الزمان
6 خطوات فعّالة لترشيد استهلاك الكهرباء وخفض قيمة الفاتورة ”راحة المعتمر أولًا”.. أحمد الريان: نتابع المعتمرين لحظة بلحظة ونوفر برامج عمرة تناسب الجميع بدء التقديم لحج القرعة 2027 في هذا الموعد.. وهذه الفئات غير المسموح لها بالحج موعد إعلان نتيجة الدور الثاني لطلاب الشهادة الإعدادية 2026 المهندس كريم سالم: إهمال الصيانة أو تشغيل المصعد بالمخالفة لاشتراطات الأمان يحول وسيلة الراحة إلى مصدر خطر أبطال القاطرات البحرية بميناء دمياط.. قصة نجاح في السيطرة على حريق سفينتي التغويز والتخزين حملات مكبرة لإزالة الإشغالات بأحياء شرق ووسط والمنتزه ثان بالاسكندرية تتحفظ على 2322 حالة إشغال السعودية وتركيا وباكستان توقع ”اتفاقية مكة للدفاع المشترك” لتعزيز الأمن والاستقرار عودة ضخ المياه تدريجيًا لمناطق الساحل بعد إصلاح خط مطروح الرئيسي قطر 1400 مم فيديو يثير الغضب.. شاب يطرد والدته المسنة خارج منزلها في القاهرة وسط مطالبات بالتحقيق ضبط مسجل خطر ظهر عاريًا في فيديو متداول بالجيزة.. اعترف بارتكاب الواقعة تحت تأثير الكحول الزراعة: تكنولوجيا الأغذية يؤهل 90 طالبًا من جامعة 6 أكتوبر التكنولوجية لسوق العمل في الصناعات الغذائية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy