الزمان
نواب أسوان يبحثون مع رئيس هيئة الرعاية الصحية دعم الخدمات الطبية بإدفو مصدر أمني ينفي تعرض العناصر الإخوانية المتهمين بممارسة نشاط لصالح الجماعة للتعذيب استجابة لشكوى سيدة.. تركيب «رامبات» للكراسي المتحركة بوحدة مرور عين الصيرة بايرن ميونخ يتوصل لاتفاق لتجديد عقد هاري كين حتى 2029 الأهلي يعلن موقف ياسر إبراهيم والدبيس من العودة للتدريبات الجماعية رئيس البورصة: نعمل على مجموعة كبيرة من الإجراءات لتعزيز السيولة وتنشيط التداول محافظ جنوب سيناء: الحماية من السيول حافظت على استثمارات الدولة والقطاع الخاص وزير الرياضة يتفقد نادي «تنمية كلوب» للوقوف على الاستعدادات النهائية للافتتاح بلدية غزة: تعطل خط ميكروت يفاقم أزمة المياه في المدينة اتحاد الكرة يعقد اجتماعه الدوري 12 أكتوبر لمناقشة تقارير المنتخبات وملفات هامة وزير البترول: توقيع اتفاقية جديدة للبحث عن الغاز الطبيعي والزيت الخام بالبحر المتوسط نقيب المحامين يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

نقيب عام الفلاحين يكشف المسئول عن صدأ الذهب الأصفر

قال الحاج حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، إن إصابة بعض زراعات القمح المصري "الذهب الأصفر" بالصدأ الأصفر، بصورة كبيرة في الوجه البحري وشمال الصعيد وبعض المناطق بالإسماعلية؛ سببه الأساسي زراعة صنف "سدس 12" الحساس لمرض الصدأ الأصفر، بالنسبه لغيره من الأصناف الأخرى، مع وجود التغيرات المناخية الغير ملائمه ونشاط الرياح الذي أدى لسرعة انتشار الفطر المسبب لهذا الصدأ، والذي يعد من أخطر الأصداء التي تصيب القمح وظهرت أعراضه في شهري فبراير ومارس

ويؤدي إصابة المحصول بالصدأ الأصفر إلى انخفاص بالإنتاجية قد تصل إلى 20%، حسب درجة الإصابة؛ بسبب موت الأوارق المصابة و انكماش حبة القمح لقلة الغذاء الذي يصل إليها، لافتا إلى أن وزارة الزراعة تتحمل المسؤلية الكبيرة لعودة ظهور هذا الفطر لسماحها بزراعة صنف سدس 12 من الأقماح، الذي أصيب بالصدأ عام 2014، مع وجود أصناف هجين أخرى تقاوم هذا الفطر، وعدم تحركها بسرعة فور ظهور المرض.

وأوضح "أبو صدام"، أن خطورة هذا الفطر في أنه يصيب معظم أجزاء النبات من أوراق وأغماد وقنابع ويتحول في نهاية الموسم من اللون الأصفر، إلى اللون الأسود وتأثيره الشديد في خفض الإنتاج، بخلاف الصدأ البرتقالي، الذي يصيب الأوراق فقط وتأثيره أقل نسبيا، مؤكدا أن أمراض الأصداء سريعة الانتشار بصفه عامة عن طريق الرياح وسريعة الانتشار بالحقل المصاب عند توفر درجات حرارة معتدلة، ولذا يلزم مكافحة جماعية وسريعة وإعادة الرش بالأدوية، إذا اقتضت الحاجة ذلك، وظهور إصابات ثانوية.

وأشار إلى أن الإصابة بالأصداء قد تفقدنا مليون طن من الأقماح هذا العام، مطالبا وزارة الزراعة بسرعة التحرك وعودة الرش الجماعي بالطائرات، إذا اقتضى الأمر ذلك مع توفير المبيدات اللازمة؛ لمكافحة الأصداء بكميات كافية وأسعار مناسبة.

click here click here click here nawy nawy nawy