الزمان
محمد صلاح ينافس على جائزة لاعب الشهر بالدوري التركي.. شارك في الاستفتاء محمد ثروت يكشف أسباب اعتذاره عن مهرجان الموسيقى العربية 2026: «موقفي لا يتعلق بأجور الفنانين» «الصحة» تحذر من ارتفاع الكوليسترول: اختياراتك اليومية تحمي قلبك أمطار ورياح مثيرة للرمال والأتربة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الجمعة ودرجات الحرارة الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» رقم 289 محملة بالمساعدات إلى غزة الحج السياحي 1448.. أحمد الريان يكشف المستندات المطلوبة من الفائزين بالقرعة أسعار الطماطم ترتفع.. «شعبة الخضروات» تكشف حقيقة إصابة 70% من المحصول من الأهرامات إلى كورنيش الإسكندرية.. كيف تصنع الهوية البصرية خريطة جديدة للسياحة في مصر؟ كابتن طائرة «فلاي دبي» يكشف تفاصيل مواجهة مساعد الطيار: لم أستطع ترك الركاب يلقون حتفهم وفاة تلميذ بالمرحلة الابتدائية بعد الاعتداء عليه داخل مدرسة بالعياط أمريكا تعزز دفاعات السعودية وقطر بـ«باتريوت» تحسبًا لاستئناف المواجهات مع إيران أسعار الفضة اليوم 2 أكتوبر 2026.. الجرام يقترب من 100 جنيه والأوقية تسجل هذا الرقم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy