الزمان
النائب مصطفى البنا: قمة الرئيس السيسي في تنزانيا انطلاقة اقتصادية كبرى تخدم مصالح الشعبين الشقيقين رئيس بشكتاش يرد.. أين وصل التفاوض مع صلاح؟ تقارير: فيفا تسمح للأرجنتين برفع لافتة «جزر المالوين» حال التتويج بالمونديال ألفاريز يتوج بجائزة مميزة مع الأرجنتين قبل نهائي كأس العالم مستقبل بوتشيتينو مع منتخب أمريكا ينتظر الحسم بعد المونديال أحمد موسى: هدف زيكو أُلغي بأوامر الفيفا.. ومنتخب مصر الوحيد الذي جعل الأرجنتين تركع على الأرض مساعد وزير الخارجية الأسبق: الرؤية الرئاسية للتعامل مع دول حوض النيل قائمة على المصالح المشتركة التعليم العالي: تسجيل 10 آلاف طالب لأداء اختبارات القدرات المؤهلة لـ5 كليات إسرائيل تجيز استخدام التماسيح لتأمين السجون.. وبن غفير: هل تفكر في الهروب؟ فكر مرة أخرى هيئة البث الإسرائيلية: واشنطن ترسل تعزيزات جوية جديدة للشرق الأوسط بـ4 كلمات.. الأهلي يرد على الجدل المثار بشأن رحيل زيزو سكك حديد مصر تواصل تشغيل قطارات الصيف المخصوصة بين القاهرة ومرسى مطروح
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

نقيب عام الفلاحين يكشف المسئول عن صدأ الذهب الأصفر

قال الحاج حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، إن إصابة بعض زراعات القمح المصري "الذهب الأصفر" بالصدأ الأصفر، بصورة كبيرة في الوجه البحري وشمال الصعيد وبعض المناطق بالإسماعلية؛ سببه الأساسي زراعة صنف "سدس 12" الحساس لمرض الصدأ الأصفر، بالنسبه لغيره من الأصناف الأخرى، مع وجود التغيرات المناخية الغير ملائمه ونشاط الرياح الذي أدى لسرعة انتشار الفطر المسبب لهذا الصدأ، والذي يعد من أخطر الأصداء التي تصيب القمح وظهرت أعراضه في شهري فبراير ومارس

ويؤدي إصابة المحصول بالصدأ الأصفر إلى انخفاص بالإنتاجية قد تصل إلى 20%، حسب درجة الإصابة؛ بسبب موت الأوارق المصابة و انكماش حبة القمح لقلة الغذاء الذي يصل إليها، لافتا إلى أن وزارة الزراعة تتحمل المسؤلية الكبيرة لعودة ظهور هذا الفطر لسماحها بزراعة صنف سدس 12 من الأقماح، الذي أصيب بالصدأ عام 2014، مع وجود أصناف هجين أخرى تقاوم هذا الفطر، وعدم تحركها بسرعة فور ظهور المرض.

وأوضح "أبو صدام"، أن خطورة هذا الفطر في أنه يصيب معظم أجزاء النبات من أوراق وأغماد وقنابع ويتحول في نهاية الموسم من اللون الأصفر، إلى اللون الأسود وتأثيره الشديد في خفض الإنتاج، بخلاف الصدأ البرتقالي، الذي يصيب الأوراق فقط وتأثيره أقل نسبيا، مؤكدا أن أمراض الأصداء سريعة الانتشار بصفه عامة عن طريق الرياح وسريعة الانتشار بالحقل المصاب عند توفر درجات حرارة معتدلة، ولذا يلزم مكافحة جماعية وسريعة وإعادة الرش بالأدوية، إذا اقتضت الحاجة ذلك، وظهور إصابات ثانوية.

وأشار إلى أن الإصابة بالأصداء قد تفقدنا مليون طن من الأقماح هذا العام، مطالبا وزارة الزراعة بسرعة التحرك وعودة الرش الجماعي بالطائرات، إذا اقتضى الأمر ذلك مع توفير المبيدات اللازمة؛ لمكافحة الأصداء بكميات كافية وأسعار مناسبة.

click here click here click here nawy nawy nawy