الزمان
الزراعة: تنفذ أكثر من 6700 ندوة إرشادية بيطرية خلال مايو لدعم صحة الحيوان والوقاية من الأمراض نتيجة الشهادة الإعدادية في الإسماعيلية بالاسم ورقم الجلوس 2026.. استعلم الآن وزير المالية: بدأنا صفحة جديدة من شراكة الثقة مع المستثمرين وزير التموين يبحث مع شركة تي سي آي سانمار تعزيز التعاون في مجالات الصناعات الكيماوية سعر الدولار يهبط 20 قرشًا أمام الجنيه في منتصف تعاملات اليوم تراجع سعر الذهب منتصف اليوم الخميس 25 يونيو 2026.. تحديث لحظي للأسعار وزير التموين يبحث مع رئيس غرفة صناعة الحبوب تطوير منظومة المطاحن تبدأ من 3000 جنيه.. أسعار تذاكر حفل تامر عاشور في الساحل الشمالي مصر تعرب عن تعازيها لجمهورية فنزويلا في ضحايا الزلزالين اللذين ضربا البلاد أمير كرارة يبدأ التحضير لفيلمه الجديد «شغل كايرو» أحمد فهمي يعود للكوميديا في رمضان 2027 الرئيس السيسي يهنئ أبناء وزارة الخارجية بمناسبة مرور مائتي عامًا على بداية الدبلوماسية المصرية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy