الزمان
وزارة الري تؤكد ان ازالة المنشأت علي النيل ليست عشوائية بل تمت وفقا للقانون محافظة الإسكندرية تُزيل شادرًا مخالفًا بمنطقة الفلكي وتُعيد فتح الطريق أمام المواطنين ضمن خطة الإسكندرية لاستبدال التوك توك.. محافظ الإسكندرية يتفقد نموذج سيارة كهربائية صديقة للبيئة محافظ الإسكندرية: استجابة فورية لشكاوى المواطنين ورفع أكثر من 103 ألف طن مخلفات ‎شهر مايو طريق مصر.. تنزانيا تقصي الجزائر وتتأهل لنصف نهائي بطولة إفريقيا للناشئين رئيس الوزراء يستعرض خطوات إعداد استراتيجية وطنية لتنظيم إنشاء مراكز البيانات رئيس الوزراء يلتقي نظيره اليمني ويؤكد ثوابت الموقف المصري تجاه الأزمة اليمنية ممثلة روسيا لدى مجلس الأمن: المحكمة الجنائية شرعنت تدمير ليبيا وزير التخطيط: 18 مليار جنيه استثمارات عامة للمنوفية خلال العامين الماليين 25/2026 – 26/2027 محمد صلاح يودّع الدوري الإنجليزي برقم استثنائي الإثيوبي محمد عيسى يفوز بماراثون كيب تاون برقم قياسي لمسار السباق رسالة إيرانية إلى سلطنة عمان بشأن المفاوضات ووضع مضيق هرمز
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

نقيب عام الفلاحين يكشف المسئول عن صدأ الذهب الأصفر

قال الحاج حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، إن إصابة بعض زراعات القمح المصري "الذهب الأصفر" بالصدأ الأصفر، بصورة كبيرة في الوجه البحري وشمال الصعيد وبعض المناطق بالإسماعلية؛ سببه الأساسي زراعة صنف "سدس 12" الحساس لمرض الصدأ الأصفر، بالنسبه لغيره من الأصناف الأخرى، مع وجود التغيرات المناخية الغير ملائمه ونشاط الرياح الذي أدى لسرعة انتشار الفطر المسبب لهذا الصدأ، والذي يعد من أخطر الأصداء التي تصيب القمح وظهرت أعراضه في شهري فبراير ومارس

ويؤدي إصابة المحصول بالصدأ الأصفر إلى انخفاص بالإنتاجية قد تصل إلى 20%، حسب درجة الإصابة؛ بسبب موت الأوارق المصابة و انكماش حبة القمح لقلة الغذاء الذي يصل إليها، لافتا إلى أن وزارة الزراعة تتحمل المسؤلية الكبيرة لعودة ظهور هذا الفطر لسماحها بزراعة صنف سدس 12 من الأقماح، الذي أصيب بالصدأ عام 2014، مع وجود أصناف هجين أخرى تقاوم هذا الفطر، وعدم تحركها بسرعة فور ظهور المرض.

وأوضح "أبو صدام"، أن خطورة هذا الفطر في أنه يصيب معظم أجزاء النبات من أوراق وأغماد وقنابع ويتحول في نهاية الموسم من اللون الأصفر، إلى اللون الأسود وتأثيره الشديد في خفض الإنتاج، بخلاف الصدأ البرتقالي، الذي يصيب الأوراق فقط وتأثيره أقل نسبيا، مؤكدا أن أمراض الأصداء سريعة الانتشار بصفه عامة عن طريق الرياح وسريعة الانتشار بالحقل المصاب عند توفر درجات حرارة معتدلة، ولذا يلزم مكافحة جماعية وسريعة وإعادة الرش بالأدوية، إذا اقتضت الحاجة ذلك، وظهور إصابات ثانوية.

وأشار إلى أن الإصابة بالأصداء قد تفقدنا مليون طن من الأقماح هذا العام، مطالبا وزارة الزراعة بسرعة التحرك وعودة الرش الجماعي بالطائرات، إذا اقتضى الأمر ذلك مع توفير المبيدات اللازمة؛ لمكافحة الأصداء بكميات كافية وأسعار مناسبة.

click here click here click here nawy nawy nawy