الزمان
السعودية: إصابتان وأضرار في مبانٍ سكنية ومركبات جراء سقوط شظايا صاروخين باليستيين محافظ المنيا يبحث إطلاق مشروع إنه كوكبنا.. فلنحافظ عليه ماكرون في جولة خليجية لتعزيز الشراكات الاقتصادية والدفاعية وسط احتجاجات في فرنسا تضاعف صادرات الشيكولاتة إلى 343 مليون دولار خلال أول 9 أشهر من 2026 رويترز: وسطاء قطريون في طهران اليوم سعيا لخفض حدة التوتر الإقليمي محافظ الغربية يتابع تعقيم وتطهير محيط المسجد الأحمدي عقب انتهاء مولد السيد البدوي وزير الري: يلتقي وزيرة الدولة البريطانية لشئون البيئة والغذاء، لبحث تعزيز التعاون المشترك في مجالات المياه والمناخ والنمو الأخضر الأعلى للإعلام يستدعي الممثل القانوني لقناة الشمس بسبب شكوى الصيادلة من برنامج «كل الكلام» غرامة مالية كبيرة على أحمد فتوح والزناري وأحمد شريف في الزمالك بسبب واقعة السهر القنصلية المصرية بالرياض تتابع حالة سيدة مصابة في الاعتداءات الحوثية على المملكة القبض على الراقصة شروق في الجيزة بتهمة الرقص بطريقة خادشة للحياء د.سويلم يشارك فى جلسة المائدة المستديرة «مبادرة الاتحاد الأوروبي ومصر FLOW: تمويل الفرص طويلة الأجل في قطاع المياه»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy