الزمان
خطوات استخراج جواز السفر 2026.. الرسوم والمستندات المطلوبة وطرق التقديم إلكترونيًا مغادرة الدفعة الأولى من ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة بعد رحلة إيمانية شاملة تسليم 40 عقد تقنين أوضاع لمصانع وورش شق الثعبان.. وخطة حكومية لتطوير صناعة الرخام والجرانيت الصحة تناقش اشتراطات تجديد ترخيص مزاولة مهنة الطب كل 5 سنوات لضمان التطوير المهني للأطباء إحالة مسؤولين للتحقيق بعد جولة مفاجئة لنائب وزير الصحة بمستشفى حميات حلوان وزير التعليم في برلين.. مصر وألمانيا تستعدان لإطلاق مدارس فنية مشتركة بشهادات ألمانية معتمدة ”مودة” يدرب 20 ألف متطوع من حياة كريمة لتعزيز التربية الإيجابية ودعم الأسرة المصرية وزير العمل يعلن الخميس إجازة رسمية مدفوعة الأجر بالقطاع الخاص بمناسبة ثورة 23 يوليو اختبارات القدرات 2026.. استمرار تسجيل طلاب الثانوية العامة عبر موقع التنسيق حتى 6 أغسطس ارتفاع سعر الدولار اليوم الإثنين 20 يوليو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي ارتفاع سعر اليورو اليوم الإثنين 20 يوليو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الإثنين 20 يوليو 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي من جميع البنوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy