الزمان
بعد موجة نهب وتخريب.. متاجر السلع الفاخرة في فرنسا تتحصن قبل احتجاجات جديدة أميرال تركي يتحدث عن حرب مباشرة مع إسرائيل ويكشف سيناريو المواجهة الحكومة الفلسطينية تحذر من تصعيد الاحتلال في الضفة الغربية وتهجير سكان الخليل ليفاندوفسكي يحذر جيل لامين يامال: البقاء في القمة لن يكون سهلًا المتحف المصري الكبير يحتفل بمرور عام على افتتاحه بفعاليات ثقافية وفنية حتى نهاية 2026 الشرطة الفرنسية تطلق قنابل مسيلة للدموع لتفريق متظاهرين في مدينة ليون سعر الجنيه الذهب اليوم السبت 24 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه رئيس الوزراء: مصر كانت ستواجه انقطاع الكهرباء 12 ساعة يوميا لولا جهود الدولة في القطاع هآرتس: استطلاعات الانتخابات الإسرائيلية تكشف تقارب المنافسة وصعوبة حسم الأغلبية محافظ الغربية يتابع تداعيات سقوط عقار سكني بطنطا.. ويوجه بصرف إعانات عاجلة للمتضررين محافظ كفر الشيخ يتابع رفع كفاءة طريق المدرسة اليابانية بالحامول ضمن مبادرة تأهيل الطرق لاعبة وادي دجلة روان العربي تتأهل إلى نهائي بطولة فينوس المفتوحة 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

نقيب عام الفلاحين يكشف المسئول عن صدأ الذهب الأصفر

قال الحاج حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، إن إصابة بعض زراعات القمح المصري "الذهب الأصفر" بالصدأ الأصفر، بصورة كبيرة في الوجه البحري وشمال الصعيد وبعض المناطق بالإسماعلية؛ سببه الأساسي زراعة صنف "سدس 12" الحساس لمرض الصدأ الأصفر، بالنسبه لغيره من الأصناف الأخرى، مع وجود التغيرات المناخية الغير ملائمه ونشاط الرياح الذي أدى لسرعة انتشار الفطر المسبب لهذا الصدأ، والذي يعد من أخطر الأصداء التي تصيب القمح وظهرت أعراضه في شهري فبراير ومارس

ويؤدي إصابة المحصول بالصدأ الأصفر إلى انخفاص بالإنتاجية قد تصل إلى 20%، حسب درجة الإصابة؛ بسبب موت الأوارق المصابة و انكماش حبة القمح لقلة الغذاء الذي يصل إليها، لافتا إلى أن وزارة الزراعة تتحمل المسؤلية الكبيرة لعودة ظهور هذا الفطر لسماحها بزراعة صنف سدس 12 من الأقماح، الذي أصيب بالصدأ عام 2014، مع وجود أصناف هجين أخرى تقاوم هذا الفطر، وعدم تحركها بسرعة فور ظهور المرض.

وأوضح "أبو صدام"، أن خطورة هذا الفطر في أنه يصيب معظم أجزاء النبات من أوراق وأغماد وقنابع ويتحول في نهاية الموسم من اللون الأصفر، إلى اللون الأسود وتأثيره الشديد في خفض الإنتاج، بخلاف الصدأ البرتقالي، الذي يصيب الأوراق فقط وتأثيره أقل نسبيا، مؤكدا أن أمراض الأصداء سريعة الانتشار بصفه عامة عن طريق الرياح وسريعة الانتشار بالحقل المصاب عند توفر درجات حرارة معتدلة، ولذا يلزم مكافحة جماعية وسريعة وإعادة الرش بالأدوية، إذا اقتضت الحاجة ذلك، وظهور إصابات ثانوية.

وأشار إلى أن الإصابة بالأصداء قد تفقدنا مليون طن من الأقماح هذا العام، مطالبا وزارة الزراعة بسرعة التحرك وعودة الرش الجماعي بالطائرات، إذا اقتضى الأمر ذلك مع توفير المبيدات اللازمة؛ لمكافحة الأصداء بكميات كافية وأسعار مناسبة.

click here click here click here nawy nawy nawy