الزمان
خطوات الاستعلام عن معاشات تكافل وكرامة يونيو 2026 وموعد الصرف رابط الاستعلام عن نتيجة الصف السادس الابتدائي 2026 في الجيزة.. ظهرت الآن رسميًا أسعار باقات النت الأرضي والموبايل اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 بعد قرار التبكير.. ما هو موعد صرف مرتبات شهر يونيو 2026 نقابة الفلاحين تحذر من تراجع أعداد الحمير في مصر لأقل من مليون رأس وزير العمل: مصر ملتزمة بتطبيق معايير العمل الدولية وتعزيز بيئة عمل لائقة وجاذبة للاستثمار قنصوة يشهد انطلاق منتدى التعليم التقني لدول المتوسط بالعاصمة الإدارية لتعزيز مهارات المستقبل إجازة رأس السنة الهجرية 2026.. موعد العطلة الرسمية المرتقبة في مصر رحمة أحمد تكشف تفاصيل صادمة عن واقعة تحرش في بداياتها الفنية انطلاق منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط بالعاصمة الإدارية بمشاركة واسعة من 13 دولة محافظ الإسكندرية وبابا الروم الأرثوذكس يتفقدان أرض مشروع مستشفى البطريركية الجديد بشارع فؤاد جروسي: نقترب من حل دبلوماسي بين واشنطن وطهران والوكالة تواصل مراقبة الملف النووي الإيراني
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy