الزمان
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في القدس.. والمحافظة تتهم إسرائيل باتباع سياسة الإعدامات الميدانية الزراعة: تكثف الترصد الوبائي لحماية الثروة الحيوانية: أكثر من 21 ألف زيارة ميدانية خلال يونيو مصر تؤكد تضامنها مع دول الخليج والأردن وترفض استهداف سيادة الدول والمنشآت المدنية نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 خلال أيام.. رابط الاستعلام برقم الجلوس بعد اعتمادها رسميًا تصعيد جديد في المنطقة.. إيران تعلن استهداف مواقع أمريكية بالخليج والأردن وواشنطن تواصل ضرباتها على طهران تطبيق جديد يحارب إدمان السوشيال ميديا بطريقة مختلفة.. MeBeMe يحول وقت التصفح إلى عادات إيجابية بن جفير يدعو لتوسيع عمليات الاحتلال بالضفة الغربية ويطالب بتدمير المنازل الفلسطينية ترامب يربط التعاون النووي السعودي بالاتفاقيات الإبراهيمية.. هل يتحول الملف النووي إلى ورقة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط؟ طرح 2898 قطعة أرض سكنية في المرحلة السابعة من «مسكن».. تعرف على موعد الحجز والمدن المتاحة أزمة داخل الإخوان بالخارج.. اتهامات بالاحتيال المالي وتراجع ثقة العناصر الهاربة في قيادات التنظيم سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 موعد إجازة المولد النبوي الشريف 2026.. هل تُرحّل العطلة إلى الخميس؟
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy