الزمان
«كيان سيتي».. مدينة عمرانية جديدة بشرق القاهرة على مساحة 22 ألف فدان ومبيعات مستهدفة بـ200 مليار جنيه الأهلي يعلن إذاعة مباراة كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية حصريًا على قناته.. موعد لقاء العودة حالة الطقس غدًا الاثنين.. الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار وتكشف درجات الحرارة بالقاهرة الاحتلال الإسرائيلي يقصف محيط تل أحمر جنوب سوريا.. وتوغلات جديدة في درعا والقنيطرة مجلس النواب يرفع جلسته إلى الغد لاستكمال مناقشة تفويض الرئيس السيسي بشأن حماية السعودية ترامب يهاجم الهجرة بعد احتجاجات فرنسا: «فرنسا تحترق».. ويطالب بإغلاق الحدود محمد صلاح يكشف هوايته بعيدًا عن الملاعب: «إدماني للشطرنج وصل إلى حد الجنون» غدًا.. انطلاق منتدى مصر 2026 بمشاركة في الحوارات الأكاديمية والمجتمعية حتى 24 أكتوبر سعر الدولار اليوم الأحد 18-10-2026 في البنوك.. ارتفاع جديد بقيمة 30 قرشًا إسرائيل تخصم 2.6 مليار شيكل من ميزانيات الوزارات لتمويل السلاح.. والتعليم والصحة والرعاية الاجتماعية في مرمى التخفيضات عمرو الرويني: نجدد العهد مع الرئيس السيسي.. مصر محتاجة تكمل طريق البناء والتنمية ومفيش أنسب منه لقيادة البلد مصرع عنصرين إجراميين في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بطوخ.. وضبط مخدرات وأسلحة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy