الزمان
بعد موجة التراجعات.. سعر الذهب يواصل الثبات في المنتصف وعيار 21 يسجل 5725 جنيهًا «حدوتة».. أحدث أفلام أحمد حلمي يدخل المونتاج والمكساج لبلبة تكشف سبب رفضها للزواج بعد انفصالها عن حسن يوسف وزير التعليم العالي يبحث سبل تعزيز التعاون مع سفير بريطانيا نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يبحث مع سفير اليابان بالقاهرة تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ خطط تطوير ورفع كفاءة شبكات الطرق والمرافق الأساسية بعددٍ من المدن الجديدة وزير الاتصالات يبحث مع شركة إرنست ويونغ (EY) خطط توسع الشركة في مصر وزير التخطيط يبحث مع ”موانئ دبي العالمية” آفاق التعاون ومستقبل الشراكة اللوجستية في ضوء رؤية مصر 2030 وزير السياحة يجتمع مع كبار منظمي الرحلات ومسئولي شركات السياحة والطيران الفرنسية لبحث تعزيز الحركة السياحية الوافدة إلى مصر وزير الصناعة يبحث مع رئيس شركة يونيليفر بمنطقة شمال إفريقيا وبلاد الشام والعراق خطط الشركة المستقبلية بالسوق المصري بدء صرف المرتبات بالزيادة الجديدة للعاملين بالدولة ٢٠ يوليو الحالي موعد مباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy