الزمان
وزير الخارجية يتوجه إلى سول للمشاركة في الاجتماع الوزاري الكوري-الأفريقي وتعزيز التعاون الاقتصادي د. سويلم يتابع حالة محطات رفع المياه وجهود مصلحة الميكانيكا والكهرباء خلال إجازة عيد الأضحى المبارك أضاحي العيد تصل البيوت الأكثر احتياجًا بالغربية.. والمحافظ: المجتمع المدني شريك أساسي في تخفيف الأعباء حي شرق اسكندرية يُنفذ حملة مكبرة لإغلاق وتشميع مخزن مخالف لتجميع مخلفات العظم والفرز كرسي بثلاث أرجل يثير الجدل أمام قصر الأمم المتحدة بجنيف الداخلية تكشف ملابسات فيديو الشخص المتجرد في البحيرة.. وتؤكد معاناته من مرض نفسي استقرار أسعار الفراخ اليوم الأحد 31 مايو 2026.. البيضاء تبدأ من 70 جنيهًا والبلدي تسجل 122 جنيهًا للمستهلك بعد شهر من الآن.. تطبيق الحد الأدنى للأجور 8 آلاف جنيه للعاملين بالدولة ورفع الحافز الإضافي بشرى للمواطنين.. الطماطم بـ 5 جنيهات للكيلو في الاسواق .. تفاصيل طقس حار على القاهرة والوجه البحري وشديد الحرارة جنوبًا.. وفرص ضعيفة لأمطار خفيفة بالسواحل الشمالية روسيا تعلن إسقاط 216 مسيرة أوكرانية فوق 11 منطقة وبحر آزوف خلال ليلة واحدة الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين يشارك في مؤتمر العمل الدولي بجنيف ممثلًا لعمال المملكة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy