الزمان
غلق وتشميع 5 منشآت طبية مخالفة بالعاشر من رمضان.. اعرف التفاصيل هل يجوز بيع السيارة المعيوبة دون إخبار المشتري؟.. الأزهر للفتوى يوضح الحكم الشرعي بالذكاء الاصطناعي.. مطار القاهرة يطلق تجربة تصوير تفاعلية للمسافرين لتوثيق ذكريات رحلاتهم المخرج شريف البنداري عضو لجنة تحكيم في مهرجان تيميمون الدولي للفيلم القصير بالجزائر استعدادًا لبدء الأعمال الإنشائية لمستشفى «سلامة قلبك» بالمحلة الكبرى.. المحافظ يستقبل محافظ الغربية الأسبق 6.3 مليار شخص يستخدمون الإنترنت عالميًا في 2026.. ومليارا إنسان خارج نطاق الاتصال بالشبكة اللجنة المصرية بغزة: معاناة الأطفال جراء المنخفض الجوي تستدعي تحركا دوليا عاجلا لإدخال المساعدات الحرس الثوري: خطة أمريكا الجديدة لخنق اقتصاد إيران لن تنجح أمين التعاون الخليجي: نستهدف التشغيل الكامل لمشروع سكة حديد دول المجلس في ديسمبر 2030 حماس تتهم «مجلس السلام» بالتواطؤ مع الانتهاكات الإسرائيلية.. تضرر 70 ألف خيمة في غزة بسبب المنخفض الجوي بكام طن الحديد والأسمنت النهارده؟.. قائمة الأسعار الجديدة في الأسواق المصرية مصر تتقدم 14 مركزًا في الذكاء الاصطناعي خلال 2025.. تفاصيل تصدرها عالميًا في محور قدرة السياسات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy