الزمان
الهيئة الدولية لدعم فلسطين: لجنة إدارة غزة حققت رضا كل الأطراف.. والقطاع يحتاج 80 مليار دولار للإعمار الذهب يواصل الارتفاع وعيار 21 يرتفع بقيمة 135 جنيها خلال تعاملات الأسبوع وزيرة الخارجية الفلسطينية: المجتمع الدولي يمتلك أدوات سياسية واقتصادية مؤثرة يمكنه استخدامها ضد إسرائيل وزيرة الخارجية الفلسطينية: نطلب من رعاة اتفاق غزة التأكد من وفاء إسرائيل بالتزاماتها محافظ الأقصر: طرح 16 قطعة أرض للاستثمار الزراعي بقيمة 3 مليارات جنيه الزمالك ينهي مشواره في كأس الرابطة بالفوز على المصري إصابة 14 عاملا في حادث أتوبيس وسيارة نقل ثقيل بطريق سفاجا محمد حمدي يجري عملية الرباط الصليبي بنجاح في ألمانيا مطروح: توزيع طلبات تكافل وكرامة وبطاطين وملابس على أهالي قرية بسيدي براني البيت الأبيض: ترامب حذر طهران من عواقب وخيمة إذا استمرت عمليات القتل حماس: الاحتلال يرتكب خرقا فاضحا ومتكررا لاتفاق وقف إطلاق النار نيويورك تايمز: نتنياهو طلب من ترامب تأجيل الهجوم على إيران
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

صبري عطية.. كفيف بدرجة مقاتل

أبى أن يظل حبيس الظلام وكسر بإرادته جميع القيود التى فرضها القدر عليه وأصبح بطلا حقيقيًا يتباهى به أولاده وجيرانه وجميع من حوله، لم تمنعه إعاقته من ممارسة إحدى الألعاب التى تتطلب بنيانًا صحيًا وقوة بدنية عالية، حاربه الجميع وأكدوا له فشله فى مهمته أن يكون بطلا يمثل مصر فى المحافل الدولية والقارية، ولكنه عندما حاول أبهر الجميع.

صبرى عطية صاحب الأربعين عامًا كفيف حلّ ثالثا على العالم فى لعبة الكاراتيه لذوى الاحتياجات الخاصة، هكذا تناولت عدد من الصحف والمواقع الإخبارية قصة صبرى البطل الحقيقى الذى استطاع الخروج من الظلام إلى النور.

قصة طويلة تحكيها السطور التالية عن أسطورة حقيقية، إذ التحق صبرى بالمدرسة رغم أن كان سنه أكبر من زملائه، ولكن الأمور سارت على ما يرام فى المرحلة الابتدائية ثم الإعدادية والثانوية، حتى التحق بجامعة الأزهر قسم اللغة العربية وحصل على الليسانس، وعن احترافه اللعبة بدأ صبرى مشواره الطويل مع الكاراتيه داخل نادى البنك الأهلى بمنطقة الكيت كات، وبدأ بطولاته بالحصول على جميع المنافسات التى شارك فيها حتى لفت الأنظار له فى اتحاد الكاراتيه المصرى، وقرر مسئولوه ضمه إلى منتخب مصر للعبة حتى حقق ألقابًا عديدة آخرها الميدالية البرونزية فى بطولة العالم قبل الماضية.

ولم تمنع لعبة الكاراتيه صبرى من ممارسة حياته الطبيعية فأصبح مثالا يتباهى به رؤساؤه داخل قطاع كهرباء الجيزة، والذى يعمل فيه موظفًا داخل مكتب الإشارة.

حياته بسيطة للغاية إذ أنه يخرج بمفرده من منزله بمنطقة البراجيل بمحافظة الجيزة متوجها إلى مقر عمله دون أن يتعكز على أحد، إذ يظن الجميع أنه ليس كفيفًا وبعدها يتوجه إلى أداء تدريباته وعقب ذلك يتجه إلى منزله ليمارس حياته الطبيعية كأب وسط أولاده وزوجته والذين يعتبرهم عوضًا عن بصره الذى فقده منذ ولادته.

click here click here click here nawy nawy nawy