الزمان
محافظ مطروح يوقع بروتوكول تعاون مع «بتروجاس» و«بتروجاسكو» لضمان تشغيل محطة تعبئة اسطوانات البوتاجاز النيابة تطالب بأقصى عقوبة لصبري نخنوخ و10 آخرين في قضية اقتحام معرض سيارات التجمع محافظ مطروح يوقع بروتوكول تعاون مع «بتروجاس» و«بتروجاسكو» لضمان تشغيل محطة تعبئة اسطوانات البوتاجاز هزة أرضية شرق القاهرة.. «البحوث الفلكية» تكشف السبب وتؤكد: لا خسائر فتاة بالغربية تستغيث عبر السوشيال ميديا: تتهم أسرتها بمحاولة إجبارها على الزواج من خليجيين مقابل المال رئيس الوزراء يتابع الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر لدورة الألعاب الأفريقية 2027 المؤهلة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028 وزيرة الإسكان تتابع تطوير الطرق والمرافق بـ4 مدن جديدة لتعزيز جودة الحياة والتنمية العمرانية خطوات تقديم تظلم على مخالفات المرور 2026 إلكترونيًا عبر موقع النيابة العامة وزير العدل يهنئ المستشارة هدى أحمد عيسى بتوليها رئاسة هيئة النيابة الإدارية ويؤكد دعم التعاون بين جهات العدالة أسعار الفضة في مصر اليوم 14 يوليو 2026.. تراجع جديد والجرام النقي يسجل هذا الرقم أسعار الأسماك اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 .. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 في الأسواق.. الموز بكام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy