الزمان
حظر نهائي للموبايل داخل المدارس.. التعليم تحذر الطلاب من العقوبات تحذير أوروبي من انتشار فيروس غرب النيل.. 650 إصابة في إيطاليا وارتفاع الحرارة يطيل موسم العدوى عضو اتحاد الصناعات: الصادرات المصرية تستهدف 56 مليار دولار بنهاية 2026 الرئيس السيسي يستقبل مدير CIA.. ويؤكد: الولايات المتحدة شريك استراتيجي رئيسي لمصر بعد ليلة الهاتريك التاريخية.. رئيس طرابزون سبور يشيد بشخصية محمد صلاح ويتغزل في تواضعه بعد أزمة قلبية مفاجئة.. عودة سيدة السيرك فاتن الحلو إلى دار كبار الفنانين وصحتها في أفضل حال خطوات ورابط التقديم على شقق الإيجار بالمحافظات والمدن الجديدة ومبادرة ”حياة كريمة” تخفيف معاناة المرضى.. استراتيجية جديدة لزراعة الكلى في حالات عدم التوافق النسيجي وفصائل الدم الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم الأحد ودرجات الحرارة المتوقعة بالقاهرة والمحافظات بعد قفزة الأسبوع الماضي.. أسعار الدواجن والبيض اليوم الأحد في الأسواق وزير الشباب والرياضة يفتتح الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026» مستشار وزير الدفاع اليمني: تعدد الجبهات يستنزف الحوثيين.. والمليشيات تتكبد خسائر كبيرة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy