الزمان
حدث فلكي استثنائي في أغسطس 2026.. كل ما تريد معرفته عن كسوف الشمس الكلي الحد الأدنى وشروط القبول.. كل ما تريد معرفته عن تنسيق جامعة القاهرة الأهلية 2026 شقق الإيجار التمليكي 2026.. الشروط وخطوات التقديم وقيمة الإيجار الشهرية 1100 فرصة عمل في مجالات الإنتاج والهندسة والتشغيل.. المستندات المطلوبة وطريقة التقديم سعر الدولار اليوم.. آخر تحديث للعملة الأمريكية مقابل الجنيه في البنوك آخر تحديث لـ سعر الذهب اليوم الثلاثاء بعد الارتفاع الأخير.. عيار 21 بكام؟ جوري بكر تتعرض لأزمة صحية مفاجئة من ثورة ”أسد” إلى شاشة رمضان 2027.. محمد رمضان يعود للدراما بعهد جديد الأولمبياد الخاص المصري يطلق مركز التدريب الرياضي للاعبين كبار السن في ثلاث محافظات موعد قرعة دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية والقنوات الناقلة بسبب برشلونة.. الأهلي يخوض أولى مبارياته في الدوري الجديد 23 أغسطس رسميًا.. الزمالك يتسلم أرض فرع النادي الجديد بمدينة حدائق أكتوبر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy