الزمان
وزير الري:يشارك في جلسة مخرجات الاجتماع الوزاري للمياه بمنطقة المتوسط وتحضيرات مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦ هيئة الكتاب تستعد لافتتاح الدورة التاسعة لمعرض دمنهور للكتاب وزير المالية: مد فترة تقديم إقرارات الضرائب العقارية حتى نهاية 2026 الرئيس اللبناني: أي تأخير في تنفيذ إسرائيل لاتفاق الإطار سيُبقي التوتر في الجنوب هانز فليك يحصد جائزة أفضل مدرب في الدوري الإسباني عن شهر سبتمبر غزة: تشييع جثامين 51 شهيدا انتشلتهم طواقم الإنقاذ من تحت أنقاض النصيرات نبيل فهمي يؤكد ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية شاملة بقيادة وملكية ليبية نائب ترامب: ثمة مجال للتوصل إلى اتفاق مع إيران.. ونعتقد أن المرشد لا يزال على قيد الحياة وزيرة الإسكان تصدر 4 قرارات إزالة لمخالفات بناء بالساحل الشمالي القوات الأمنية الصومالية تحرر ناقلة نفطية بعد احتجازها 6 أشهر المفوضية الأوروبية تعتزم تزويد وكالة فرونتكس بقوة للاستجابة السريعة رئيس مجلس النواب اللبناني: ملاحقة إسرائيل على جرائمها حق سيادي لا يجوز التنازل عنه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

نقيب عام الفلاحين يكشف المسئول عن صدأ الذهب الأصفر

قال الحاج حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، إن إصابة بعض زراعات القمح المصري "الذهب الأصفر" بالصدأ الأصفر، بصورة كبيرة في الوجه البحري وشمال الصعيد وبعض المناطق بالإسماعلية؛ سببه الأساسي زراعة صنف "سدس 12" الحساس لمرض الصدأ الأصفر، بالنسبه لغيره من الأصناف الأخرى، مع وجود التغيرات المناخية الغير ملائمه ونشاط الرياح الذي أدى لسرعة انتشار الفطر المسبب لهذا الصدأ، والذي يعد من أخطر الأصداء التي تصيب القمح وظهرت أعراضه في شهري فبراير ومارس

ويؤدي إصابة المحصول بالصدأ الأصفر إلى انخفاص بالإنتاجية قد تصل إلى 20%، حسب درجة الإصابة؛ بسبب موت الأوارق المصابة و انكماش حبة القمح لقلة الغذاء الذي يصل إليها، لافتا إلى أن وزارة الزراعة تتحمل المسؤلية الكبيرة لعودة ظهور هذا الفطر لسماحها بزراعة صنف سدس 12 من الأقماح، الذي أصيب بالصدأ عام 2014، مع وجود أصناف هجين أخرى تقاوم هذا الفطر، وعدم تحركها بسرعة فور ظهور المرض.

وأوضح "أبو صدام"، أن خطورة هذا الفطر في أنه يصيب معظم أجزاء النبات من أوراق وأغماد وقنابع ويتحول في نهاية الموسم من اللون الأصفر، إلى اللون الأسود وتأثيره الشديد في خفض الإنتاج، بخلاف الصدأ البرتقالي، الذي يصيب الأوراق فقط وتأثيره أقل نسبيا، مؤكدا أن أمراض الأصداء سريعة الانتشار بصفه عامة عن طريق الرياح وسريعة الانتشار بالحقل المصاب عند توفر درجات حرارة معتدلة، ولذا يلزم مكافحة جماعية وسريعة وإعادة الرش بالأدوية، إذا اقتضت الحاجة ذلك، وظهور إصابات ثانوية.

وأشار إلى أن الإصابة بالأصداء قد تفقدنا مليون طن من الأقماح هذا العام، مطالبا وزارة الزراعة بسرعة التحرك وعودة الرش الجماعي بالطائرات، إذا اقتضى الأمر ذلك مع توفير المبيدات اللازمة؛ لمكافحة الأصداء بكميات كافية وأسعار مناسبة.

click here click here click here nawy nawy nawy