الزمان
مودي يرحب بالرئيس السيسي في قمة بريكس.. ويؤكد دعم زيادة الاستثمارات الهندية في مصر مدرسة المتفوقين تستقبل طلاب الصف الأول الثانوي «عايز أعيش زي الناس».. عمر 32 سنة بلا شهادة ميلاد أو بطاقة شخصية بسبب زواج عرفي الحسيني أحمد يشيد بمبادرات ”مستقبل وطن”: الحزب يضع المواطن البسيط على رأس أولوياته أهالى قرية برقطا بالقليوبية يوزعون الشربات احتفالا باليوم الأول للعام الدراسي الجديد انطلاق أعمال الدورة الـ52 من مؤتمر العمل العربي بمشاركة 21 دولة محافظ أسيوط يحضر طابور الصباح ويشارك طلاب بني مر تحية العلم في أول أيام الدراسة 13 سبتمبر 2026.. تباين مؤشر البورصة المصرية في مستهل التعاملات اليوم بمشاركة 21 دولة عربية.. انطلاق الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي برعاية الرئيس السيسي محافظ البحيرة تستقبل وزير الزراعة لتفقد الحقول الاسترشادية للذرة بأبو المطامير هيئة بحرية: إجلاء طاقم سفينة تعرضت لهجوم في مضيق هرمز مدارس الغربية تستقبل 760 ألفا و765 طالبا وطالبة في ثاني أيام الفصل الدراسي الأول
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy