الزمان
أحمد جمال ورنا سماحة وشاهيناز وإسلام شيندي يحيون خطوبة شقيق الإعلامية يارا أحمد انجاز جديد لجامعة طنطا في التصنيفات الدولية ..احتلال المركز السابع محليا من ٢١ جامعة مصرية مصنفة في(CWUR) رئيس جامعة أسوان يتابع أعمال تطوير المساحات الخضراء داخل الحرم الجامعي محافظ الغربية يوجه بحلول هندسية متكاملة بشارع الجلاء لمنع تجمعات الأمطار وحماية المرافق مشاهد من ندوة الفن التشكيلي والعلوم الإنسانية.. آفاق جديدة بالأعلي للثقافة لأول مرة في تاريخها.. جامعة المنيا تطلق مسابقة quot;الطالب والطالبة المثاليةquot; للطلاب الوافدين جامعة أسوان توضح حقيقة انقطاع الكهرباء بالحرم الجامعي فجرًا ومعالجته قبل موعد الامتحانات بعد فيديو الدعاء على المقابر.. لما جبريل: مش لازم كل الناس اللي بتتجوز تخلف لليوم الثاني على التوالي.. معدات الغربية تواصل إزالة التراكمات التاريخية بالمحطة الوسيطة بـ«مشال» في بسيون حملات مكثفة بشوارع الاسكندرية لازالة القمامة من الشوارع الأخضر يتراجع.. آخر تحديث لأسعار الدولار في البنوك منتصف اليوم آخر تحديث لـ سعر الذهب في الصاغة.. اعرف بكام في منتصف اليوم؟
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

قصة قصيرة: فى ذمة الصمت

ماجدولين‎ أحمد صالح

تفوقَ حزنى على بياض الورق ولم يكترث لإلحاحِ القلم... كيف لا وقد غادرتُ أصقاع المكان، ولم يبقَ سوى ذكرى متشبثة بعروقى أبتْ أن تحذف من مخيّلة النسيان.

تتراءى لى مشاهد من حياةٍ غابرة ..

إنها الليلةُ العاشرة من ديسمبر.. فردَ الليلُ أجنحته وتربّع على عرش المساء، أجواءٌ مضطربة وماطرة تجتاحُ المدينة..

فى المشفى كل شيٍء يبدو غريبًا وجوهُ المرضى، الأطباء حتى عمال المشفى شعروا بأن مؤامرةً تحاك ضدها، يتهامسون بكلماتٍ خافتة، وتحاولُ هى استراق السمع، فتخذلها أذناها.. غافلها، أشعلَ غيلونه بتكاسل، وأخذ ينفثه يمنى ويسرى، لتتصاعد فقاعاتُ دخانه وكأنها تواسيه، فيتراءى أمامه طيفُ وجهه الباسم قبل أن يسحقه الظلام.

تلمحه وهو يراقبها من بعيد بكلتا عينيه المتضيقتين.. تساورها شكوكٌ بأنه يخفى حقيقةً مرة.

يشيحُ نظره عنها، يدارى نزيفه متمتمًا فى سره ما أصعب إخبارها أنّ ملاكهما الذى أنار حياتهما لتسع سنوات مصابٌ بفتحة بالقلب، ويحتاج لعمل جراحى خطير ..

تحدث نفسها: لماذا يتجنب محادتثى لعله يصطنع ذريعةً للتهرب ؟! هتفت:

- أين جود صغيرنا الفاتن؟! أهو بخير؟ لماذا لا تجيب؟

ترمقهُ من خلف زجاج النافذة كشهابٍ مرّ مسرعًا.. ينتابها ذعرٌ، يوقعها فى شباكه .. يتعالى حدس أمومتها تكتم غصتها.. يحاول تهدئتها.. يتصاعدُ صوتها المحبوس ليثقبَ جدران المشفى:

- أعيدوا صغيري؟ أعيدوا صغيري..؟ رحمةً بطفلى يا الله..

- لا تأخذوه إلى غرفة العمليات فجسده الصغير لا يتحمل وخزَ ابرة، تنهار يحقنونها بمهدّئ ريثما تستعيدُ وعيها وهدوءها..

تمرّ الساعات بطاء وصمت بارد ينتزع قلب الحياة.. ليفجعهم الطبيبُ بخبر وفاته.

click here click here click here nawy nawy nawy