الزمان
محافظ الغربية يعتمد نتيجة الإعدادية بنسبة نجاح 87.27% «حفلة الإنس والجن» تفتح أسئلة الوجود والخيال في ملتقى الإبداع بمعرض الكتاب معرض الكتاب يروي حكاية «الأهرام» مع «الصحافة المتخصصة» محافظ الإسكندرية يتفقد اصطفاف وسائل النقل البديلة لترام الرمل المقرر تشغيلها ملتقى شباب الجامعات بمعرض الكتاب يستعرض إبداعات شعراء كفر الشيخ وقناة السويس «شعر العامية بين الجذور الشعبية والتطور الجمالي»… مؤتمر يناقش قضاياه وتحولاته بمعرض الكتاب محافظ الإسكندرية يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول لعام 2025 / 2026 بنسبة نجاح 85,2% انطلاق الخطة الاستثمارية بقلعة الصناعة المصرية بالمحلة الكبري ندوة بمعرض الكتاب تناقش الدور التعليمي والثقافي للمتحف المصري الكبير ازالة 1000 حالة تعد علي الرقعة الزراعية بمحافظات الجمهورية اسعار الذهب مستمرة في التراجع وصدمة في عيار 21 فرصة لحملة الشهادة الإعدادية .. وزارة الداخلية تعلن قبول الدفعة 12 من طلبة الشهادة الإعدادية بمعاهد معاوني الأمن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

«الأدب الأندلسي» طبعة جديدة عن دار المعارف المصرية

كتاب الأدب الأندلسي
كتاب الأدب الأندلسي

أصدرت دار المعارف المصرية طبعة جديدة من كتاب " الأدب الأندلسي من السقوط إلى الخلافة " للدكتور أحمد هيكل أستاذ الأدب والنقد بجامعة القاهرة ووزير الثقافة الأسبق؛ وذلك بمناسبة الاحتفال باليوبيل الذهبى لمعرض القاهرة الدولى للكتاب، فى دورته الـ50.

وقد جاء الكتاب في ستة فصول تتحدث عن تاريخ أدب الأندلس إلى سقوط الخلافة، ثم تمهيد يحلل فيه اسم الأندلس ثم إيراد لمحة جغرافية تصور طبيعة هذه البلاد وعرض تاريخي سريع لأسبانيا قبل الإسلام ثم المسلمين في أسبانيا ويختتم التمهيد بتصوير المجتمع الأندلسي من حيث عناصره ودياناته ولغاته وشخصيته؛ ليكون بذلك بمثابة المدخل لهذا التاريخ المبسط للأدب الأندلسي. 

ويوضح دكتور أحمد هيكل في مقدمة الكتاب خطة البحث التي سار عليها بقوله "  قد عزمت على أن تتم هذه الدراسة مسترشدة ــــ ما أمكن ـــــ بالعصور المميزة في تاريخ الأندلس، حيث أخرج كتابًا عن الأدب الأندلسي من الفتح إلى سقوط الخلافة ثم آخر عن الأدب الاندلسي في عصر الطوائف ثم ثالثًا عن الأدب الاندلسي في عهد المرابطين والموحدين ثم رابعًا عن الأدب الأنلسي في العهد الغرناطي ثم خامسًا خصائص الادب الأندلسي وتأثيره في الآداب الأخرى ".

يؤكد دكتور أحمد هيكل في كتابه أن " الأدب العربي عاش في الأندلس نحو ثمانية قرون، وتأثر بتلك البيئة التي عاش فيها، وأثر في بيئته وفيما جاورها من بيئات، وليست تلك القرون الطويلة بالزمن الهين في تاريخ أدب، وليست الأندلس ببيئتها الطبيعية وظروفها الاجتماعية والسياسية، بالشيء الذي يمكن إغفاله في رس هذا الادب، وأخيرا ليس التأثير الذي كان للأدب الأندلسي فيما جاوره من آداب، بأقل خطرًا من كل ما تقدم ".

ويشير إلى رغبته في دراسة هذا الفن الأدبي بقوله " من هنا أحببت العناية بدرس هذا الأدب، وفاء بحق ما يقرب من ثمانية قرون من تاريخ الأدب العربي، ووجبت العناية بدرسه كذلك، تقديرًا لآثار إقليمية لها فاعليتها في حياة هذا الأدب، ثم وجبت العناية أيضًا لنفحات عربية إسلامية حملت إلى بعض الآداب أريجها العطر ".

ويذكر أن الدكتور أحمد هيكل كان قد أهدى هذا الكتاب في طبعته الأولى إلى الدكتور طه حسين والأستاذ إبراهيم مصطفى وهذا نص الإهداء " إلى الدكتور طه حسين والأستاذ إبراهيم مصطفى ... أستاذيّ الجليلين، ليس أحد أجدر منكما بأن يُهدَى إليه هذا الكتاب، فأولكما قد أسس المدرسة الأندلسية في بلادي، حين ألف أول بعثة مصرية تطلب العلم في إسبانيا، وثانيكما قد رشحني عن دار العلوم عضوًا في هذه البعثة.. فتلك الدراسة وصاحبها مدينان لكما دينًا لا يقضيه كتاب يهدى، ولا ثناء يقدم، فاقبلا هذا العمل المتواضع، لعل رضاكما عنه، يخفف بعض دين صاحبه ".

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy