الزمان
مدبولي يتفقد مركز طب أسرة سندبسط بالغربية ضمن مشروعات «حياة كريمة» وزيرة التضامن: جرائم الأقارب والأصدقاء تثير القلق.. لكنها ليست «ظاهرة اجتماعية» جامعة الأزهر تمد تسجيل اختبارات القدرات وتفتح باب التحويل ونقل القيد.. اعرف المواعيد والقواعد وزير الزراعة يبحث مع مستثمرين أتراك فرص زيادة الاستثمارات وتصدير الدواجن للأسواق الإقليمية حقيقة قبول طلاب بكلية الطب بمجموع 50%.. نقابة الأطباء تحسم الجدل وزير الري: يبحث مع أعضاء مجلسى النواب والشيوخ طلبات المواطنين وزير الزراعة يلتقي وفداً من رجال الأعمال الأتراك لبحث فرص الاستثمار الشامل بالقطاع الزراعي والداجني ترامب يطالب إيران بتعويضات عن قتلى الحروب.. ويكشف تفاصيل جديدة بشأن المفاوضات جامعة أسوان تُعد كوادرها القيادية للمستقبل.. دورة لتأهيل المرشحين لشغل منصب عميد كلية بالتعاون مع معهد القادة محافظ مطروح يعتمد تنسيق القبول بالثانوي العام «المرحلة الثانية» للعام الدراسي 2026/2027 سعر الذهب اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026.. ارتفاع كبير وعيار 21 يسجل 6230 جنيهًا مشاجرة تثير الارتباك بشارع جامعة الدول العربية.. والأمن يتدخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy