرئيس السيسي يستقبل وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى ويؤكد دعم الاستقرار في الشرق الأوسط
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

مسرح الشارع بعيدًا عن مقص الرقيب

قيض لى مشاهدة مسرحية رائعة بعد محاضرة أروع للدكتور علاء كريم والضيف د. عامر مرزوك، استمتعت خلالها بحديث موسع عن مسرح الشارع، وعرفت أن الحوار المكثف الموجز هو هدف هذا المسرح، أى تأدية حوار الدور المطلوب بأقصر عبارة، فيتأثر المشاهد ويتأزم الصراع وتتشابك الأحداث وتأتى العقدة فالحل ثم النتيجة، والهدف من العرض المسرحى فى باحة أو قهوة أو طريق هو أن يشتعل الصراع وتتسارع الأحداث، مع قدرة الكاتب على إيصال المعانى العميقة بلغة مؤثرة وأحيانًا ناطقة صامتة، فتظهر المسرحية إمكانيتها من خلال الأداء.

وأعتقد أن مسرح الشارع عبر التجربة العربية فى العراق ومصر والسودان، وصل إلى مرحلة لا بأس بها، إذ صار نقطة ضوء لانطلاق الحدث مبنيًا لغرض وغاية ورمز ودلالة وصولا إلى الهدف، وعلى الرغم من المشقة والصعاب، المتمثلة فى عدم تفاعل المجتمع بشكل كامل وعدم دعم الممثل والمخرج والكاتب، الذين يعملون بجهود فردية، ومع ذلك أثبتوا ذواتهم وخرجوا من مسرح العلبة إلى الشارع تأثرًا بالتجربة الأوروبية، لتحريك الحدث وجعل عوامل الصراع المضادة للتفكير الخطأ تتغلب دائمًا، من خلال استغلال عاملى التنظير والتطبيق والخروج من السطحية إلى العمق.

ورغم قدم الفكرة التى تقودنا إلى بدايات المسرح وشكله الأول، إلا أن مسرح الشارع صار نافذة من نوافذ السياحة الفكرية والإبداع المسرحى، وبوابة للنقد والتقويم للواقع بمختلف مظاهره بعيدًا عن مقص الرقيب، إذ يمثل رسالة فنية مهمة، عبر مسرح ارتجالى نمطى يحترم جمهوره.

وتبدى ذلك خلال مهرجان دولى لمسرح الشارع أقامه العراق ٢٠١٠م وكان لى شرف حضوره، وهدف إلى تقديم رسائل  تحمل مضمونا أيديولوجيًا ومعرفيًا، عبر عرض لحسين مالتوس، أذهل النخبة الحاضرة بعرض صامت ناطق تقوم فكرته على أن التضحية غاية الوجود، ويندمج التفكير مع حب الوطن ورفع العلم وهموم الحياة والموازنة بين عقيدته والمواطنة وبين هموم حياته، وأجاد للمخرج بزجه الرمزية عبر إطار فارغ متوسم بالسواد بيّن لنا واقعًا مريضًا، ومن أجل تحريك هذا الواقع مزجه بموسيقى تحفيرية يتفاعل معها حسين بأداء عظيم وتجسيد رهيب.. والأروع أن د. جبار خماط أتحف الحضور بعد العرض بمداخلة عن مسرح الشارع وريادته أفصح فيها عن الفكرة.

click here click here click here nawy nawy nawy