الزمان
جامعة المنيا تنظم قافلة طبية شاملة لقرية quot;قلباquot; بمركز ملوى وتوقع الكشف الطبي على ٤٥٠ مواطنًا محافظ الغربية: ضبط 6116 عبوة مستلزمات أسنان منتهية الصلاحية داخل شركة طبية بطنطا جاب الله يطالب بالإسراع من الإنتهاء من أعمال بناء وتشغيل المستشفى الجديد وضرورة إستلام وتشغيل عدد ٣١ وحدة صحية بالقرى القيادة المركزية: حاملة الطائرات جيرالد فورد تواصل عملياتها في بحر العرب إمبراطور وإمبراطورة اليابان يزوران هولندا وبلجيكا يونيو المقبل الخميس.. بدء الاحتفال بمولد السيدة العذراء في دير جبل الطير بسمالوط ترامب: كوبا تطلب المساعدة وسنتحدث معها عون: السعودية حريصة على استقرار وازدهار لبنان الصحة العالمية: معدات إعادة التأهيل الضرورية لمصابي قطاع غزة عالقة على الحدود كارباخال خارج حسابات إسبانيا للمونديال العراق يستعين بشركة تدقيق مستقلة لدمج قطاعه المصرفي في النظام المالي العالمي تعليق مثير من فليك على احتفال يامال بالعلم الفلسطيني
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy