الزمان
رئيس الوزراء: الدولة اضطرت إلى تحمل جانب كبير من الاستثمارات في البنية الأساسية رئيس الوزراء: الاقتصاد المصري دخل مرحلة جديدة من الإصلاح نادية الجندي: قدمت شخصيات معقدة ومركبة.. وحرصت على اختيار موضوعات تهم الناس بعد سقوطه وديًا.. الزمالك يستعد لمواجهة زد في كأس عاصمة مصر مصدران لـ رويترز: السعودية تلغي حفل جوائز صناع الترفيه العام المقبل بسبب خفض الميزانية إصابة 7 أشخاص في تصادم سيارتين بالفيوم تحذير إسرائيلي قبيل الانتخابات: مخاوف من خطف جندي وإشعال أزمة داخل إسرائيل القوات المسلحة توقع اتفاقا ثلاثيا مع وزارة الشباب والرياضة والمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات طاقم تحكيم غاني لمباراة بيراميدز أمام المريخ بانتيو بدوري أبطال أفريقيا الخارجية الإيرانية: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ونستعد لجميع السيناريوهات وزير الخارجية: نرفض بناء أي سدود جديدة مخالفة لقواعد القانون الدولي 23 ساعة من المعاناة.. رحلة شاقة لمنتخب بنين قبل مواجهة ميسي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

« الأزهري»: مسجد الفتاح العليم ليس بديلًا عن الأزهر

قال الدكتور أسامة الأزهري، خطيب مسجد الفتاح العليم، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، إنه بعد افتتاح مسجد الفتاح العليم وجهت جهات معينة هجمات وقالوا: "المصريون يريدون أن يجعلوا المسجد بديلا للأزهر".

وأضاف الأزهري، في خطبة الجمعة بمسجد الفتاح العليم، أنه لا يوجد عاقل يمكن أن يفكر بهذا التفكير، منوها إلى أن الأزهر يوم أن نشأ له فرع في الإسكندرية عرف بالجامع الأنور على يد الشيخ إبراهيم باشا سنة 1240 هجرية وعمرت فيه مناهج التعليم والتدريس على غرار الأزهر ولم يقال أنه بديل عن الأزهر بل إنه رافد من روافده.

وأشار إلى أنه لما أنشئ معهد بلصفورة في سوهاج سنة 1856 م قبل قرنين من الزمان وكان مسجدا حوله مساكن للطلاب، وصار مسجدا ومنارة للعلم في الصعيد، حتى جاء إلهي الطلاب من العمق الإفريقي ما كان أحد يقول أنه بديلا عن الأزهر بل كان الأزهر يمده بعلمائه وشيوخه وكتبه ويعتمد عالميته.

وتابع: لما نشأ الجامع الأحمدي في طنطا وصار يمنح شهادة العالمية على يد علماء الأزهر وبمناهجه وكتبه لم يقل أحد أنه بديل عن الأزهر، وكذلك الجامع الدسوقي بسوق ومعهد فؤاد الأول بأسيوط فكان كل هذا وجوها أزهريا وفروعا للأزهر.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy