الزمان
محمد فراج : رسائل الرئيس تؤكد أن وعي المصريين واستقرار الدولة أساس لمواجهة التحديات الإقليمية مهرجان نينوى السينمائي الدولي يكرّم مي حسن في دورته الثانية بالعراق «الحرب شجاعة وعقل يخطط ويصنع النصر».. كمال أبو رية يستعرض أبطال أكتوبر خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة الخارجية الفلسطينية تدين إحراق مستوطنين مسجدا وممتلكات للمواطنين شمال شرق القدس محمد فؤاد يقدم أغنية «بالصوت والصورة» ضمن فعاليات الندوة التثقيفية للقوات المسلحة أبو الغيط: كيسنجر قال لي «عندكم قادة تاريخيين».. وكنت أتمنى أن يدرك الرئيس السيسي أبو الغيط: كان لدينا مليون مقاتل تحت السلاح في أكتوبر 1973.. وقبلنا تحدي تحرير الأرض أبو الغيط: القوات المسلحة «كسبت لمصر المستقبل» في أكتوبر1973 و30 يونيو 2013 الأمن الفكري..استقرار مجتمعي ووطني.. الأوقاف تنشر نص خطبة الجمعة المقبلة الرئيس السيسي: للدولة دستور.. دستور وافقنا عليه للدولة.. لن يمسه أحد.. ولن يعبث احد بعقول المصريين الأهلي يهزم الزمالك ويتوج ببطولة أفريقيا للأندية لكرة اليد أبو الغيط: مصر خاضت مفاوضات شاقة وجهدا دبلوماسيا مكثفا من أجل استعادة الأرض
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy