الزمان
جمعية مسافرون تدعم مسابقة أفلام الطلبة بمهرجان الغردقة بجوائز مالية رئيس جهاز تنمية مدينة العبور يتابع مستوى الخدمات وتنسيق المسطحات الخضراء بالحي السادس «إحنا مقدرين تعبكم».. حديث من القلب بين محافظ الغربية وعمال النظافة في شوارع قطور إنجاز علمي جديد يضاف إلى سجل طلاب طب الأسنان بجامعة الجلالة وزيرة التنمية المحلية تبحث مع رئيسة «الأمومة والطفولة» تعزيز حماية الأطفال بالمحافظات أحلام الشامسي تتصدر تريند جوجل بعد خضوعها لإجراء تجميلي جديد السيسي يستقبل رئيس قبرص.. مباحثات لتعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون في الطاقة والاستثمار مصرع شخصين في تحطم طائرة صغيرة بمطار سان دييجو الأمريكي السعودية تدين استهداف الحوثيين لأبها وخميس مشيط وجازان ونجران.. إصابة 73 مدنيًا مصر تدين استهداف مدن سعودية.. وتؤكد تضامنها الكامل مع المملكة مباريات الدوري الممتاز اليوم.. الزمالك يطمع في صدارة مؤقتة وسموحة يصطدم بسيراميكا في عيد الفلاح الـ 74.. حزمة تمكين غير مسبوقة ودعم مباشر لخط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy