الزمان
مدير مستشفى قها التخصصي يتابع سير العمل ويؤكد تطوير الخدمات الطبية ارتفاع ضحايا حادث طريق بحيرة قارون بالفيوم إلى حالتي وفاة بعد وفاة أحد المصابين قياسات بدنية للاعبي الأهلي الدوليين قبل الانتظام في التدريبات الجماعية رفع 130 طنًا من المخلفات بالطريق الدولي الساحلي خلال ساعات تنفيذًا لتوجيهات محافظ الإسكندرية وزير الخارجية يتلقى اتصالات هاتفية من وزراء خارجية السعودية والإمارات والأردن والكويت لمتابعة التطورات الإقليمية غدا.. الأوقاف تفتتح 18 مسجدا في 10 محافظات الوفد يعلن دعمه الكامل للدولة المصرية فى اتخاذ لإجراءات والتدابير لحماية الأمن القومي الأجانب والعرب يشترون أذون خزانة بقيمة 158.6 مليون دولار رغم تصاعد التوترات التعليم العالي: 85 ألف طالب سجلوا لأداء اختبارات القدرات بالكليات إسبانيا تلغي حالة الطوارئ الوطنية بعد إحراز تقدم في احتواء الحرائق بالقرب من مدريد ملك الأردن وماكرون يبحثان تطورات المنطقة وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة السعودية تحتفظ باستضافة نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة حتى 2029
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy