الزمان
أسعار الأسماك اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 في الأسواق.. الموز بكام وظيفة بالسفارة الأمريكية في القاهرة براتب يصل إلى 48 ألف دولار..تعرف علي التفاصيل رئيس مجلس النواب يفتتح الجلسة العامة.. 6 طلبات مناقشة حول الصحة والصناعة والتعليم وأسعار المحاصيل «النيابات والمحاكم» تنظم ندوة «الوعي» لمواجهة مخاطر الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي وتطلق برنامجًا لرفع كفاءة القيادات العمالية وتكرم الموظف المثالي أسعار السجائر اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر اليورو اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي أسعار الدواجن اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026.. بكام النهاردة؟
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy