الزمان
خالد عبدالغفار يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة بعد تراجعه.. سعر الذهب في منتصف تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026 هبوط سعر الدولار بمنتصف تعاملات اليوم الثلاثاء 2 مايو 2026.. تحديث لحظي مدبولي يتابع خطة إعادة هيكلة 59 هيئة اقتصادية ويشدد على إعداد جدول زمني للتنفيذ قنصوة يندب الدكتور باسم نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية كريم عبدالباقي: نقاشات مكثفة في اليوم الثاني لمنظمة العمل الدولية حول حقوق العمال والمعايير الأساسية معاش تكافل وكرامة شهر يونيو 2026.. طريقة الاستعلام وأماكن الصرف رحيل مفاجئ يهز الوسط الفني.. ماذا حدث لـ سهام جلال في ساعاتها الأخيرة؟ رامي جمال يفاجئ جمهوره بتعاون جديد مع عمرو مصطفى في ألبومه المرتقب 20 يونيو.. كارول سماحة تحيي مجددًا حفل ملكة جمال العرب في أمريكا التخطيط: 1.3 مليار شخص من ذوي الإعاقة عالميًا و10 تجارب دولية رائدة في الدمج والتمكين الطاقة المتجددة في الصدارة.. وزير الكهرباء يبحث مع «تحيا مصر» مستجدات مشروعات 7470 ميجاوات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy