الزمان
إنجاز علمي بجامعة القاهرة.. بكتيريا قادرة على تحليل أخطر أنواع البلاستيك “PVC” وزير الاستثمار يلقي الكلمة الرئيسية في افتتاح المؤتمر الـ52 لمنظمة التأمين الأفريقية (AIO) رئيس الوزراء يتفقد مجمع ألستوم الصناعي بمدينة برج العرب الجديدة رئيس الوزراء يفتتح المرحلة الأولى لمجمع الغرابلي الصناعي ببرج العرب الجديدة وزير التخطيط يشارك في فعاليات المؤتمر الثاني والخمسين لمنظمة التأمين الأفريقية AIO السيسي يصدق على تعديل قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات رقم 148 لسنة 2019 إشهار الطريقة المحمدية الزروقية الشاذلية رسميًا وتعيين شيخ لها وفق قرار الجريدة الرسمية مواعيد قطارات مرسي مطروح : سكك حديد مصر تعلن تشغيل قطارات مرسى مطروح لموسم الصيف 2026 مصر وعُمان تبحثان تعزيز التعاون في مجالات العمل والتشغيل والحماية الاجتماعية بجنيف ممدوح عباس ينفي التبرع للزمالك بالدولار لحل أزمة القيد تبكير صرف مرتبات يونيو 2026 .. والزيادة الجديدة للأجور في يوليو زاهي حواس يخطف الأنظار في واشنطن بندوة كبرى حول آثار مصر وعودة كنوزها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy