الزمان
فيفي عبده تكشف تفاصيل حالتها الصحية: «أنا محسودة والناس عايزة جنازة وتشبع فيها لطم» «هاخد حريتي بالمحكمة».. دان آدم تكشف تطورات أزمتها مع حسام حسن وزير الخارجية ورئيس شركة العاصمة الجديدة يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية بالعاصمة الجديدة بعد تأكد غيابه عن معسكر سبتمبر.. إصابة «تريزيجيه» صداع في رأس حسام حسن وديًا.. الأهلي يلتقي أهلي بني غازي لتجهيز البدلاء قبل مواجهة أبوقير للأسمدة رجله في الجبس.. محمد السيد يغيب عن الزمالك 45 يومًا بسبب الإصابة أسعار الفضة في مصر اليوم 10 سبتمبر 2026.. تراجع جديد لكل الجرامات أسعار الأسماك اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026 الزراعة: تنظم 1022 نشاطًا إرشاديًا وتنفيذ 1245 حملة رقابية على محلات المبيدات شهر اغسطس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy