الزمان
سويسرا: عودة الحياة تدريجيا إلى قرية مدفونة تحت ركام انهيار أرضي ماليزيا: خفض أسعار التجزئة للبنزين والديزل لمدة أسبوع إقبال كثيف على مجازر الإسكندرية في أول أيام العيد.. استقبال 872 أضحية وذبح مجاني للمواطنين النقل: زيادة الإقبال على مونوريل شرق النيل خلال عطلة عيد الأضحى وزيرة التنمية المحلية تتابع مع المحافظين تطورات الوضع في المحافظات خلال أول أيام عيد الأضحى توقيف 26 مهاجرا غير شرعي على متن قارب في المياه الإقليمية السورية ألفاريز يطلب مغادرة أتلتيكو مدريد.. والنادي يحدد قيمة البيع الداخلية تفرج عن 1090 نزيلا بمناسبة عيد الأضحى تنفيذا لقرار العفو الرئاسي محافظ قنا عن أهالي المحافظة: ناس طيبين بالفطرة وقلبهم أبيض التلفزيون الإيراني: السفن العسكرية غير مشمولة في مسودة الاتفاق مع واشنطن بشأن هرمز قنا: فتح كورنيش النيل مجانا أمام المواطنين.. وسيعمل من 8 صباحا حتى منتصف الليل حماس تعلن استشهاد القائد القسامي محمد عودة في غارة إسرائيلية على غزة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy