الزمان
بعد نشر صور المضبوطات.. جدل حول تفتيش حقائب طلاب مدرسة رسمية بالغردقة نتيجة وظائف وزارة العدل 2026.. رابط الاستعلام عن الامتحان الإلكتروني وشروط التظلم أسعار الأسماك اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 السكة الحديد تعزز خدماتها لذوي الهمم وكبار السن.. تخفيض 50% وتجهيزات خاصة بقطارات تالجو وظائف مونوريل غرب النيل.. تعرف على الشروط والتخصصات المطلوبة رئيس اتحاد الكيك بوكسينج: منتخب مصر حصد 8 ميداليات في بطولة العالم.. ونواصل البحث عن لاعب عمره 15 عامًا محافظ الغربية يوجّه بتكثيف الحملات على مخابز محلة مرحوم ومركز طنطا وتحرير 26 محضرًا لمخالفات متنوعة 6.9 مليار دولار صادرات الصناعات الغذائية في 2025.. تقرير حكومي يكشف مؤشرات القطاع وجهود تحقيق الاستدامة السيسي يشهد افتتاح منتدى مصر للتعدين 2026.. ويؤكد دعم استثمارات الشركات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy