الزمان
غدا.. «الوزير احمد عساف والنائب ياسر جلال» ضيفا شرف احتفالية إطلاق الشعبة العامة لحماية الملكية الفكرية للمنتجين العرب وزير الصحة يوجه بتسريع تنفيذ المشروعات القومية بالمحافظات.. ومحاسبة المقصرين وزير الطيران يستقبل بطلة تحدي القراءة العربي بمطار القاهرة.. ميار عثمان ترفع اسم مصر أمام 40 مليون طالب صناعة النواب تستدعي وزير الصناعة ورئيس اقتصادية قناة السويس لمناقشة توطين الصناعة وزيادة الصادرات مكافحة الإدمان يطلق حملات توعوية بالجامعات.. والواقع الافتراضي يكشف مخاطر تعاطي المخدرات أبرز 10 قرااختيار زير العمل حسن رداد رئيسًا للمجلس.. ودعم حقوق العمال الفلسطينيين وتوفير فرص تشغيل لهم بالأسواق سفير مصر الجديد في النرويج يلتقي أبناء الجالية المصرية.. ويؤكد: تقديم الدعم وتطوير الخدمات القنصلية أولوية الرقابة المالية توجه بسرعة صرف 100 ألف جنيه تعويضًا لأسرة كل متوفى في حادث الطريق الأوسطي التأمين الصحي يطلق خدمة العلاج الوظيفي لأول مرة بعيادة المجمع الطبي في 6 أكتوبر محافظ الغربية يشارك في الاجتماع الدوري لمجلس جامعة طنطا لمناقشة توصيات «منتدى مصر 2026» وزيرا الزراعة والتنمية المحلية والبيئة ومحافظوا الجيزة والفيوم وقنا والوادي الجديد يفتتحون مهرجان النباتات الطبية والعطرية بالدقي التعليم تحسم الجدل بشأن رسوم امتحانات الهوية القومية بالمدارس الدولية.. 1500 جنيه لكل مادة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

«خبير زراعي»: مشكلتنا ليست ندرة المياه بل سوء إدارة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكد الدكتور إسماعيل عبد الجليل رئيس مركز البحوث الأسبق، أن أزمة مصر المائية لا ترجع إلى ندرة المياه وإنما السبب سوء الإدارة، موضحًا أن حصتها من مياه النيل 55.5 مليار متر مكعب سنويًا، يضاف إليها 10 مليارات من إعادة استخدام مياه الصرف في الزراعة، وهي كمية كافية تمامًا  لري 8.5 مليون فدان وتلبية باقي الاحتياجات اللازمة للشرب والصناعة والسياحة.

أضاف «عبد الجليل» لـ«الزمان» أن الإدارة السليمة للمياه تقوم على أن تحقق مبيعات المحاصيل عائدًا أكبر من المياه المستخدمة ف يريها، لافتًا إلى افتقار مصر لمنظومة زراعية واضحة تحدد نوعية المحاصيل الواجب زراعتها بكل منطقة وفقا للجدوي الاقتصادية، والأخطر عدم وجود آلية تلزم المزارعين بالدورة المحصولية، التي تحقق أعليى عائد من وحدة المياه.

وقال رئيس مركز البحوث الأٍسبق، إن الأرض الزراعية تعاني من خطر التصحر، مما نتج عنه انخفاض متوسط الإنتاجية إلى النصف، وهذا في حد ذاته سوء إدارة، فمثلًا يقدر متوسط إنتاجية الفدان بنحو 18.1 أردب من القمح فيما تنتج بعض الأراضي  30 أردب من نفس كمية المياه.

وأشار إلى أن افتقار معظم الأراضي لشبكة صرف جيدة، بعد صدور قرار وزير ري سابق بخفض عمق خطوط الصرف المغطي من 1.5 متر إلى متر واحد فقط،  مما نتج عنه حدوث غدق في الأراضي الصحراوية بالنوبارية وغيرها.

وأوضح رئيس المركز السابق، أن وزارة الري لا زالت مصرة على عرض تنفيذ شبكة الصرف المغطي  بسعر 5 جنيهات للمتر، حسب أسعار العقود السابقة، فيما تبلغ تكلفته الحقيقية 15 إلى 20 جنيهًا، لذلك ترفض الشركات تنفيذ مشروعات صرف مغطي جديدة، مؤكدًا وجود صراع بين الجهات الحكومية المختلفة في إدارة ملف المياه ولا يوجد أي تعاون فيما بينها.

ولفت إلى قيام  كولومبيا بزراعة قصب السكر على مصاطب لتوفير 25 - 30 % من كمية مياه الري المستخدمة، وتوفير مستلزمات الإنتاج للمزارعين، مشيرًا إلى معاناة الفلاحين المصريين.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy